اخبار عكار والشمال

سد النهضه بين رحي مجلس الأمن وسندات الحل العسكري

الشمال نيوز – عامر الشعار

“سد النهضه” بين رحي مجلس الأمن وسندات الحل العسكري


كتب/ عمر سليمان_ القاهره

 
اعلي درجات الثبات.
اعلنت المستشاره سحر قابيل رئيس اللجنه القانونيه لرؤية وطن ٢٠٣٠ للتنمية المستدامه ومكافحة الفساد والإرهاب ان القيادة السياسية في مصر ومؤسساتها  تتحلي باقصي درجات ضبط النفس وعدم الانصياع لفكره استخدام القوي العسكريه وضرب سد النهضة الاثيوبي وتحول فكره السد للقياده في اثيوبيا من مجرد سد للتنمية وتحقيق حلم النهضه والوجود والاستقرار وإيهام الشعب الإثيوبي الشقيق بالتنمية.  والهروب من حاله التفكك السياسي الواضحه والصراع القائم في معظم الأقاليم الإثيوبية وكذا الحدود الاثيوبيه السودانيه.
وتابعت سحر قابيل ان الجميع يعلم  طبيعة الارض الطينيه الغير مستقره التي بني عليها السد وان هذه المنطقه منطقه زلازل وقد انهارت سدود كثيره في اثيوبيا لهذه الاسباب ولكن اعداء مصر خلال العشر سنوات مارسوا اقصي درجات الضغط بجميع الوسائل القذره لحث مصر للقيام بعمل عسكري والتورط في الاعتداء علي اثيوبيا وتصنيفها كدوله معتديه تتحمل تبعات ذلك ولكن حكمه القيادة لسياسية واجهزتها. استغلت طول امد فتره المفاوضات للاستعداد لاستيعاب اي كميه من المياه  ببناء القناطر والانفاق وكثير من الفتحات مثل قناطر اسيوط وتوسع بحيرة ناصر وانفاق قناة السويس وغيرها وذلك للاستعداد لمواجه اي احتمال لانهيار السد الذي اجزم كل الخبراء ان جميع الدرسات الهندسيه تقر بعدم استقرار التربه اسفل السد هي عنايه الله وحدها التي نعول عليها وان هذا النهر الذي رسم خط سريانه وتدفقه وجريانه الي يوم الدين هو الله منحة منه منحها لنا ولن يمنعها لانها ليست ملك لاحد يجب الالتفاف خلف قيادتنا السياسيه ومعرفه الحقائق التي تبنتها من اليوم الاول قيادتنا وعدم الانجرار للدعوات الهدامه للاستقرار فمصر الان هي المنطقه الآمنه الوحيده في الوطن العربي والاقتصاد المتعافي والمتنامي والصالح للاستثمار وشعب مصر الواعي يقف دائما وراء قيادته حفظ الله مصر وحما قيادتها وشعبها فهم في رباط الي يوم الدين.
ولما وصلت مصر واصبحت علي قناعه ان  تهديد السد الاثيوبي هو تهديد وجودي فعملت  علي تدويل القضيه  باللجوء لمجلس الامن حيث ان المفاوضات عبر مظلة الاتحاد الافريقي وصلت الي طريق مسدود وكان الرهان علي لملمة شتات الدوله امنيا واقتصاديا  واتخاذ القرار في مواجهة هذه القضيه  وتوقيته   هو مسؤليه القياده السياسيه  وما مدي تأييد العالم لهذا المشهدوالذي تحكمه المصالح  علينا ان نثق في قيادتنا  والالتفاف حولها ودعم قراراتها وعدم الاستهانه بقوتها العسكريه الغير معتديه وانها الرادعه حينما يتعلق الموضوع بامنها القومي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى