يمق استقبل السفيرة الفرنسية وتباحثا حول أوضاع طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار


محمد سيف 2020/12/10
يمق استقبل السفيرة الفرنسية وتباحثا حول أوضاع طرابلس
إستقبل رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق في مكتبه في القصر البلدي، سفيرة فرنسا في لبنان آنّ غريو، على رأس وفد كبير من أركان السفارة، بحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي ورئيس لجنة الثقافة والتربية الدكتور باسم بخاش والمستشار الإعلامي محمد سيف.
دار البحث حول “العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفرنسي، والدور التاريخي الذي تلعبه فرنسا لتعزيز الامن والإستقرار في لبنان”.في البداية، رحب الرئيس يمق ب “السفيرة غريو في طرابلس مدينة العلم والعلماء ومدينة السلام والعيش المشترك”.وتحدث يمق وعضوا المجلس البلدي، عن “أوضاع طرابلس ومتطلباتها واحتياجاتها بعد التردي الاقتصادي والمعيشي وتفشي فيروس كورونا”، وتطرقوا الى “واقع المدينة ودورها التاريخي والحضاري والمعوقات التي واجهتها خلال السنوات الماضية وحتى تاريخه، لاسيما الحرمان والاهمال الذي تعانيه مع معظم الوزارات والإدارات الحكومية في في العاصمة بيروت، حيث يتوقف الإنماء الاقتصادي والسياحي على حدود الشمال”.وشدد يمق وعضوا المجلس البلدي على” ضرورة العمل لتعود طرابلس لسابق عهدها كعاصمة ثانية للبنان وعاصمة محافظة الشمال، والعمل لانعاش الحركة الاقتصادية والتربوية والثقافية لتبقى طرابلس أم الفقير ومنارة العلم والعلماء وليس كما يصفها بعض الإعلام بالتطرف الديني او الإرهاب” .ولفتوا الى “العديد من الدراسات التي صنفت طرابلس اليوم بالمدينة الأفقر على شاطئ المتوسط، نتيجة لانعدام فرص العمال وتفشي البطالة والتسرب المدرسي، والارتفاع الجنوني للأسعار وانهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار، وانعدام القيمة الفعلية لرواتب العمال والموظفين، وهذا الأمر يتطلب إعادة النظر محليا ودوليا عبر ترشيد الخطط والمشاريع والمساعدات ووضعها في الإطار والمكان الصحيحين”.وأوضحوا ان المجلس البلدي المنتخب من قبل الشعب في طرابلس، كان دائما الى جانب المطالب المحقة للناس الذين نزلوا الى الساحات بصورة حضارية”.من جهتها اعربت السفيرة غريو عن “سعادتها لزيارتها الأولى إلى طرابلس”، وأكدت استمرار العلاقات الأخوية مع الشعب اللبناني، والتزام فرنسا الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان ودعم الاستقرار”.
و


واعطت السفيرة الفرنسية، “اهمية لزيارتها طرابلس على رأس وفد كبير من أركان السفارة والدبلوماسية الفرنسية”، وقالت:” نحن ننظر الى طرابلس كمدينة كبرى ونعلم مدى اهميتها ودورها الريادي والحضاري”، لفتت الى انها” تسلمت عملها كسفيرة لفرنسا في لبنان منذ حوالي الشهرين، وحرصت على المبادرة المبكرة لهذه الزيارة للوقوف الى جانب المدينة واهلها والوقوف إلى جانب لبنان ومساعدته لتخطي ازماته السياسية والاقتصادية”.وتساءلت غريو عن “أوضاع البلدية ومدينة طرابلس في ظل الواقع الذي يمر به لبنان، وكيفية المساعدة والتعاون”. ووعدت بزيارة ثانية قريبة لطرابلس، كما وجهت دعوة ل” الرئيس يمق لزيارة السفارة الفرنسية لترجمة الأفكار التي طرحت خلال الجلسة، ووضعها موضع التنفيذ”