اعطيت القوس باريها


أعطيتْ القوسَ باريها
ونَعمت عكار بالأغيار ولم يصبْها التصحّر بعد أن تصدر قرارها الأخيار.
فهنيئاً لنا ولكِ عكار بإبنك البار العميد الركن حازم خزعل الإسم على المسمّى المكتمل الأوصاف والألقاب والغني عن التعريف والتوليف.
ولقد توسمنا من هذا العهد العسكري المناقبي الطاهر الخيرية والأريحية بعد أن تصدرت قوائم تعييناته كبار القادة في الأخلاقية والمصداقية.وكبار دعائم الأقانيم الذهبية الثلاث شرف تضحية وفاء.
وأنت أيها العميد القريب والبعيد.
القريب من الحق والحقيقة.والبعيد كل البعد عن الإسفاف والتظلّم ولا أذيع سرا”اذا قلت لك أنني وكثيرين مثلي على امتداد مساحة الوطن يشعرون براحة البال والأمان الإطمئنان.وبالفرح يغمر بيادر أفكارهم وأحلامهم.ولا لشئ إلا لتبوئُكم هذا المركز.فما زال الأوادم يشغلون حيّزا” كبيرا”في وطني والحمدلله.
الحمدلله نعم الحمدلله على تعيينك.فتعيينك إرتقاء ونقاء وازدهار اجتماعي وعسكري ورصيد ومنعة لمؤسستنا حاضنة وجودنا.ولوطننا الحبيب رفعة وتقدم وتألّق.
أدامكُم الله الصديق الكبير العميد حازم صديق البيئة الإجتماعية الإنسانية.ومبروك ومبارك للجميع.وللجنود المجهولين والمعلومين الذين يعملون ليلا”نهارا”وبثوابت قسمهم العظيم على المحافظة على وطننا ووطنهم العظيم.
ألف ألف مبروك لنا ولكَ ولكل لبناني حرّ.
رجل الأعمال الحاج عبد اللطيف مرعب أبو هادي.