اخبار عكار والشمال

حبيش لـ نداء الوطن: إذا تأمنت المباني اليوم فسنفتتح دائرة النفوس وهيئة إدارة السير غدًا

الشمال نيوز – عامر الشعار

حبيش لـ نداء الوطن: إذا تأمنت المباني اليوم فسنفتتح دائرة النفوس وهيئة إدارة السير غدًا

أوضح النائب هادي حبيش في حديث لـ “نداء الوطن” أنه “هناك مرسومين لدائرة النفوس في حلبا سنة 2016 ولهيئة إدارة السير سنة 2017، وأضاف حبيش:”منذ فترة وأنا أعمل على هذه المواضيع لما لها من أهمية للمواطن، ولأنها خطوة ضرورية لاستكمال المراسيم التطبيقية للمحافظة. وأيام حكومة الرئيس تمام سلام طلبنا استحداث هيئة إدارة السير (النافعة) وعملنا على المرسوم من خلال المهندسة هدى سلوم مدير هيئة إدارة السير ابنة عكار؛ التي حضّرت المرسوم ووقعه وزير الداخلية نهاد المشنوق وقتها، وسلك طريقه وفقًا للأصول. نفس الأمر بالنسبة لدائرة النفوس في حلبا فقد أعدَّت مشروع المرسوم المدير العام السابق في وزارة الداخلية سوزان خوري ووقّعه وزير الداخلية نهاد المشنوق وأكمل طريقه القانوني فوقّعه رئيسي الجمهورية والحكومة. في الحقيقة كل هذه المشاريع تابعتها شخصيًا ونجحت في إنجازها، وهناك اقتراح المديرية الإقليمية للأشغال التي احتاجت إلى قانون، ومجلس إنماء عكار وهذا الأمر احتاج إلى اقتراح قانون أيضًا لأنها مديرية عامة جديدة وهذا القانون لم يقر بعد. ومن الملاحظ أنه عندما نتقدم بهذه المراسيم والقوانين لعكار فعلى حجة عكار نقوم بفتح مثيلاتها في بعلبك الهرمل لأن المحافظتين تم إنشاؤهما في قانون واحد، ولذلك كنا نضيف بعلبك الهرمل إلى جانب عكار”.

وشدد حبيش على أن “الأولوية دائمًا لإبن عكار في استلام هذه الإدارات. ولكن ما حصل في مسألة أمين السجل العقاري مثلًا وحيث سَمعت بعض الإنتقادات التي أتفهمها عن عدم تولي شخص من عكار لهذه المسؤولية، لكن الحقيقة أنه لم يكن هناك أحد مستوفٍ للشروط لهذا المركز أي أن يكون بصفة أمين سجل معاون ليترقى ويصبح أمين سجل فئة ثانية. أما في دائرة المساحة فكانت الخيارات أمامنا أوسع، فتمّ تعيين غسان نعيم إبن عكار رئيسًا لدائرة المساحة، وأنا من سعى لإصدار مرسوم أمانة السجل العقاري ودائرة المساحة في عكار من خلال الأستاذ بشارة قرقفي، الذي كان مديرًا عامًا للشؤون العقارية”.

وخلص إلى القول بأن:”هيئة إدارة السير في عكار ودائرة النفوس أيضًا ومقرها حلبا، قد صدرت مراسيمهما، ولسنا الآن في حاجة إلا لتأمين المباني المخصصة، حتى نفتتح هاتين الدائرتين ويبدأ العمل بهما. وإذا تأمّن ذلك اليوم، فسنعمل على إطلاق العمل بهما يوم غد”.

تجدر الإشارة إلى أنه في وقت تعاني فيه الدولة من العجز المالي، وعدم القدرة على تأمين مبانٍ لهذه الغاية، يرتفع الصوت في عكار لمطالبة البلديات والإتحادات بالمساهمة في تأمين المباني لهاتين الإدارتين اللتين تعتبران من أهم الموسسات التي تحتاج إليها محافظة عكار. وقد يكون من المفيد أن يقوم اتحاد بلديات الشفت بهذه الخطوة، كونه المعني الأول بالأمر في نطاقه الجغرافي، أو أن يقوم محافظ عكار وهو الذي يسيّر شؤون بلدية حلبا اليوم وشؤون محافظة عكار، بالسعي للتوصل إلى آلية لذلك، سواء من صندوق البلدية أو تأمين هذه المباني من خلال العلاقات مع المنظمات المانحة التي تتردد على المحافظة، وستكون هاتان الخطوتان، الأبرز على صعيد إنماء عكار وتطويرها وتحسين نوعية الخدمات فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى