اخبار لبنان ??

يكون لبنان، او لا يكون!

الشمال نيوز – عامر الشعار

يكون لبنان، او لا يكون!

” دور يا كلام على كيفك دور .. خلي بلدنا تعوم ف النور.. ارمى الكلمة ف بطن الظلمة.. تحبل سلمى وتولد نور.. يكشف عيبنا.. ويلهلبنا.. لسعة ف لسعة.. نهب نثور.. دور يا كلام على كيفك دور…” تمر بلاد ارز الرب في اخطر مراحلها الوجودية تكون او لا تكون والتي يصبح معها الوعي والدعوة اليه ضرورة وطنية. ضرورة وطنية في طرح رؤية “تقدمية” رؤيوية وطليعية عن حاجة الانتقال بالمجتمع والدولة الى مرحلة الدولة “الحديثة”، دولة المواطنة والدستور.. الدولة التي تعتبر ان مفهوم المواطنة توجهاً دستوريا وقانونياً.. الدولة التي تساهم في تطور المجتمع بشكل كبير بجانب الارتقاء والرقي بالدولة الى المساواة والعدل، عن طريق تعزيزها لدور الديمقراطية والشفافية في بناء وتطور الدولة ومؤسساتها. وذلك بأن يكون الشعب، شعب المواطنين هو مصدر السلطات كلها، وضمان حقوقهم وواجباتهم على مبدأ ترسيخ ثقافة المواطنة في الوعي الاجتماعي العام.

وعي الضرورة كما يقول “هيغل” ضرورة الوعي.. نعم، ضرورة وعي الخروج من “الصندوق” الى قراءة ما بين “الغام” الواقع السياسي اللبناني وواقع الالغام السياسية في لبنان.. من اجل ان لا يقف البلد على لغم “الانتظار”، الانتطار العبثي.. او لغم “الاعتذار”، الاعتذار القاتل!
نحن في مرحلة التضخم الغير مسبوق والتي وصلت الى ال “ثلاثة ارقام”. مرحلة، ما فوق مئة بالمئة على جرار “العهد”.. عهد الانهيارات اللانهائية، واللانهائية مجددا.. نحن في صدد “عهد” المعجرات، معجزات الارقام.. ارقام التضخم الفلكية!!

نحن نعيش في لبنان مرحلة ما بين الشك واليقين.. الشك في البقاء احياء، واليقين في وطن يصلح للموت والنسيان.
نحن نعيش اسرى ما يجري بين الرئيس وصهره.. اسرى توزيع المواقف والادوار، اسرى تراجيديا السياسة “القاتلة” في قانون فن الممكن من اجل تحقيق “المستحيل”.. الكوميديا السياسية القاتلة للبلد في واقعية وقسوة ذلك القانون “الواقعي”.. قانون الواقعية بامتياز “واقعي”، امتياز “قاتل”.. ما يجري بين رئيس جمهورية “بعبدا”، ورئيس “جمهورية” مربع ميرنا الشالوحي لا يرتقي الى مستوى ماساة وطن يموت على الرصيف.. وطن يموت فيه المواطن كل يوم على بوابة الرغيف، وحبة الدواء.. والكرامة الوطنية!!!

*** محمود القيسي
03/12/2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى