الأمين: ما زالت قرصنة المحاصصة الحكومية تتسلل

الشمال نيوز – عامر الشعار

قال عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ، رئيس أكاديمية الأمين الدولية الدكتور أحمد الأمين في تصريح :
ليكون لبنان ،..
ما زالت قرصنة المحاصصة الحكومية تتسلل الى تشكيل ما أرادوا أن يُسموه بحكومة الحياد والمستقلين ، وما زالت البلاد والعباد تأنّ وتعاني من أزمات تراكم فسادٍ دام وطال عبر عشرات السنين
ومع تقاذف التهم بالسر والعلن ، ما زال الساسة يتشاركون المغانم والتحاصص بين من يجب أن يكون عليه مؤتمن
حكامنا يقولون لبنان قبلة السياحة ،.. ولا كهرباء فيه ، والشعب المحكوم في ظلام ونياحة
وأنه بلد الأمان المصرفي،.. فحُجزت أموال البسطاء التي جمعوها من عرق الجبين وحُوّلت مليارات أهل الساسة والمُصرفيين
وقالوا أنّ لبنان بلد الأمن والأمان ،..
فانفجرت في أهله وساكنيه قنبلة النترات من آلاف الأطنان
فلا ما يُسمى بالعهد القوي ولا الإصلاح ولا التغيير ولا كتائب لبنان وقواته ومردته سيصنعون فيه مستقبل ولشعبه كرامة ،
فلا أمل ممن صيّروا الشعب يبحث عن لقيماتٍ من النفايات وهجّروه وفي بحر هائج مجهول دمروه
وإذا أردتم لله حزباً لنبنيَ سوياً وطناً حر فلا تسفكوا دماءً في معارك ليست وجهتكم وادعموا جيشكم بخبراتكم وصواريخكم ليكون حامي السياج ورادع الأعداء وصمام الأمان دون شريك منافس أو نكون كلنا فيها كما تملكون شركاء
كان الصراع على النفايات ، لحصص حصلت بينهم الخلافات ثم الفيول المغشوش ثم سمسرة التوظيفات والتعينات
المليارات من الدولارات هدر في الوزارات ،
تزامناً مع سُلطة تُخالف صاحبَ عَربة يبيع ما يريد أن يكفي به أهل بيته وأسرته
أكل وفجّر البلد مدير الجمارك ويتكلم على وسائل الإعلام عن الجنارك
ولا قرار إقالة له يُوقع وشريكته تركوا لها منصبها في طرابلس مرتع
سعر دولارنا أربعة ؛ مصرفٌ وشيكاتٌ ومنصةٌ ، وسوق سوداء ومعه في القلب غصة
إذا كانت عندك خادمة ، أو ولدك يدرس خارج وطنه ، فاذهب وتوسل صيرفياً يحول لك على سعر المكرُمة
ستجد نفسك أمامه ذليلاً ، ولن تستطيع التحويل الا إذا كان لك بين الساسة خليلاً
إفتخر واسعد فأنت تقبض شهرياً الملايين ، حولهم الى دولار تجد انهم أصبحوا ملاليم
فكيف بمن يقبض الحد الأدنى ، تُرى أيوجد أحد في الدنيا منه أدنى ؟
لا حل إلا في بناءٍ جديد فيه شباب أصبحوا عن وطنهم مُغَرَبين ، لديهم الكفاءة والقدرة والتمكين
وأبعِدوا كل من شارك في الحقبة الماضية ، في حكم البلاد ممن كان لهم في كل تعيين سهم وحصة وسارية ،
واصنعوا لهم مجلس شيوخ مفخرة ومنظرة نسعد ببعدهم وعن الحكم كفى مسخرة
لنبني وطناً الجميع فيه في تساوي ،..
بالعدل في القضاء وتمكين الكفاءات من الحكم مع الشفافية والنزاهة والقدرة تتحقق الأماني
بقلم
د.أحمد الأمين
عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى
رئيس أكاديمية الأمين الدولية