السحمراني حاضر في القاهرة حول القضية الفلسطينية وزار الأزهر

السحمراني حاضر بدعوة من اتّحاد المحامين العرب حول القضيّة الفلسطينيّة، وزار كليّة أصول الدين في جامعة الأزهر
ألقى مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني محاضرة عنوانها ” الشعب الفلسطيني.. نضال وثورة حتّى النصر والتحرير”، بدعوة من لجنة فلسطين باتّحاد المحامين العرب في مقرّه في القاهرة، وتقدّم الحضور المحامي سيد عبد الغني رئيس لجنة فلسطين في الاتّحاد ورئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، ومحمد صبيح أمين السرّ في المجلس الوطني الفلسطيني والأمين العام المساعد الأسبق لجامعة الدول العربية، والدكتور عبد العزيز عبد الله حماد رئيس منظّمة الشعوب والبرلمانات العربيّة، والعميد علي عسلية، ومحمد عاصم شنشل، والأسير المحرّر محمد الحسني، ومن لبنان المحامي وليد الخطيب ورئيس تجمّع صيدا الوطني نبيل البابا.
بدأ السحمراني كلامه بالتحيّة للأسرى الأحرار المقاومين بالأمعاء الخاوية، والتحية لكلّ الصامدين في فلسطين التاريخيّة، وفي القلب منها القدس، وعرف الشعب الفلسطيني العربي من رسالة المناضل الأسير مروان البرغوثي الذي قال: الشعب الفلسطيني لديه طاقات عظيمة واستعداد كفاحي ونضالي وروح فداءية لم ولن تنطفئ ابداً وقادر على تحقيق المعجزات. وكان قد سبق ذلك قول للقائد ياسر عرفات هو: الشعب الفلسطيني العربي هو شعب الجبارين، وأمّا خيار المقاومة فقد قال فيه الزعيم جمال عبدالناصر: أنّ المقاومة الفلسطينيّة وجدت لتبقى ولسوف تبقى.
ثمّ حيّا السحمراني وجوه الإبداع في فنون المقاومة عند أهلنا في الأرض المحتلّة، وبيّن تحت عنوان ميادين المقاومة، ما يلي:١ – المقاومة الثقافيّة، ٢- المقاومة السياسيّة، ٣- المقاومة الاقتصاديّة وسلاح المقاطعة، ٤- المقاومة الفنيّة، ٥- المقاومة الإعلاميّة، ٦- المقاومة السكانيّة بالإنجاب والتنمية البشريّة.
وبعد العرض انتقل السحمراني في كلامه إلى مهمّات، وهي:
١- الاستجابة لنداء مروان البرغوثي من الأسر، والذي خاطب به أترابه الفلسطينيين بدعوتهم إلى الوحدة والتلاحم، ورفع صوتهم عالياً لإنهاء الانقسام الأسود، وإنجاز الوحدة الوطنية، وحشد الطاقات.
٢- وجوب تحرّك جامعة الدول العربيّة ومنظّمة التعاون الإسلامي دولياً لفضح العنصريّة الصهيونيّة والإجرام والعدوان.
٣- ضرورة تحرّك قوى المجتمع الحيّة لتقديم الدعم المعنوي والمادّي للمقدسيين والفلسطينيين، لتعزيز صمودهم، ومع رمضان الأبرك على كل مسلم أن يقدّم مقدار تكلفة إفطاره ليوم واحد للأهل في فلسطين المحتلّة.
٤- تنشيط الإعلام ووسائل الاتّصال الاجتماعي في فضح العدوّ الإسرائيلي والدفاع عن الأرض والمقدّسات لصناعة رأي عام داعم للقضيّة.
٥- هجر الفئويّة والتعصّب والتزام الوحدويّة واستراتيجيّة جمع الطاقات.
٦- أن يرفع اتّحاد المحامين العرب شكوى أمام المحكمة الجنائية الدوليّة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينيّة ضدّ جرائم العدوّ المخالفة للقانون الدولي الإنساني.
٧- أن يعدّ اتّحاد البرلمانات العربيّة لاجتماع دولي ضدّ وعد بلفور في الذكرى المئويّة لهذا الوعد المشؤوم، يليه تحرّك يعرض الحقّ في استعادة فلسطين لشعبها، ويترافق مع ذلك شكوى ضدّ بريطانيا التي ارتكبت الجريمة، ومطالبتها بالتراجع، ودفع تعويضات للفلسطينيين منذ كانت الجريمة إلى اليوم.
٨- مطالبة الجامعات، والمعاهد العربيّة، وفي العالم الإسلامي، بإضافة مقرّر يعطى لكلّ الاختصاصات حول فلسطين والقدس.

وكان للسحمراني زيارة إلى جامعة الأزهر، ومعه رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري المحامي سيد عبدالغني، والمحامي وليد الخطيب، ورئيس تجمّع صيدا الوطني نبيل البابا، حيث كان لقاء مع عميد كليّة أصول الدين الأستاذ الدكتور عبدالفتاح العواري، وكان حديث حول دور الأزهر في نشر الوسطيّة، والفقه المستنير، والفكر الرشيد، واستنكار الحملة على الأزهر من بعض المجنّدين للتشويش عليه، وبيّن العميد العواري أنّ جامعة الأزهر مستمرّة وفق التطوير الذي قرّره عبدالناصر عام ١٩٦١ جامعة لكلّ العلوم والاختصاصات، وها هم المتخرّجون منها قيادات ونخب فاعلة في بلدانهم.
ثم كانت زيارة قام بها السحمراني ومعه نائب الرئيس الأول للحزب العربي الديمقراطي الناصري المهندس محمد الأشقر والحاج نبيل البابا إلى أمانة محلّة المرج في الحزب حيث استقبلهم عدد من القيادات المحليّة والمناضلين وكان حوار متنوع الموضوعات دار حول حال الأمّة والتحدّيات المعاصرة.


