عربي ودولي

المواطنة الإيجابية

الشمال نيوز – عامر الشعار

المواطنة الإيجابية..
بقلم/الشيماء أبو رسلان عبد السلام سلامه
معلم ومدرب تربوي والكتروني معتمد بوزارة التربية والتعليم.
لا تسأل ماذا قدم لك وطنك بل سل ماذا قدمت أنت لوطنك؟
مقولة شهيرة استشهد بها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في القمة الحكومية، لتكون محطة مهمة لدى كل إماراتي ليسأل نفسه ماذا قدم لوطنه؟ وكيف مارس مفهوم المواطنة الإيجابية؟
مفهوم المواطنة هو موروث ثقافي مشترك من المبادئ والقيم والعادات والسلوكيات بين الأفراد في الدولة الواحدة والتي تسهم في تشكيل شخصية المواطن وتمنحها خصائص تميزه عن غيره من المواطنين في الدول الأخرى، وبمعنى آخر هي عبارة عن عضوية الفرد التامة والمسؤولة في الدولة أو أي مجتمع ما ،وما يترتب على تلك العضوية من مجموعة من العلاقات المتبادلة بين الطرفين.
فمجلس الوزراء اعتمد في 2011 وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي التي تهدف إلى تنشئة جيل إماراتي واع بمسؤولياته وواجباته تجاه وطنه وأسرته ومجتمعه وتضم أهم الخصائص والسلوكيات والقيم والمهارات التي ينبغي أن يتحلى بها المواطن الإماراتي.
وإذا تحدثنا عن أبعاد المواطنة التي يجب أن تمارس بدوافع ذاتية وقناعات نابعة من الإيمان بأهميتها.. فإن المواطنة الحقة تظهر في سلوك المواطن ومعاملاته مع الآخرين ومجموعة من الحقوق والواجبات المتبادلة بين المواطن ومجتمعه ككل إضافة للحقوق والواجبات المتبادلة بين المواطن والوطن بما يضمن العيش المشترك على أرضه بسلام وأمان.
فالمسؤولية عظيمة وكبيرة وأبناؤنا في حاجة ماسة في هذه الأيام أكثر من ذي قبل لتعزيز المواطنة لديهم، ولا تقع المسؤولية على الأسرة وحدها بل نحن جميعًا شركاء في تعزيز هذه القيمة العظيمة، وتوفير البيئة المحفزة بدءًا من الأسرة ثم المدرسة والجامعات، فالمؤسسات والحكومات، الكل معني بغرس هذا المفهوم الجميل وتعزيزه في نفوس الأجيال بهدف رسم مستقبل أجيال هذا الوطن الغالي وتحقيق المواطنة الصالحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى