ثقافة وفنون

وزير الثقافة في طرابلس

 طرابلس الفيحاء تستضيف وزير الثقافة

*عبد السلام تركماني*

جال وزير الثقافة غطاس خوري في مدينتي طرابلس والميناء وإستهل جولته بزيارة وزير العمل محمد كبارة في دارته حيث عقد لقاء عمل حضره وزير شؤون النازحين معين المرعبي والنائب سمير الجسر ومستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة ورئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين والميناء عبد القادر علم الدين ومسؤولين في وزارة الثقافة ومجلس الإنماء والإعمار. 
وبعد اللقاء إنتقل الجميع الى برج السباع حيث كانت جولة داخل طابقي البرج وبعد الجولة قال الوزير خوري: تشرفت بزيارة هذه المدينة التي نكن لها محبة عظيمة وأنا مسرور جداً بمرافقة الوزراء الذين تربطني بهم صداقة وتحالف سياسي ورؤية هذه المدينة التي تختزن آثار لحقبات تاريخية متعددة تحفظ ذاكرة الوطن بكامله، وسنعمل معاً لنقوم بنهضة ثقافية حضارية حقيقية بالتعاون مع أهل المدينة ورئيسي بلدية طرابلس والميناء ونأمل أن نكون أنجزنا التحضيرات اللازمة والملفات بشكل جيد عندما ينعقد مجلس الوزراء لبحث شؤون طرابلس والشمال، من هنا أتت هذه الزيارة قبل إنعقاد المجلس ليكون ملفي الثقافي كاملاً .

وأكد أن وزارة الثقافة ستعمل على ترميم الجزء السفلي من برج السباع بالتعاون مع مديرية الآثار هذا العام ونأمل أن نرمم القسم الأعلى السنة المقبلة.

ورداً على سؤال حول إمكانية أن تكون طرابلس منصة لإعمار سوريا قال: نأمل أن يحل السلام في سوريا أولاً وننتهي من هذه الحقبة السوداء من تاريخ الأمة العربية والتدمير الذي تمارسه السلطة والقتل العشوائي ويصبح هناك بلد حقيقي يشبه الى حد بعيد ما نتمناه لأوطاننا. ومن المؤكد أن طرابلس ستساهم بإعادة إعمار سوريا لأنها المنصة الحقيقية الموجودة والحاضرة لهذا الأمر. وبالنسبة للبنى التحتية والطرقات فإن لدى طرابلس مرفأ ومنطقة إقتصادية باتت حاضرة وعندها كل القدرات لتكون جاهزة ونأمل أن يستكمل الأوتستراد الذي يصل لبنان بعضه ببعض.

الوزير محمد كبارة شكر للوزير خوري زيارته الى طرابلس مؤكداً أنها زيارة مهمة جداً لمدينة طرابلس خاصةً وأنها من أهم المدن السياحية الموجودة على منطقة البحر المتوسط، وكلنا يدرك أن طرابلس ثاني مدينة مملوكية بعد القاهرة والغنية بالآثار المملوكية. ومن المفروض أن يكون هناك إهتمام خاص بهذه المدينة كما قال معالي الوزير فلدينا المرفأ والمنطقة الإقتصادية والمطار، لذا يجب أن تنتعش السياحة كما يجب ترميم كل الأماكن الأثرية ليدرك اللبنانيون قيمتها وعندها تنتعش المدينة سياحياً وإقتصادياً وتأخذ دورها الحقيقي في لبنان وخصوصاً وأنها عاصمة السياحة الأولى في لبنان.

النائب سمير الجسر بدوره أكد أهمية هذه الزيارة شاكراً الوزير خوري على زيارته  خصوصاً وأنه أحب أن تكون زيارته هذه مختلفة عن باقي الزيارات ويخصص يوماً كاملاً لمدينة طرابلس ويجول على كافة الأماكن الأثرية فيها. 

وأضاف: يوجد في طرابلس طاقة كامنة ومهمة لكن يجب نفض الغبار عنها وتحريكها، كان هناك إهتمامات سابقة ومن ضمنها مشروع الإرث الثقافي وكان هناك بعض الملاحظات عليه لكن من المؤكد أن أحداث المدينة هي التي أخرت العمل به والفلتان الأمني أيضاً. من هنا أرى أن المسؤولية أولاً تقع علينا كطرابلسيين لنسعى للضغط لضبط الأمن ورفع الفوضى ونحن نتأمل مع الوزير الصديق نظراً للرؤية التي يملكها وغيرته على المدينة وأهلها. من هنا نأمل أن يكون في عهده تخطيط وتنفيذ لمشاريع تخدم الإرث الثقافي الثروة الحقيقية للسياحة في المدينة.

بعد ذلك واصل الوزير خوري والوزير كبارة والوزير المرعبي والنائب الجسر والوفد المرافق جولتهم الطرابلسية فزاروا خان التماثيلي في مدينة الميناء وتوجهوا بعدها الى قلعة طرابلس ومنها الى المدينة القديمة والخانات والحمامات والأسواق الداخلية.

ثم انتقل الوفد لافتتاح حفل اطلاق مبادرة “طرابلس أحلى” داخل خان العسكر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى