الدكتور جمال جنيد ينعي الدكتور محمود حمد سليمان في كلمات وجدانية

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب عضو منتدى الحوار لمستقبل عكار الدكتور جمال حسن جنيد عبارات وجدانية نعى فيها الدكتور محمود حمد سليمان رحمه الله قال فيها:
ببالغ الحزن والأسى ودعنا ،في الأمس القريب ، أخا، وصديقا عزيزا ،ورائدا من رواد العلم، والثقافة ،والأدب ،في عكار العتيقة، إنه الدكتور محمود حمد سليمان.
فكما عز على أهله ،وذويه فراقه، فكذلك تجرعنا ،برحيله ،مرارة ألم الفراق، واللاعودة الأبدية إلا أن ما يواسينا ،ويخفف عنا وطأة المصاب ،هو ما خطه في سجل مسيرته النضالية والاجتماعية والثقافية من انجازات ومواقف وطنية وقومية وعروبية،وتحديدا نصرة قلمه أدبا ونثرا للقضية الفلسطينية أم القضايا العربية والاسلامية.
لا ننسى، ولن يغيب عن بالنا، ما اتسمت به شخصية الراحل من قيم ،وفضائل عربية أصيلة ككرم النفس، وحسن المعشر ،والجرأة الأدبية ،وقوة الشكيمة ورباطة الجأش، والتواضع ،والحلم.
لا نودعك، أيها الدكتور الميت الحي، بقدر ما نجدد معك اللقاء في كل مفصل من مفاصل بلدتنا التي كنت شديد التعلق بكل ما تفيض به من جمالات ،وطاقات، وثروات طبيعية وبشرية .
نعاهدك بأن قضايا بلدتنا ومصلحتها العامة التي شغلتك كثيرا ،وأفنيت ردحا من عمرك لأجلها سنستمر في بذل كل ما نملك من طاقات، وقدرات في سبيل نصرتها وتحقيقها،وستظل، بالنسبة لنا ،الأولوية ،وفي طليعة اهتماماتنا.
كنا نظن بأنك ستبلغ حلمك في النهوض ببلدتك ،ووطنك إلى المراتب التي تصبو إليها ،إلا أن المنية عاجلتك موقفة بذلك قطار أمنياتك، وطموحاتك الذي لطالما اندفع سريعا نحو الأهداف التي ثبتها في صحيفة مخططاتك التنموية والنهضوية.
فلله ما أعطى ،وله ما أخذ ،ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون وإلى جنات الخلد فقيدنا الغالي الدكتور محمود سليمان.