كلودين عون روكز في بعلبك

الشمال نيوز – عامر الشعار

كلودين عون روكز خلال لقاء موسع في بعلبك:
بناء دولة قوية يحتاج الى انخراط النساء في العمل التنموي

رأت رئيسة “الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية” السيدة كلودين عون روكز أن “في بناء ركائز دولة قوية تسعى إلى تطبيق واحترام القانون وشرعة حقوق الإنسان، يحتاج بقوة إلى انخراط النساء بمستوى اكبر بالعمل المناطقي والتنموي”. ودعت “الجمعيات النسائية كما والتنموية الفاعلة في بعلبك، بالاشتراك مع السلطات المحلية، إلى تكثيف الجهود من أجل توفير بيئة حاضنة تشجع النساء على المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية لبلداتهن على قدم المساواة مع الرجل”.
كلام السيدة كلودين عون روكز جاء خلال مشاركتها في لقاء نظمته “الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب” في قاعة تموز في بعلبك، حول “تفعيل دور المرأة في التنمية المحلية”، بحضور وزير الثقافة غطاس الخوري ممثلا بالمهندسة لور سلوم، قائد الجيش العماد جوزف عون ممثلا بالعقيد ميشال الترشيشي، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلا بالنقيب الطبيب ريما أبي حيدر، المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم ممثلا بالنقيب ماريا جريجيري، مدير عام أمن الدولة طوني صليبا ممثلا بالعقيد حسين سلمان، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، رئيس قسم البقاع في مديرية التعاون العسكري المدني الرائد حسين شكر، وفد من السفارة الألمانية ضم ستيفاني شارف وريمون طربيه، وفد السفارة البريطانية ضم نيكول ادي لوزيو وبرنارد فان ديارين، ممثلة “التيار الوطني الحر” سمحة سليمان وممثلة الهيئة النسائية في التيار راوية شريف، ورؤساء بلديات واتحادات بلدية وفعاليات سياسية واجتماعية.
اللقيس
وألقى مؤسس “الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب” رامي اللقيس كلمة في مستهل اللقاء، فقال: “نشكر مشاركة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة كلودين عون روكز في هذا اللقاء، ولدعمها المعنوي والفكري والإنمائي لمشاركة المرأة في الشأن العام. ولقاؤنا اليوم للبحث في سبل تفعيل دور المرأة في المجتمع، وشرح ومناقشة بعض ما ورد في خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، حيث اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 ايلول 2015 قرارا خلال اجتماع اكثر من 150 من قادة العالم في قمة تاريخية لاقرار خطة علمية تحويلية التزموا فيها بـ 17 هدفا من أجل القضاء على الفقر ومحاربة التفاوتات والتصدي لتغيير المناخ”.
ولفت إلى أن “الهدف الخامس أكد على ضرورة تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات، القضاء على جميع اشكال التمييز ضد النساء والفتيات في كل مكان، وكفالة مشاركة المرأة مشاركة كاملة وفعالة، وتكافؤ الفرص المتاحة لها للقيادة على قدم المساواة مع الرجل على جميع المستويات سواء في صناعة القرار في الحياة السياسية، أم الاقتصادية والعامة”.
أضاف: “منهجية العمل في البرامج التي تنفذها الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب لتمكين المرأة مبنية على العمل لتغيير الصورة النمطية للمرأة في المجتمع، العمل على مستوى القواعد الشعبية، العمل على ابراز قدرات النساء في الاستجابة وحل المشاكل الاجتماعية من خلال ادارة مشاريع مجتمعية، والسعي لتفعيل دور النساء في المجتمع من مبدأ المواطنة الصالحة وليس فقط الدور الجندري”.
وختم: “من أجل تحقيق هذه المنهجية لمشاركة المرأة ارتكزنا على مجموعة من المبادئ، كالتأكيد على القيمة التربوية في التنشئة الوطنية، وعلى القيمة الاندماجية وقدرة النساء في تعزيز ثقافة التسامح في مواجهة التعبئة الطائفية، والقيمة الاصلاحية في محاربة الفساد وهدر المال العام”.
كلمة السيدة كلودين عون روكز
بدورها قالت السيدة كلودين عون روكز: “نلتقي اليوم في بعلبك، مدينة الشمس، التي أشعت حضارة وتطورا إنسانيا منذ قدم الزمان، لنتبادل الأفكار والسبل الآيلة لتفعيل دور مكون أساسيٍ – وهو المرأة – في دعم عمل المجتمع ككل في تنمية مناطقنا”.
اضافت: “لا شك أن مقدمة الدستور اللبناني كفلت مبدأ التساوي بين كل اللبنانيين على اختلافهم في المذهب أو الانتماء وغيره، وذلك يلحظ أيضا المساواة بين الرجل اللبناني والمرأة اللبنانية وذلك بالأخص تجاه القانون والتشريع. فنحن والرجال سواسية في الواجبات والحقوق القانونية التي نص عليها الدستور وكفلها لكل مواطن ومواطنة. وفي هذ المجال، أريد أن أشير الى أننا في مسيرة العهد الجديد، أخذنا على عاتقنا كمؤسسات دستورية ورسمية، تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية، ولهذا نعتمد على كافة المكونات الاجتماعية وشحذ طاقاتها كافة للوصول إلى أهدافنا المرجوة في هذا الإطار”.
وتابعت: “هنا نرى أهمية المرأة في خططنا وفي صلب جهودنا لتنفيذ استراتيجية حكومية طويلة الأمد للتنمية، إذ إن للنساء قدرة على الإنتاج والنجاح على الصعيد العملي، ويشكلن كذلك العامل الأساسي في تربية أجيال تمتلك الحس الوطني وتشعر بالمسؤولية تجاه مستقبل مناطقها وبلدها بشكل عام”.