اخبار عكار والشمال

رجل الأعمال محمد عريمط: الالتزام بالمشروع الوطني المعتدل المتمثل بفكر الرئيس سعد الحريري وإما الذهاب نحو الفوضى

الشمال نيوز – عامر الشعار

قال رجل الأعمال محمد خلدون عريمط في تصريح :

لم تكن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت غريبة ، وليست المرّة الأولى التي يهرع فيها رئيس فرنسي لنجدة لبنان وشعبه المميز بتركيبته التي جعلت منه وطنا استثنائياً
فبعد التفجير الذي أودى بحياة رئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005، جاء الرئيس شيراك الى بيروت لمواساة ال حريري البيت الوطني الذي لعب دوراً اساسياً في اعادة بناء الوطن اقتصادياً واجتماعياً وامنيا
ولا نستطيع ان ننسى رعاية الرئيس شيراك لمؤتمرات باريس 1 و2 عام 2001 وباريس 3 عام 2007، لدعم لبنان اقتصادياً، وها نحن اليوم في المئوية الاولى لإنشاء دولة لبنان الكبير عادت الدولة الفرنسية من جديد لانقاذ ما تبقى من الدولة اللبنانية التي تعيش ازمة اقتصادية غير مسبوقة ادت الى افلاس اغلب قطاعاتها في ظل تخبطًا مخيفًا لليرة اللبنانية التي تسجل في كل ساعة المزيد من الإنحدار القياسي الغير مسبوق الذي فاقم الازمة الاقتصادية ويُهدد بإفلاس الدولة المتصدعة والغارقة في مستنقع التجاذبات الاقليمية
فالمبادرة الفرنسية جاءت نتيجة فساد سياسي واقتصادي عنوانه حكم السلاح الغير شرعي ولن ندخل في تفاصيله فالشعب اللبناني مل المؤامرات السياسية والخلافات الحزبية ويتطلع لإعادة ترتيب البيت الداخلي اللبناني ليتمكن من العبور نحن الدولة الحقيقية التي تضُم الجميع وترفع راية الوحدة بين ابناء الشعب الواحد بعيداً عن اي مزايدات وإبداعات ومشاريع خارجية تستهدف الداخل والخارج ومن هنا على جميع الأحزاب السياسية بأن يعوا جيداً بأن المرحلة القادمة ليست مرحلة تصفية حسابات أو تسجيل نقاط أو توسعة رقعة نفوذ بل إنها مرحلة عمل مختلف شكلاً ومضموناً ما يستدعي بأن يلتزم الجميع فكر ونهج الحريرية السياسية التي رفعت شعار لبنان أولا تلك المنهجية الوطنية هي الروحية التي علينا بأن نتعلمها ونعلمها للأجيال القادمة وأن نلتزم بها قولاً وفعلًا لنتمكن من الإستمرار في التقدم نحن الدولة الحرة المستقلة العربية الجامعة للثقافات وللأديان
لبنان يا سادة دولة تمكنت من نزع إستقلالها بدماء شهدائها الأحرار وتسعى اليوم عبر قياداتها الوطنية للإستقرار الإقتصادي والأمني والإجتماعي وشعبها يرحب بكل من يريد ترسيخ أي مشروع وطني ينسجم مع تطلعاته وأفكاره وكما تم بناء الدولة في زمن الحريري الأب سيُعاد بنائها من جديد بدعم وقيادة دولة الرئيس سعد الحريري الذي عمل على تدوير الزواية من خلال علاقاته الدولية والإقليمية لإنقاذ لبنان من الأزمة الراهنة
فشكراً لانك لم تتخلى عن حلم الدولة وبقيت كما عهدناك رجل دولة يقف بمقدمة الجميع متحدياً الصعاب ومترفعاً عن الصغائر من أجل إستمرار مشروعك الوطني العابر للطوائف والمذاهب
فلم يعد امام اللبنانيين سوى الالتزام بالمشروع الوطني المعتدل المتمثل بفكر الرئيس سعد الحريري وإما الذهاب نحو الفوضى التي لن نجني منها سوى الموت والفقر والدمار والانقسام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى