عشرات الآلاف الاصابات في قضاء طرابلس وفعليا دخلنا في الوباء المجتمعي

الشمال نيوز – عامر الشعار
محمد سيف 2020/9/9
رئيس إدارة الكوارث في بلدية طرابلس حول فيروس كورونا : عشرات الآلاف الاصابات في قضاء طرابلس وفعليا دخلنا في الوباء المجتمعي وننتقل بسرعة لمناعة القطيععقد رئيس لجنة إدارة الكوارث في مجلس بلدية طرابلس المهندس جميل جبلاوي، مؤتمرا صحفيا، في غرفة عمليات إدارة الكوارث – خلية الأزمة في حديقة الملك فهد في طرابلس، بحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي وعضو المجلس أحمد البدوي ومندوبي وسائل الإعلام.
وتحدث جبلاوي عن “اخر التطورات المتعلقة بإلإنتشار الواسع لفايروس كورونا COVID 19، وعن أداء وزارة الصحة في قضاء طرابلس والإجراءات التي يجب أن تتخذها وزارة الصحة لمواكبة تفشي الكورونا في قضاء طرابلس”، وقال :”إستراتيجية التعبئة التي اعتمدتها الغرفة الوطنية ووزارتي الداخلية والصحة في بداية الأزمة، ساهمت في الحد من سرعة إنتشارالوباء.
هذاه الإستراتيجية أعطت الوقت الكافي لوضع الخطط وإتخاذ الإجراءات المناسبة.
لكن مؤخرا على المستوى الوطني النتيجة لفحوصات المقيمين من كل 100 فحص PCR 6.5 positive، وكانت 0.05 في بداية الأزمة، والمصدر التقرير اليومي الصادر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، وهذا يعني في قضاء طرابلس من أصل 600 ألف شخص يوجد بشكل تقديري 39 ألف مصاب كورونا”.
اضاف :” نتائج فحص المخالطين في قضاء طرابلس من كل 100 فحص حوالي 25 positive،
المصدر فريق الترصد الوبائي التابع لوزارة الصحة في طرابلس.
بعد حساب تقديري لعدد الذين خالطوا ال 39 ألف مصاب ونسبة ال 25% نجد أن عدد الإصابات في قضاء طرابلس هي عشرات الآلاف.
بناء على ماتقدم نحن فعليا دخلنا في الوباء المجتمعي، وننتقل بسرعة الي ما يعرف بمناعة القطيع، هذا في ظل عدم إلتزام عدد كبير من أهلنا في طرابلس بإجراءات الوقاية”.
وقال :” يؤسفني أنه بالرغم من هذا الواقع، فإن وزارة الصحة لم تتعامل مع مدينة طرابلس بما يتناسب مع حجم المدينة ومستوى تفشي وباء كورونا فيها، دعم وزارة الصحة في مواجهة وباء كورونا في طرابلس ما زال خجولا ولا يتعدى رفع عتب.
في الزيارة الأخيرة لمعالي وزير الصحة الى سرايا طرابلس قدم 10 آلاف ماسك ليتم توزيعها في طرابلس، كأن طرابلس قرية صغيرة.
يا معالي الوزير نحن نجد صعوبة في إيجاد أسرة لمرضى الكورونا الذين لديهم عوارض شديدة.
مثالا على ذلك مريض سبعيني مصاب بالكورونا ولديه عوارض شديدة ظل 5 أيام في منزله لم يتم تأمين سرير له بالرغم من أن حرارته كانت 40 درجة.
المتاح لغاية الآن 32 سريرا لكامل قضاء طرابلس.
أجهزة التنفس أقل من عدد أصابع اليدين المخصصة للكورونا في طرابلس.
يا معالي الوزير كميات ال KIT المتاحة لفحص ال PCR لطرابلس قليلة جدا نقطة في بحر الحاجة أقل من 1000 بالشهر.
أجهزة فحص الPCR التابعة لوزارة الصحة تخدم طرابلس والجوار 2 فقط، واحدة من غير Extractor.
مرضى الكورونا في طرابلس يدفعون 10% من كلفة الإستشفاء.
خطط الإحتواء لوباء الكورونا أصبحت غير ذي جدوى تذكر.
الوباء أصبح وباء مجتمعيا في لبنان وندخل بخطى سريعة الى يسمى بمناعة القطيع.
والخطير أن هذا الأمر يتم مع قدوم البرد والرشح الموسمي وما يرافق ذلك من ضعف المناعة.
الجهوزية الآن تقاس بعدد الأسرة الإستشفائية وغرف العناية الفائقة والتجهيزات الطبية وفحص ال PCR والكادر الطبي والتمريضي وبعدد أماكن الحجر.
نطالب معالي وزير الصحة بما يلي لتأمين جهوزية في الحد الأدنى لمواجهة تداعيات مناعة القطيع في قضاء طرابلس: مجموع 1000 سرير إستشفائي بالحد الأدنى مخصص لمرضى الكورونا كمرحلة أولى.
مجموع 100 غرفة عناية للكورونا كمرحلة أولى.
وذلك عبر: تحويل مستشفى طرابلس الحكومي بكامله مركزآ طبيا لمعالجة مرضى الكورونا،
ما عدا قسم الولادة وقسم العناية لحديثي الولادة، ودعمه بالكادر الطبي والتمريضي والتجهيزات الطبية الضرورية والمواد الطبية وغيرها.
إعتماد مراكز استشفائية مساندة أخرى في قضاء طرابلس بالتنسيق مع إدارات المستشفيات الخاصة.
ذلك سيؤمن أقل من 170 سريرا.
إنشاء مستشفى ميداني أو أكثر للإستعداد لمناعة القطيع الذي دخلنا به، وذلك في معرض رشيد كرامي الدولي. بقدرة 830 سريرا و 70 غرفة عناية.
رفع القدرة الإستيعابية للحجر الصحي في فندق المعرض الى 350 مريضا.
التحضير لاستخدام معرض رشيد كرامي الدولي لحجر أعداد كبيرة في حال الإنتشار السريع للفيرس.
تامين وزارة الصحة ال KIT المستخدم في فحص (PCR) عدد 5 الاف بالشهر كحد أدنى قابلة للزيادة.
جهاز إضافي لفحص ال PCR وجهاز ( Extractor) لمختبر ميكروبيولوجيا الصحة والبيئة كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية في طرابلس.
جهاز إضافي لفحص ال PCR وجهاز ( Extractor) للمستشفى الحكومي في طرابلس.
السرعة في إصدار النتائج هي أساسية ضمن خطة مواجهة إنتشار جائحة الكورونا”.
اضاف جبلاوب :” ما ذكر أعلاه هو الحد الأدنى وكمرحلة أولى. ولقد جاء بناء على دراسة للواقع قام بها عدد من الأطباء الأخصائيين في لجنة إدارة الكوارث خلية الأزمة في طرابلس وخلية الأزمة في قضاء طرابلس. ولقد تم رفعها سابقا لوزارة الصحة لجنة إدارة الكوارث في لمحافظة. وعدم تأمين ما ذكر أعلاه سيجعل قضاء طرابلس مكشوفا في مواجهة هذا الإنتشار الكبير لوباء ال COVID 19″.