ثقافة وفنون

نشر وبحث برعاية الجسر في الصفدي

“مركز البحوث والتنمية المستدامة” بالتعاون مع “حلقة الحوار الثقافية” و”مركز الصفدي الثقافي”

يطلقون دورية “نشر وبحث” المتخصصة  في ندوة علمية

في رعاية وحضور الوزير السابق النائب سمير الجسر، أطلق “مركز البحوث والتنمية المستدامة” بالتعاون مع “حلقة الحوار الثقافي” ومركز الصفدي الثقافي” دورية “نشر وبحث” المتخصصة في ندوة أدارها مدير تحريرها الدكتور عصام عبيد وحاضر فيها كلّ من الدكتورة عاصفة حلّاب والدكتور زاهي ناضر. وحضر اللقاء إضافة إلى راعي الحفل، الوزير محمد كبارة ممثلا بالاستاذ سامي رضا، الوزير السابق اشرف ريفي ممثلا بالاستاذ محمد كمال زيادة، النائب محمد الصفدي ممثلا بالدكتور مصطفى الحلوة، رئيس مركز الابحاث والتنمية المستدامة الدكتور علي العلي، رئيسة “حلقة الحوار الثقافية” الدكتورة إلهام كلاب، مديرة “مركز الصفدي الثقافي” نادين العلي عمران وحشد من مدراء فروع واساتذة الجامعة اللبنانية واهل العلم والثقافة.

بعد النشيد الوطني اللبناني، رأى د. عبيد أنّ “الدورية تعتبر ترجمة لأهداف مركز البحوث والتنمية المستدامة وتشكلّ منبرا للبحث العلمي ومساحة لتفاعل الافكار التي تنعكس إيجابا على الحضور البحثي في المشهد العلمي اللبناني”. وإذ أشاد بـ “الدور الذي تؤدية عملية نشر الابحاث والدراسات العلمية في نهضة الوطن العلمية والفكرية ليكون لبنان منارة في المحيط العربي والعالم” أمل في أن “يشكّل اصدارها اسهاما في تفعيل العمل الاكاديمي والعلمي نتيجة تنوّع ودقّة البحوث المنشورة فيها”.

ثم رأت د. حلاب من جهتها أنّ “الدورية هي سياسة نهضوية ثقافية لها استراتيجيات تهدف من خلالها إلى التطوّر والتقدّم” واصفة إنشاء مركز البحوث والتنمية المستدامة في الشمال بـ “الخطوة المميزة إذ اثبت جديّته عبر اطلاق مثل هذه الدورية التي تعنى بنشر الدراسات والابحاث في ظلّ المنافسة القائمة في العالم حول  استكشاف المزيد من العلم لأن من يملك المعرفة يمتلك العالم”.

بدوره، اشار د. ناضر إلى أنّ “إصدار هذه الدورية في هذا الزمن هو إنجاز جريء وعمل شجاع اقدم عليه فريق من المثقفين من ذوي العزيمة الصلبة وتحمل اهدافا متقدمة ورؤية ثقافية وحضارية ارتقائية” معتبرا انّها “تسعى لتفعيل الأداء البحثي والأكاديمي والعلمي لتملأ الفراغ الحاصل في انتاج المعرفة المتخصصة وتفتح الباب الواسع على واقع الحياة الثقافية وتحولاتها كما قد تزيد من تألق وجه طرابلس الحضاري المتميز بالعلم والعلماء”.

وفي الختام، كانت كلمة للوزير الجسر وصف فيها الدورية بـ “أهّم إنجازات العام بما أنها مبادرة جريئة تفتح المجال امام الاساتذة بنشر ابحاثهم وفق الأصول العلمية المتبعة” لافتا إلى “انّها تشكل حاجة للجامعات أولا، الاساتذة ثانيا واهل المعرفة والمجتمع ثالثا لما تقدّمه من معلومات ومعرفة متنوّعة أنتجها جهد شخصي للأساتذة”. وإذ رأى في النشر “وسيلة فضلى لحفظ العلم والفكر ولأي تقدّم ينمّ عن روح قيادية” أكّد أنّ “المبادرة انطلقت من خلال تضحيات شخصية هدفت لسدّ ثغرة في الحياة الجامعية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى