اخبار عكار والشمال

النائب السابق نضال طعمة: كيف ستستطيع هذه الحكومة أن تعيّن بديلا عن حاكم المصرف

الشمال نيوز – عامر الشعار

اعتبر النائب السابق نضال طعمة في تصريح له ان
: “الفجوة الاقتصاديّة” تعبير تتناقله ألسن اللبنانيّين اليوم، مع باقة مصطلحات جديدة، وهذا التعبير يبدو أنّه ربيب كورونا اقتصاديّة عشعشت في أوكار الفساد، وضربت اللبنانيّين في الصميم.وجاء الخطاب الرسميّ ليؤكّد التخبّط، وعدم القدرة على بلورة رؤية اقتصاديّة واضحة.

اضاف: فعندما يهاجم رئيس الحكومة واحدا من أكبر وأهمّ موظّفي الدولة في الإعلام، وأمام الناس، يعكس هذا الهجوم افتقادا لآليّة المعالجة القانونيّة. نعم القانون يحصّن حاكم مصرف لبنان، ولكنّه لا يحمي مرتكبا. إنّ كان الحاكم يتحمّل منفردا مسؤوليّة الأزمة الاقتصادية فلماذا جدّدتم له؟ لماذا أنكر الجميع أنّه طرح موضوع إقالته في مجلس الوزراء؟
نعم ثمّة مشكلة اقتصاديّة كبرى في البلد، وليتحمل كلّ طرف مسؤوليّته، وليخضع الجميع بما فيهم حاكم المصرف للمساءلة.

وتابع طعمة: وهنا نسأل عن قدرة الحكومة على تأمين المناخ السياسيّ العادل والشفّاف لضمان عدالة المحاكمات؟ كيف ستستطيع هذه الحكومة أن تعيّن بديلا عن حاكم المصرف، ونريدها أن تسرع في ذلك إذا كان مرتكبا وهي البارحة هربت من عجزها عن تعيين نوابه، نتيجة سياسة المحاصصة التقليديّة في السياسة اللبنانيّة، حين كنّا نرنو إلى سلوك آخر وخاصّة بعد السابع عشر من تشرين.
وقال طعمة: لا أصوغ هذا الكلام اليوم بهدف التشهير السياسيّ، بل سعيا إلى واقعيّة نقديّة، قد تساهم في بلورة الواقع، وفهم ماذا ينتظرنا من ضريبة اقتصاديّة باهظة، بعد تجاوز تحدّي فيروس كورونا، على أمل أن نتجاوزه بأقل الأضرار الممكنة.

وبكل تواضع أدعو حتّى المعارضة، إلى محاولة البحث عن مساحة عمل مشترك، أدعو أصحاب الفكر الثوريّ الّذي تبلور ويتبلور بعد إرهاصات حراك الشّارع إلى المساهمة في البحث عن المساحة عينها، في حين المطلوب من الحكومة أن تبادر إلى مثل هذه الورشة، بجديّة، بضمانات، بمصداقيّة، فوجع اللبنانيّين أكبر من أن نتناهشه في سوق المزايدات السّياسيّة.
وختم : حمى الله هذا البلد، وسدّد خطى كلّ المسؤولين فيه، وألهم أبناءه أن يبقوا رغم كلّ الضيقات، صوتا صارخا في ضمير القادرين، قبل أن يجرفنا الطوفان في دوّامة الفقر والعوز، إن نجونا من دوّامة المرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى