يوم بعقلين في طرابلس
اختتمت أسبوع المطالعة السنوي
“الصفدي الثقافية” استضافت “منتدى الشعر بعقلين”
في أمسية أدبية بعنوان “يوم بعقلين الثقافي في طرابلس”
اختتمت “مؤسسة الصفدي الثقافية” بالتعاون مع “منتدى الشعر بعقلين” الاسبوع السنوي للمطالعة بأمسية أدبية شعرية حول إثراء اللّغة العريبة تحت عنوان “يوم بعقلين الثقافي في طرابلس” بحضور وفد من بعقلين تقدّمهم رئيس المنتدى البروفسور شوقي حمادة، الشاعرسعيد حمادة، المختار فارس عيد، الدكتور هادي عيد إضافة إلى مجموعة من شعراء وشاعرات بعقلين وضواحيها. وشارك من طرابلس كلّ من القاضي طارق زيادة، المديرة العامة لمؤسسة الصفدي سميرة بغدادي، الدكتور مصطفى الحلوة، وحشد من المهتمين.
بعد الكلمة الترحيبية لبغدادي التي وصفت خلالها “اختتام اسبوع المطالعة السنوي في “مؤسسة الصفدي الثقافية” بالمسك نظرا إلى تمتّعه بنكهة بيئية، شوفية وبعقلينية مميّزة”، أشار د.حلوة إلى أنّ “الّلغة في شكل عام والعربية في شكل خاص تتجاوز وظيفتها التواصلية الإبلاغية إلى كونها إطاراً مرجعيا تأسيسيا للهوية الثقافية في مختلف اشكالها” لافتا إلى انها “المنظار الذي من خلاله يدرك الإنسان عالمه إذ هي كينونته ووجوده الناجز”. وإذ رأى أنّ “العولمة ليست شرّا مطلقا إذ فيها جوانب يمكن الافادة منها” إعتبر أنّ “الاشياء والقيم ليست لا خيرا ولا شرّا بل الإنسان بسلوكياته يخلع عنها صفة الخيرية واللاخيرية”.
وفي محاضرته حول مستقبل اللغة العربية في عصر العولمة، رأى البروفسور حمادة أنّ “الّلغة الحروفية هي التي ترتسم في الأذهان لتعبّر عن الأفكار والمشاعر وليس الأدوات الرقمية التي لا وجدان ولا عواطف لها” مؤكدا أنّ “الّلغة العربية ليست في حاجة إلى من يحبّها حبّا يؤدي بها إلى التحجر والجمود لأنها لغة لن تفنى ولن تموت إذ تتمتع بالطواعية والثروة اللفظية ما يجعلها قابلة للحياة وتبقى بالتالي لغة للعلم والثقافة”.
وتخلّل الامسية قصائد زجلية بتأدية الشاعر سعيد حمادة إلى وصلة من القصائد الشعرية الاجتماعية والغزلية مع الدكتورهادي عيد.
وفي الختام، قدّمت المكتبة الوطنية في بعقلين مجموعة من الكتب كهدية إلى “مؤسسة الصفدي الثقافية”. كذلك كرّم “منتدى الشعر بعقلين” المؤسسة بدرع تكريمي كعربون شكر على إستضافتهم في المدينة.