اخبار لبنان ??

باسيل يريد نظام شبيه بنظام البنت وامها !

الشمال نيوز – كتب المحرر السياسي

باسيل يريد نظام شبيه بنظام البنت وامها !

في وقت ينتظر فيه غالبية الشعب اللبناني، حكومة تنقذه من الانهيار الكامل، كعادته قرر رئيس التيار الوطني الحر ان يرفع السقف مطالبا بتعديل الدستور والذي وصفه بالنتن والعفن متجاهلا ان هذا النظام العفن والنتن هو من اوصل عون لرئاسة الجمهورية بعد تعطيل دام سنتين ونصف، كما ذكره رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، والعنتريات والمهاترة التي استخدمها باسيل في خطابه في ذكرى ١٣ تشرين، مطالبا بتعديل الدستور فيما يتعلق بتكليف رئيس الحكومة وتشكيلها وذلك من خلال حصر التكليف لمدة شهر لرئاسة الجمهورية وهذا من اجل تغطية البند الذي يطالب به باسيل وذلك من خلال حصر مدة تشكيل الحكومة بشهر واحد والا يكون بحكم المستقيل، مما يعني ان الرئيس عون يستطيع ان يرفض توقيع تشكيل اي حكومة غير راض عن رئيسها وبالتالي يستمر برفض توقيع لاي رئيس حكومة مع مرور شهر على كل تكليف حتى يتم تعيين رئيس حكومة من قبله. وثالثا
اضافة الى ما تقدم طالب باسيل بنظام علماني، لان باسيل يعتقد ان العلمانية ستجعل منه رئيسا للحكومة في ظل وجود عمه في قصر بعبدا، تماما كما حدث في سيرلانكا حيث تولت تشاندريكا رئاسة سريلانكا، في 14 نونبر 1994 ولكنها كانت قبل ذلك قد شغلت منصب رئيسة الحكومة أيضاً، وهي ابنة سيريمافو باندرانايكا التي شغلت منصب رئيسة الوزراء في سريلانكا ثلاث دورات متتالية بدأت سنة 1960. تزوجت في سنة 1978 من زوجها النجم السينمائي فيايا كوماراتونجا الذي أسس معها حزب الشعب لتصبح نائبة رئيس الحزب، ثم تولت رئاسة الحزب بعد اغتياله، وعاشت بعدها في لندن لمدة ثلاث سنوات رغبة في الابتعاد عن السياسة، ولكنها عادت من جديد في سنة 1991 لتقتحم الحياة السياسية.
سريلانكا كانت في فترة قريبة أول دولة في العالم تحكمها أم وابنتها في آن واحد، وكان ذلك عندما فازت تشاندريكا، الابنة، بانتخابات الرئاسة في عام 1994، وقررت على الفور تعيين والدتها في منصب رئيسة الحكومة.
ومع انتهاء ولاية عون يتحول باسيل لرئاسة الجمهورية كون ذلك سهلا له من خلال موقعه كرئيس حكومة ويعين انذاك رئيسا للحكومة من عائلته ويمكن ان تكون زوجته .
وسيرلانكا البعيدة ليست الوحيدة بهذا الوضع حتى في اوروبا المجاورة لنا هناك وضع بولونيا
حيث وصول الأخوين كازينسكي التؤم على رأس السلطة في بولونيا،احدهم رئيسا للجمهورية والاخر رئيسا للحكومة حتى وفاة احدهما بحادث طائرة وبقي الاخر لوحده
هذه هي حقيقة موقف باسيل وتفكيره الباطني!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى