تَشتَهي الهَذَيان l المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار
تَشتَهي الهَذَيان l المحامي عبدالله الحموي
أي حماقَةٍ ارتكبتُها
في حقِ نَفسي,
حينَ رأيتُك تتهيأين للمغادرة
فتركتُكِ تنصرفين؟
بل أيُ جَريمَة قُمتُ بِها
حين وَقفتُ أمامَكَ صنَماً
أتأملُكِ وأنتِ تَبرَحين؟
كيف لَم يَخطُرُ في بالي
أن أعانقكِ ،فأحتبِسُكِ
من أجل إبراحك قبلا
ولَو بِقَطعِ الطُرُقات؟
يا لِخَيبتي, يا لِعاري.
كيف أواجِهُ بَعدَها
“قيسا” و “ابن ربيعة”
ومن لف لفهما من شعراء
يصُبونَ جامَ غَضَبِهِم
على عاشِق خَيَبَ سُمعَتِهم؟
حين ألحَقَ بِسيرَتِهِم عاراً
يلاحِقُهم، الى يومٍ الدين.
أمِن رَجلٍ تُسَولُ له نَفسُه
فُرصَةَ الاختلاء بِكِ
دون الوقوعَ في زَلَلٍ
دون أن يَعبُثَ بِعقلِه
… شيطان؟
كَم أنا نادمٌ على فِعلَتي
لكن,
من قالَ أن الأوان
قَد فات
وأنه, لن يَعقِب اللقاء
…. لقاءات تذكرك
أن الصداقَة بيننا جنون.
حينَ أُنَحي الرزانةَ جانباً
فَأجعلها
تَعَض الأنامِل غيظاً
أجعلُها, تشتَهي الهذيان.