حَمَى الله القبيات l المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار
حَمَى الله”القبيات” l المحامي عبدالله الحموي
عقدُ وَنيِف من نيرانِ الحرب الضَروس لم نرى فيها نيراناً كما الآن .. حتى رأينا في ظل هذه “المنظومة الفاسدة” من النيران هنا وهناك عجائباً وغرائب. فهل هذا مجرد صدفة أم وراء الأكمه ما وراءها؟
هل كُتِب على بلدة “القبيات” جوهرة “عكار” وعروس “الدريب” أن تكون في مهب التجاذبات, فتارة تُحاصَر لعقود وتارة يُزَجُ بِها في آتون صراعٍ مع جيرانها, ليَتَدخلَ مَشعِلُ النيران لاعباً دور الاطفائي؟
واليوم تُحاصَر بنيران الحقد من خلال نيران اللهب. فماذا يُرادُ للقبيات بعد؟ ولماذا هذا والى أين؟ علاماتُ استفهام كثيرة ؟؟؟ .والنتيجة معروفة. لكنهم لن يحققوا أهدافهم فالقبيات بِرعايَةَ رَبها ثُمَ بإرادةِ أهلِها والتفافُ جيرانِها ومُحبيها وصمودها بالوعي والثقافة والفِكر والارادة, ستبقى عصِيَةً على الانواء مهما اشتدت .. ونحن في “طرابلس” لنا في “القبيات” ما لأبناء “القبيات” في طرابلس. فالألم واحد . وسنبقى سوياً في السراء والضَراء. فلا خيار لنا إلا أن نكون مع بعضنا البعض قلباً وقالباً ..
حمى الله “القبيات” وَكُل ” عكار”.
حمى الله “لبنان”.