عربي ودولي

صالح كرامة يقرأ في مسرحيته خذ الأرض الأمسية

الشمال نيوز – عامر الشعار

صالح كرامة يقرأ في مسرحيته خذ الأرض الأمسية

هيفاء الأمين _ أبوظبي

قرأ المخرج والكاتب صالح كرامة العامري يوم الأثنين الموافق 30-12-2019 باتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي من مسرحيته «خذ الأرض» هذه المسرحية الحاصلة على جائزة الشارقة لأفضل كتاب إماراتي في مجال النصوص المسرحية، ضمن جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته ال38.وذلك بحضور لفيف من محبي الكتابة والأدب و الكتاب والمهتمين بالمسرح والإعلامين،

أشار كرامة إلى أن مسرحية «خذ الأرض» تناقش سيكولوجية الخوف من كل ما حولك من المكان والناس المقيمين فيه، وذلك في قالب فكاهي درامي طريف، كما أنها تسلط الضوء على بعض العقد النفسية التي تصادف شخصية بطل المسرحية «فتون»، لتسرد كيف استطاع الاندماج في المجتمع بمساعدة أصدقائه والعاملين معه..

وشكر كرامة اتحاد الكتاب موضحاً أنه يهدي هذا العمل إلى الأديب الراحل حبيب الصايغ، وأضاف أن مسرحية «خذ الأرض» تناقش سيكولوجية الخوف من المكان والبشر المحيطين في قالب فكاهي درامي، إذ تسلط الضوء على العُقد النفسية التي تصادف شخصية بطل المسرحية «فتون»، لتسرد كيف استطاع الاندماج في المجتمع بمساعدة أصدقائه والعاملين معه.

قدم الأمسية آمال أحمد ووجهت لكرامة أسئلة عن المسرح وبناء العمل على المسرح وفكرة العمل، وحول بناء الممثل وتطوره

وأجاب كرامة بأن عملية بناء الممثل صعبة جداً، لأن الممثل يحتاج إلى المخيلة والتركيز والذكاء، وأضاف: بعض الممثلين يتوقفون عن العمل بعد فترة من التدريب ما يسبب فراغاً في العمل، أحياناً أبني الممثل ثم يخذلني في العرض. وأضاف مبيناً أن المسرح يحتاج إلى مخيلة عالية وقدرة كبيرة من الممثلين والتزام بمواعيد التدريب. وفي المسرح أهم شيء هو الممثل لأنه محور العمل، وذلك إلى جانب النص، لأن النص والممثل هما أساس العرض المسرحي. وأشار كرامة إلى الفرق بين المسرح الكبير والصغير قائلاً: إن الكبير يخفي بعض الأخطاء، بينما المسرح الصغير يكشف الأخطاء التي تحصل لدرجة فاضحة. وضرب مثلاً بمسرح تشيخوف الذي يعتمد على الإنسان والحوار في تلقائية، بينما مسرح بريخت جامد، ويرى أن يتحول المسرح إلى حركة تلقائية مهمة صعبة في الكتابة وتحتاج إلى صبر طويل ووقت وجهد.

وفي الختام دار حوار طويل بين الحضور وتساءل الشاعر كريم معتوق عن سر عدم وجود مسرح ذو قيمة عالية في العاصمة أبوظبي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى