عريمط تعليقا على استدعاء الرافعي والحكم على الطراس: الوجود الاسلامي لاهل السنه والجماعه مهدد بالخطر والتهميش

الشمال نيوز – عامر الشعار

على اثر استدعاء المحكمه العسكرية لفضيلة الشيخ سالم الرافعي واصدار حكم غيابي ظالم بفضيلة الشيخ الدكتور بسام الطراس ادلى القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام بالتصريح التالي: ان الاستهداف المنظم والمبرمج للعلماء المسلمين من اهل السنه والجماعه في لبنان قتلا او اعتقالا او استدعاء او تشريدا او تشويها بحجج وملفات وهميه من هنا او من هناك؛ يؤكد بأن الوجود الاسلامي لاهل السنه والجماعه مهدد بالخطر والتهميش وبالتالي بالاحتواء والمسخ بهدف سلخ لبنان وشعبه عن بيئته العربيه والاسلاميه؛ وما تعانيه بيروت وطرابلس ومناطق الشمال من حرمان واهمال وفقر وبطاله واعتقالات بالشبهة وتغييب لممثليهم في الحكم والحكومه يأتي في اطار هذا الاستهداف المتمادي منذ سنوات ؟ والسؤال الذي يطرح في الاوساط المحليه والعربيه المراقبه وفي كثير من المجالس ؟ لما لا تطبق القوانين والانظمه الا على فئه معينه من المسلمين؟ ولماذا هذه الاستدعاءات والاحكام الغيابيه بحق العلماء والشيوخ وشباب وشابات فئه من المسلمين ؟ هل المقصود منها المزيد من قضم الحقوق في مؤسسات الدوله؛ والثأر من وثيقة الوفاق الوطني المعروفه بوثيقة الطائف؟ ولما تهمة الارهاب او العماله جاهزه لفئه معينه من المواطنين؟ ولما السلاح الخارج عن الشرعيه ؛ والتهريب وتجاوز الحدود والموانئ والجمارك والاعتداءت على الاملاك العامه؛ وخاصة للبحرية منها؛ جائز ومستحب لفريق معين من اللبنانيين؟ ومحرم على غيرهم؟ هل المطلوب تدمير صيغة العيش الواحد بين اللبنانيين؟ ام المطلوب تدخل الجامعه العربيه ومجلس الامن والامم المتحدة لاعادة الاعتبار لثقافة المواطنه وعدم استهداف فئه معينه من المسلمين في لبنان الذين راهنوا باستمرار على نهوض الدوله ومؤسساتها الشرعيه ؟ ليدرك الجميع بأن هذه الكيديه والانتقائيه المتبعه من اهل السلطه؛ والاستقواء بفئة على فئة من اللبنانيين لا تبني وطنا او استقرارا او سيادة ؛ فلا وطن بلا عداله ولا حريه بلا مساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات؟ ولا سيادة لوطن ولاء ابنائه لخارج الحدود؟ فهل نتعظ مما جرى ويجري حولنا؟ ام ان أفة السلطه وفائض القوة والاستقواء؛ يعمي البصر والبصيره ؟ ٠