قلبكِ وليس التاريخ l المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار
قلبكِ وليس التاريخ l المحامي عبدالله الحموي
أتدركين مغزى
أن تكوني أمامي
ولا أطالك؟
أسقطتِ يوماً
من فَخِ عشق
لا أُفُقَ لَه؟
من أين تستمدين هذه القُدرة
على المُماطَلة؟
بل لِمَ تكابرين
في فك مشاعري
ومنحها حرية الإلتفات
… لأخرى؟
أتجدين في حبسها مُتعَةً
ترضي غرور الأنثى ؟
أم هي أنانية فتاةٍ
رأت في عشقي لها, معبراً
نحو عالم النرجسية ؟
لو رأيت قبيلة من النساءٍ ,
لأجلك
أوصدت في وجههن قلبي
لخجلت من عنادك,
إن لم تسعي اليَّ حَبواً.
لكنه قلباً خائناً يتآمر علي
إذ يمدك طغياناً وكُفراً, بحبي.
قد آن الأوان لأحزم أمري
فأرسم لسلطان هواكِ حدوداً
لا أُزَحزِحَها كلما التقينا.
لن أدعكِ تتلطين بعد اليوم
وراء أكاذيب زُهدٍ بالحياة
تعذبيني بها
وتعذبين نفسك على السواء.
كان يجب أن تعلمي
أن لقاؤنا, لن يكون كما قبله.
وأنكِ حين تنبشين مشاعري
لا تملكين حق دَفنِها من جديد.
لا لن أسمَحَ بِذلِكَ ثانيةً.
قد كنت راضياً بمصيري
قبل أن تفعل غِوايَتُك, فِعلَتَها.
حين سَرَّبَتكِ, الى جوف قلبي.
قبل أن تُلَوِحَ لي, بِسَعادةٍ
لا تُطال.
أتريدين “قَيساً مُلَوَحاً” آخر؟
لا , لن أدع رجولتي تتهاوى
فتُقَدِم عنفواني لكِ قرباناً
على مَذبَحِ غُرورِك.
قد كنت تفرضين قواعد اللعبة
واليوم جاء دوري ,لأفعل.
هي معركة حب
لا مفر من خوض رحاها.
إشباعاً لعشق لا يروي ظمأه,
جَبهَتُكِ الهادئة.
استعدي لِحُبٍ لا هَوادَةَ فيه
أو مَوضِعٍ لنَتيجَةٍ خاسرة.
تهيئي كي تصبحي عندي أسيرة.
فكم أتوق كي أغزو مشاعرك
لأجعل من قوامكِ,
موطىء فتوحاتي.
أريد أن أكون عاشقاً لك لا شاعراً
أريد أن أغزو قَلبكِ دون التاريخ.