لأجل هذا يصفق السفير للرئيس حسان دياب …!!!

الشمال نيوز – عامر الشعار

اختراق إيراني للدبلوماسية الفرنسية في بيروت
مصادر مطلعة تؤكد ان مسؤولين كبار في باريس اعربوا عن امتعاضهم من تماهي سفيرهم في بيروت برونو فوشية مع “حزب الله”، تلبية لمطالب أصدقائه الإيرانيين الذي نسج معهم علاقات صداقة، إبان خدمته في طهران، وان تماهي السفير فوشية مع حزب الله بدأ يأخذ منحى مضر جدا لبلاد الأرز ان على المستوى السياسي او الاقتصادي، وهو يسبح بعكس توجيهات الرئيس الفرنسي والخارجية الفرنسية التي تحرص على استقرار لبنان سياسيا وامنيا واقتصاديا، مما يثير الكثير من الشكوك حول مصلحة السفير فوشية من تسويق مشاريع “حزب الله”، في وقت غالبية دول العالم قامت بتصنيف هذا الحزب بالإرهاب واخرهم كانت ألمانيا، وتؤكد هذه المصادر ان تماهي السفير مع حزب الله سيضر ليس فقط بالعلاقات اللبنانية الفرنسية بل سيضر ايضا بالعلاقات الفرنسية الخليجية المتضرر الأكبر من نشاط أذرع ايران في المنطقة وعلى رأسهم حزب الله.
وإذا عدنا قليلا الى الوراء لوجدنا السفير فوشية لم يترك فيها فرصة الا وحاول تبيض صفحة “حزب الله”، وقال السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه في احدى محاضراته بأن ثمة “توجس من إيران من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب” واشار الى أن “فرنسا من جهتها مستمرة في الحديث مع الإيرانيين أما بالنسبة الى “حزب الله”، فأعتقد بأن الذين يرفضون الحديث مع هذا الحزب يضلّون الطريق ويرفضون الحديث مع 30 في المئة من الشعب اللبناني الممثلين في البرلمان”، وفي احدى تصريحه يقول : بعد الانتخابات النيابية ان “هناك أكثرية جديدة أفرزتها الانتخابات، والحكومة يجب أن تتألف انطلاقاً من هنا، وعن سؤاله عمّا إذا كانت طبيعة الأكثرية التي تألّفت، وكونها “حليفة لإيران”، أمراً يؤدّي إلى تأجيل التأليف، شدّد فوشيه على أنّ “الأكثرية هي الأكثرية”.
وكيف يغيب عن سعادته ان جزء من هذه الأغلبية متهمة بقتل الرئيس رفيق الحريري صديق فرنسا الكبير، اضافة الى اغتيال العديد من الشخصيات اللبنانية سياسيين وإعلاميين.