خواطر مغترب والإنتظار القاتل ماذا تنتظرون بعد ؟؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

الإنتظار القاتل
ماذا تنتظرون بعد؟
يوم عن يوم أوضاعنا تسوء أكثر…و كل يوم نبعد عن تحسن حالتنا… هذا هو بالفعل الانتظار القاتل!
إنفعالات، ردات فعل منفعلة و انفعالية و قرارات مفتعلة و غير فاعلة لأنها و بكل بساطة تفتقد أصلاً إلى أصل الكلمة و هي (( الفعل ))
و استُبدلت بالكلام أي مشتقات و تصريفات لكلمة (( الفعل )) فالنتيجة كانت من الأول للآخر هي مجموعة من الثرثرات و كثرة الكلام المنمق عن أفعال البلد بأشد الحالة لتفعيلها لإنقاذه من حالة الفقر المتدحرج و الذي طال جميع فئات الشعب تقريباً.
لو نُفذت لكناّ اليوم بأحسن حال و لكن نجدها كلها اليوم موضبة بطريقة فنية بالمستودعات، و هي مجموعة كبيرة من الرزم الكلامية المنمقة تتحدث عن وعود مشاريع كبيرة جاهزة للتفعيل و لم تُفعّل لعدم وجود الطاقة ( الكهربائية لتفعيل المعدات )
الكافية والنية الصافية، و يبقى الكلام كلاماً يندثر في الهواء و لو تحوّل إلى أفعال لكان ظاهراً للعيان على أرض الواقع.
و للأسف هذه طريقتهم لتخدير الناس الجائعة ( لتمرير الوقت ) وهذا يذكرنا بقصة المرأة و أولادها الجياع… فلم يكن لديها ما تطعمهم فوضعت قدراً على النار فيه بحص و ماء لتوهم أولادها أنها تطهي لهم الطعام، فناموا و هم منتظرين البحص كي يستوي… و هكذا نحن هلكنا و نحن منتظرين بدء الإصلاحات الموعودة و الظاهر أنها طبخة بحص.
اليوم بعد وصول الدولار إلى ١٥٠٠٠ ل.ل جاءت ردات الفعل الإنفعالية لتفعيل المنصة لكبح جماح الدولار … ألم يكن الأولى تفعيلها عندما أُنشأت من شهور عديدة و لمّا كان الدولار لم يبلغ ال ٤٠٠٠ ل.ل بعد، لكانوا وفّروا على الناس المعاناة و الخسائر الهائلة و ارتفاع أسعار السلع مما أفقر الناس أكثر.
و نريد أن نذكر هنا أنه من وقت ظهور أول بوادر الأزمة و الإنهيار لم يقوموا إلا بردات فعل إنفعالية و من غير وعي و كأنه خبط عشواء لمحاولة وقف الإنهيار ، و كانوا دائماً يحاولون معالجة الأعراض و لم يفعلوا أي شيئ لمعالجة الأسباب و التي أدت إلى الإنحدار.
كل المراقبين و المسؤولين تحدثوا بالتفاصيل عن كل الإهتراءات في مفاصل الدولة و لكن المتسلطين لم يسمحوا بأي عمل لإصلاح و لو مرفق واحد لأنه لو بدأ الإصلاح فسيوقف نهبهم و يصروا على إبقاء خراطيمهم مستمرة بالشفط و لو انهار الهيكل على الجميع.
نحن نريد أن نلفت نظر الشعب بجميع أطيافه هل أن أحداً منكم لاحظ أي تحرك من الدولة لإصلاح أي شيئ أو وقف أي نزيف أو تغيير أي تصرف ليغيروا نظرة العالم الذي فقد ثقته بنا؟
و هل بدأوا أي إجراء باستعادة منهوبات الدولة من أي كان سياسيين أو مرتشين أو مقاولين أو تسريح الموظفين الكفوئين الذين يخدمون بلادهم بأمانة و إخلاص، و رواتبهم التي تآكلت و لم تعد تكفيهم، فكثير منهم بدأوا بالهجرة و نخسر منهم يومياً…
هل تتصورون الناس اليوم بلا عمل!! و القسم الذي ما زال يحافظ على وظيفته معاشه لا يكفيه خاصة مع وصول الدولار إلى ١٥٠٠٠ ل.ل
مَن يستطيع أن يؤمن معيشته اليوم؟
أضع كل هذا الأمر برسم المسؤولين الغير مسؤولين!!
يا أنتم أغبياء و لا تصلحون لفعل أي شيئ أو أنتم قاصدين أن تدمروا و تجوّعوا الناس…
#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#lebanon#tripoli#beirut#livelovelebanon#lebanese#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#revolution#lebaneserevolution#lebaneseprotest#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake
#saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn_officiel#omarharfouch#bassamzeid