اخبار لبنان ??

أيها العلماء والعقلاء

الشمال نيوز – عامر الشعار

*أيها العلماء والعقلاء :*
*إن الله عز وجل يعطينا الفرصة تلو الأخرى لنبشر بتعاليمه ونهجه الرباني كما أرسله بدين الإسلام وعلى يد خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وسلم)*
مثال ذلك الوباء الجائحة *(كورونا…*) وكم من دولة عظمى وتملك أسلحة الدمار الشامل… ووصلت إلى المريخ للدلالة على عظمتها وعلى شموخها لتبهر العالم بكبريائها وهيمنتها..
*باتت كالصعاليق مقرنصين بالخوف والهلع من المصير المحتوم مع أصغر خلق الله الذي لا يرى بالعين المجردة.. أفيقوا…*
واليوم مع مايجري من تمييز عنصري وحقد دفين بالعرق واللون الأبيض والأسود.. وخاصة في البلاد العظمى التي تدعي السلام… والعدالة… والمساواة…. والتسامح… وحقوق الإنسان والطفل والمرأة….ونبذ العنصرية… والتآخي بين البشر… والإنفتاح على الآخر… والديموقراطية… والحضارة بكل أشكالها…. إلخ..
*وقد وجدنا كل ذلك حبراً على ورق وكذبة كبرى أمام المجتمع الدولي والرأي العام لأجل التسلط والهيمنة… وإستغلال الشعوب كافة لتحقيق المآرب والآيات السوداء في السلطة والمال… والحكم بالإحتلال…*
هذا كله يدفعنا لإبراز رسالة التسامح الحقيقية المغيبة عن التداول والمبعدة عن التبليغ والدعوة..
*ألا وهي قاعدة المساواة بين بني البشر التي أرسى قواعدها الإسلام العظيم ليخرجهم من الظلمات إلى النور… ومن عبادة الأصنام إلى عبادة رب الخلق والأنام..*
حيث جاء في الحديث الشريف : *لا فضل لعربي على أعجمي… ولا لأبيض على أسود… إلا بالتقوى..*
وأيضاً 🙁 الناس سواسية كأسنان المشط…)
وأيضاً:( الخلق كلهم عيال الله… أقربهم إليه أنفعهم لعياله…)
*ولن ننسى أيضاً القاعدة الأهم بالوجود الإنساني والتفاضل بينهم عبر الآية الكريمة في كتاب الله تعالى حيث يقول 🙁 يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى.. وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا.. إن أكرمكم عند الله أتقاكم.)*
وهذا غيض. من فيض مما يذخر به دين الإسلام من معانٍ إنسانية ورحمانية وأخوية بين بني البشر كأهم مساواة وعدالة تنعم بها المجتمعات البشرية لحياة حرة كريمة بعيداً عن العنصرية وعن التسلط وحكم الشيطان للأرض من خلال هؤلاء الجالون الذين يعيثون بالأرض الفساد…
*هذا دوركم أيها العلماء والدعاة والعقلاء….*
*فماذا أعددتم له… وماذا خططم لإحقاق الحق وإزهاق الباطل…*
أمام هذه الفرص التي هيأها الباري لكم وأعطاكم العبرة والمثال في الموعظة الحسنة لكل الناس والعباد في كل البلاد…
*اللهم إني قد بلغت.. فإشهد..*
*أخوكم د. باسم عساف*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى