سمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي يفتتح المؤتمر الإقليمي الآسيوي للتسامح

الشمال نيوز – عامر الشعار


*سمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي يفتتح المؤتمر*
*المؤتمر الإقليمي الآسيوي للتسامح عبر الثقافات يختتم اعماله بنجاح كبير ومشاركة فاقت التوقعات*





أبوظبي 18 نوفمبر 2020
كتب/ نبيل الحريبي الكثيري
أفتتح سمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي يوم امس الاثنين 16 نوفمبر أعمال المؤتمر الاقليمي الاسيوي للتسامح عبر الثقافات، رحب سموه بالمشاركين بصفته عضو مجلس امناء الهيئة الدولية للتسامح واشاد بدور الامارات في مجال التسامح والفعاليات التي نفذتها الامارات في هذا المجال اضافة الى التعديلات الكثيرة في نظم العمل والمتعاملين.
ودشن المؤتمر الذي إقامته الهيئة الدولية للتسامح اعماله باللغتين العربية والإنجليزية عبر قاعتين افتراضيتين لقنوات زووم الإلكترونية واستمر ليومين متتاليين عقدت فيهما 4 جلسات باللغة العربية ومثلها بالإنجليزية.
في الجلسة الأولى والتي عقدت في قاعة سلطان العويس رحب مدير الجلسة الاستاذ محمد الزيودي بالدكتور امين ابو حجلة رئيس فرسان السلام بالمملكة الأردنية الهاشمية والذي قدم أولى المحاضرات في المؤتمر تحت عنوان *نماذج وتطبيقات التسامح ببن الأردن والإمارات* ثم قدم الدكتور سميح زيد المجالي محاضرة بعنوان *التسامح في فكر زايد*.
وفي الجلسة الثانية والتي أقيمت بقاعة الشيخ عيسى بن راشد استمرت المحاضرات والتي إدارتها الدكتورة سهير المهندي حيث شارك في أعمالها الدكتورة ندوة هلال والدكتورة وداد إدواردي ببحث عن *التسامح الاجتماعي عنوان لطلاب كلية الإدارة والاقتصاد في العراق*. تلاه بحث بعنوان *الامتنان وعلاقته بالذكاء الذاتي في مدارس المتميزين* للدكتورة زهرة موسى والدكتورة سالي علوان ومن ثم ختمت أعمال اليوم الأول بمحاضرة تحت عنوان *الحوار لتعزيز التسامح بين أتباع الأديان* للأستاذة فاطمة أحمد أبو سرير.
وفي قاعة عبدالله الدبل باليوم الثاني للمؤتمر ادار الجلسة الأولى الدكتور تركي الزهراني الذي رحب بالحاضرين وقدم اول المحاضرين الدكتور إدريس مغازي الذي حاضر عن *دور الرياضة في تعزيز قيم التسامح بين دول العالم* وتلاه الاستاذ سعد عبدالله الجهير بمحاضرة تحت عنوان *الرياضة ودورها في تنمية صفات المحبة بين أفراد المجتمع* وفي ختام الجلسة الأولى شارك الكاتب نبيل الحريبي الكثيري عضو اللجنة الثقافية بالهيئة الدولية للتسامح ببحث شارك فيه 200 شاب من معظم الدول العربية تحت عنوان *التسامح بين المفهوم والأمنيات لدى الشباب العربي*.
وفي ختام اليوم الثاني أقيمت بقاعة الدكتور عارف العاجل الجلسة الثانية بإدارة الدكتورة ليلى البلوشي حيث قدمت بحثها اولا بعنوان *التسامح بين أفراد الأسرة الواحدة* وشاركت الدكتورة كوثر الزغلامي ببحث حول *خطاب الكراهية باوساط الشباب* جذور الظاهرة ودور جايحة كورونا في تجاوزها. ثم اختتمت فعاليات المؤتمر الاقليمي الاسيوي للتسامح عبر الثقافات.