اخبار لبنان 🇱🇧

بيان من حركة الناصريين الأحرار في الذكرى السنوية الأولى لإطلاق سراح الدكتور زياد العجوز بعد اعتقاله بتهمة العمالة

الشمال نيوز – عامر الشعار

بيان من حركة الناصريين الأحرار في الذكرى السنوية الأولى لإطلاق سراح الدكتور زياد العجوز بعد اعتقاله بتهمة العمالة للعدو الصهيوني

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لفك أسر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز وخروجه من المعتقل بعد أن تم سجنه لفترة أربعة أشهر تقريبا ،حيث تم توقيفه من قبل مخابرات الجيش اللبناني وفقا لوثيقة إتصال بتهمة التعامل مع العدو الصهيوني . وخضع للتحقيقات في فرع مخابرات الجيش اللبناني في وزارة الدفاع في اليرزة ، وتم وضعه في زنزانة إنفرادية لمدة تسعة عشر يوما دخل خلالها الى العناية المركزة في المستشفى العسكري لمدة ثلاثة أيام ، وبعدها تم سوقه الى سجن الريحانية ووضعه في في زنزانة انفرادية تحت الأرض وأمضى باقي تلك الفترة في معتقل يصعب وصف العذاب فيه وخصوصا النفسي منه ، وكل ذنب المناضل الدكتور زياد العجوز بأنه كان من أشد المنتقدين لحزب الله وللتيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل وللنظام الفارسي الإيراني .
حيث وضعت الحركة ومن يعرف ويتابع الدكتور العجوز هذا الإعتقال التعسفي بخانة الإعتقال السياسي، حيث التهمة جاهزة لكل من يعارض حزب الله وأدواته وحلفاؤه إما بالإرهاب وإما بالعمالة للعدو.
وإذ يتحفظ الدكتور العجوز عن التحدث صراحة عن فترة التحقيق معه، إلا أنه يؤكد بأنه عندما خرج من فرع التحقيق بمخابرات الجيش كان على وشك إطلاق سراحه ، إلا أنه فوجىء بقرلر النيابة العامة بنقله الى سجن الريحانية متهمة إياه بالعمالة للعدو الصهيوني.
وتتابعت الأحداث ومجريات التحقيق التي أراد من كان وراءها جعل الدكتور العجوز عبرة لمن يناهض ويعارض سياسة حزب الله..
وهنا نسأل مفوض الحكومة للمحكمة العسكرية السابق بيتر جرمانوس عن دوره في تمديد أمد اعتقال رئيس الحركة ورفضه المتكرر لإخلاء سبيله رغم إنتفاء أي دلائل لكل التهم الموجهة إليه ، إلى أن صدر قرار المحكمة العسكرية برئاسة القاضي العميد حسين عبدالله بتخلية سبيل الدكتور زياد العحوز بتاريخ ١٦ كانون الأول من العام ٢٠١٩ الذي إستئنفه القاضي بينر جرمانوس ورفضه ولاقى مواقف شعبية وسياسية وإعلامية رافضة لدور القاضي جرمانوس الكيدي ،الذي نطلب منه أن يملك الحرأة الكاملة ويفضح من كان وراء قراراته التعسفية تلك.

حينها انتقلت القضية الى قاضي التمييز صقر صقر الذي أخلى سبيل الدكتور العجوز بتاريخ ١٨ كانون الأول ٢٠١٩.
وأضافت حركة الناصريين الأحرار في بيانها،نحن إذ نوجه تحية لقائدنا الدكتور زياد العجوز، نؤكد بأننا لن نحيد عن إيماننا وتمسكنا بمبادئنا ، ونفتخر بمثلثنا العربي الماسي المتمثل بالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ونعتبر بأن كل محتل لأرضنا العربية هو عدو ، وبأن الصهاينة والفرس وجهان لعملة واحدة .وأن ما تعرض له قائدنا هو وسام شرف على صدره .

(مرفق صورة للدكتور زياد العجوز بعد خروجه من المعتقل خلال حفل استقباله في منطقة الطريق الجديدة )

بيروت 16-12-2020
www.nasseryounahrar.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى