حكومة جديدة لسه ما عملت شيئ لأنها مشغولة بتصريف أعمال الحكومة القديمة

الشمال نيوز – عامر الشعار
حكومة جديدة لسه ما عملت شيئ لأنها مشغولة بتصريف أعمال الحكومة القديمة…
الله يعينهم، وقّعوا شي خمس مئة قرار كانت محضرتها الحكومة المستقيلة… لِك مضوها من غير ما يعرفوا اللي فيها و هذا معناه أنهم ماشيين عنفس الخطى و بنفس العقلية
و هوديك صرفوا ١٦ مليار دولار بحجة دعم المواطن و من غبائهم سلّموهم للمهربجية
و الحكومة اليوم صرلها مدة شغلها الشاغل كيف تؤمن أموال للبطاقة التمويلية
و عينهم على ٢٥٠ مليون دولار قرض البنك الدولي الذي كان مخصصاً للنقل المشترك الذي هو أكثر أهمية
و الظاهر أنهم ماشيين بنفس الأفكار مساعدات ليست متوفرة و إذا توفرت تُعطى لتابعينهم الأفضلية
يجب تفعيل الإقتصاد فوراً و كل الجهود يجب أن تُوجه لايجاد فرص عمل و تُعطى الأولوية، و توفير الكهرباء و الخدمات بجميع تفرعاتها خاصة النقل المشترك الذي هو من أهم القطاعات التي يجب تفعيلها و تجهيزها، و جهوزيتها يجب أن تُرفع إلى الدرجة القصوى و تُربط المدن و البلدات الرئيسية بجميع المناطق لأن اليوم مَن بقي عنده وظيفة أو عمل فلا يستطيع أن يدفع كلفة الوصول إلى مقر عمله لأن قيمة مُرتبه لا تكفيه لمصروف بيته، فهذا يجعل من المستحيل عليه الإستمرار بالعمل.
و هذه الطبقة العاملة يجب أن تُدعم بتوفير أدنى أسعار النقل للوصول إلى مكان العمل.
و يجب إدخال باصات كبيرة و متوسطة على خطوط النقل المشترك تكون بعيدة عن التنفيعات و الزعرنات من المسيطرين على مواقف الركاب و التابعين للسياسيين و حتى نقابات النقل يجب أن تخفف من تدخلاتها لإرجاع النقل المشترك إلى الوضع الطبيعي ليساهم بحل هذه الأزمة المعضلة و التي أهلكت مَن بقي من العاملين الذين ما زالوا يداومون في وظائفهم.
بمبالغ بسيطة ممكن أن يُصلّح هذا القطاع و يكون هذا هو الطريق الصحيح للدعم و الأقل عرضة للسرقة و النهب كما حدث ب ١٦ مليار على المحروقات و السلع التي نُهبت و هُرّب أغلبها، والناس معروفون بالأسماء و العناوين، و من هنا يجب البدء بما يُسمى استرجاع الأموال المنهوبة.
و سنذكر بعض الكلمات عن موضوع الكهرباء لأننا طرحنا كما غيرنا الحلول العملية و السريعة، و نجد الوزراء الجدد لم يذكروا أي حل عملي و بسيط.
أولاً، قضية التوربينات المتوقفة كلها من محطة بشري و كوسبا و نهر أبو علي و عيون السمك بالمنية و نهر البارد و غيرهم الكثير.
فينا نعرف لماذا تاركينهم بدون إصلاح و هم يعملون على الماء الذي هو وفير عندنا؟
شو بِكلفوا ليرجعوا يشتغلوا؟
و هذا السؤال موجه إلى الوزير الجديد الدكتور المهندس، فإذا حقاً أنه يريد أن يعمل فهذه التوربينات ستظهر نتيجتها أسرع من أي محطة أخرى.
و إذا كان هدفكم التشغيل على الغاز فهناك طريقة أسهل بكثير لإحضار الغاز عن طريق البحر بواسطة المراكب من مصر أو غيرها، و رحلتها تستغرق أقل من يوم و يكون عندنا غاز للتشغيل بدير عمار و الزاهراني.
و إذا علاقاتكم مع سوريا أصبحت جيدة فلتعملوا على تشغيل خط نفط العراق الذي يمرّ بسوريا إلى بانياس و طرابلس و الخط السعودي الذي يصل إلى مصفاة الزاهراني، فهذا أهم من أنبوب الغاز من مصر…
و إذا أُصلحت المصفاتان و عادتا إلى العمل فسنحصل على الكثير من فرص العمل لشعبنا العاطل… و على الأكيد الأرباح التي سنحصل عليها ستغطي جميع مصاريفنا من المحروقات فتنتهي المشكلة و لا نعود نخسر بسبب المحروقات، و هذا برسم المسؤولين و برسم الأخوة السوريين إذا كانوا يريدون مساعدة بلادهم و مساعدتنا، و لكن هيهات منا أن نتخطى كل تلك العقبات و إلا لما توقفت كل تلك الأنابيب عندما أوقفوها من الأول و نقطة على مئة سطر…….