مزارع القمح امام خطرين غضب الطبيعة وإهمال الدولة

الشمال نيوز – عامر الشعار

مزارع القمح في عكار امام خطرين ” غضب الطبيعة” و ” اهمال دولته ” .
عكار…………..محمود صالح و عامر عثمان
لزراعة القمح في عكار تقاليد وعادات،فكبار السن مازالوا يعتبرون ان من لديه ما يكفيه من الطحين والقمح والبرغل ، فهو غني ويملك ثروة يحسد عليه، لكن هذا القطاع والعاملين فيه يعانون من خطرين ، خطر الطبيعة وخطر الدولة ، كاميرا المستقبل التقت المزارع راقي الجمال من بلدة وادي الجاموس، حيث يزرع القمح في بلدة تلحياة في سهل عكار ةقد اشار الى ” ان الزراعة في لبنان وفي كافة القطاعات غير مربحة، والمزارع اللبناني بشكل عام والعكاري بشكل خاص غير متطلب كل ما يطلبه هو العيش بكرامة،هو وعائلته”.
مضيفا :”بما يتعلق يقطاع زراعة القمح ، فالموسم لهذا العام ضعيف جدا ، لان المطر قد تاخر ، مما اثر على كمية الانتاج ، والدولة غائبة عن هذا القطاع، احيانا تاخذ الدولة انتاج القمح، واحيانا لا تاخذه، فمثلا انتاج العام ما قبل الماضي اتلف وتحول الى علف للحيوانات نتيجة السوس، وعدم استلامه من قبل الدولة ، وهكئا المزارع في عكار يواجه خطرين دائمين هما الطبيعة ودولته، فاذا انصفته الطبيعة ظلمته دولته، واذا انصفته دولته ظلمته الطبيعة، وكانما هناك تواطىء بينهما “.
وبالنسبة للحلول فقد اشار الجمال الى انه على الدولة توجيه المزارع عبر الندوات والدراسات والتوجيهات، لاختيار البزار الافضل، والاسمدة الافضل، والمبيدات الافضل، كما نناشدها ان لا تتاخر في استلام المحاصيل والاهم ان لا تتاخر بسداد ثمنهم، لان فوائد البنوك المرتفعة تاكل المحصول قبل ان نجنيه، كما ان هناك مشكلة الحدود واغراقها بالمنتجات الزراعية العربية والاجنبية ،كما لا بد من دعم المحروقات وخاصة مادة المازوت، فارتفاع سعرها يؤدي الى ارتفاع كلفة الانتاج ويمنعنا من المنافسة ، ويخفض هامش الربح الى حد الخسارة “.
وفي الختام توجه المزارع الجمال الى الدولة بان تقف الى جانب المزارع ، عبر التعويض عليه، وتخفيف الفوائد عن كاهله عبر قروض ميسرة وخفيفة الفائدة”.