النائب السابق نضال طعمة يهنئ اللبنانيين جميعا والمسلمين بشكل خاص بحلول شهر رمضان المبارك

الشمال نيوز – عامر الشعار
توجه النائب السابق نضال طعمة بالتهنئة من اللبنانيين جميعا والمسلمين بشكل خاص بحلول شهر رمضان المبارك.
وقال في تصريح له اليوم :
أترانا نتلهّى بمشهد المنازلات الانتخابيّة الّتي يبدو أنهّا لا تسمن ولا تغني من جوع، فيما البلد ينزلق بأبنائه بطريقة مخيفة، حيث نرى قدرة اللبنانيّ الشرائيّة تتراجع بحدّة مخيفة، وقد أصبحت في مهبّ الريح، وإمكانيّاته الاستشفائيّة تقترب من العدم في ظلّ غياب الضمان الاجتماعيّ وانكفاء المؤسسات الضامنة عن مواكبة واقع الحال الاقتصاديّ، والعجز عن تأمين أبسط الاحتياجات والأولويات، جعل العيش الكريم حلما كليالي ألف ليلة وليلة.
أضاف: أنبالغ في تصوير الواقع، أم أنّنا قادرون على التغيير، وعلينا أن نرسم أملا ونحدث خرقا يساهم في بلورة رؤية جديدة للبلد يمكن أن تساهم في إخراجه من الأتون الّذي ألقوه فيه؟.
من هنا تأتي أهميّة الوعي الانتخابيّ وأن نفكّر مليّا قبل أن نعطي صوتنا لمرشّح ما. فهذا المرشّح قد يصادر هذا الصوت ويستثمره في مصالحه ومصالح المنظومة وقوى الأمر الواقع، وقد يفعّل وزناته ليكون حالة مختلفة تحاكي آمال الشّعب وتمنيّاته.
وتابع طعمة:
تطالعنا الأنباء أن مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدوليّ تتقدّم وقد يظنّ اللبنانيّ أن هذا التقدّم يعني بداية العودة إلى ما كنّا عليه فيما الحقيقة في مكان آخر، فما يضمن لصندوق النقد حقوقه لا يضمن بالضروة ذلك للشعب. وفيما العالم يجنح باتّجاه نزاع أو حرب كونيّة، ومتغيّرات اقتصاديّة مصيريّة بدأت تتحكّم بعواصم العالم، نبدو على هامش تعزيز مقوّمات الانتاج المحليّ، وأزمة القمح في العالم مؤشّر إلى أهميّة ترشيد وتوجيه الواقع الزراعيّ في لبنان.
وسأل طعمة: أيمكننا أن نسأل أيّ موازنة ستحدّد مصير اللبنانيين وماذا ستقدّم لنا في مجال الضمانات الصحيّة والاجتماعيّة؟ المطلوب من الأحزاب والقوى السياسيّة المتنازعة اليوم أن تقارب لنا ملف الموازنة ورأيها فيها مبلورة تصورّها الاقتصاديّ لمستقبل البلد، وكيف يمكن أن يستعيد البلد قطاعه المصرفيّ النشط بعيدا عن الزواريب السياسيّة ومصالح النافذين.وختم طعمة : إذ دخلنا شهر رمضان المبارك أتمنى أن يعيده شهر خير وبركة على جميع المسلمين واللبنانيّين، فالبركات الّذي تشحذ النفوس بالهمم الجبّارة إذا ما أحسنّا استثمارها يمكن أن تبلور آفاقا مبدعة، تكسر القيد التقليديّ وتحاول أن تخلق بالحقّ واقعا جديدا. أعاده الله على البلد وعلى الجميع لطفا من لدنه، يمسح الغمامة القاتمة بطيف أمل جديد.