النقيب المراد: نقابة المحامين مستمرةٌ بالوقوف الى جانب إنتقاضة الشعب

الشمال نيوز – عامر الشعار


النقيب المراد خلال إستقباله أهالي الموقوفين المُخلى سبيلهم : نقابة المحامين مستمرةٌ بالوقوف الى جانب إنتقاضة الشعب لتحقيق مطالبها المحقة
استقبل نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، وفداً من أهالي الموقوفين المُخلى سبيلهم “محمد الزعبي، طه عوض، محمد قاسم”، في زيارة شكرٍ للنقيب ونقابة المحامين على وقوفها الى جانبهم ، بحضور مدير مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية في النقابة الأستاذ فهمي كرامي، والأساتذة الوكلاء عن القضايا الثلاث : نهاد سلمى، عبد الرحمن العمري، كمال ناصيف، وذلك في دار النقابة في طرابلس.
البداية بكلمةٍ ترحيبية من النقيب المراد قال فيها:” حمداً لله على سلامتكم ، وأهلاً وسهلاً بكم في نقابتكم نقابة الفقراء والمُدافعين عنهم، ولا شكر على واجبٍ، فنقابة المحامين مسؤولةٌ تجاهكم، ومن واجبنا الطبيعي الوقوف الى جانب الناس، والدفاع عن الحقّ والمظلوم والمحافظة على الحريات وعلى كرامة الإنسان وحقوقه.
وتابع النقيب المراد قائلاً:” لقد تحولّت هذه الإنتفاضة لكرة ثلجٍ، تكبر يوماً بعد الآخر، مما يُثبت أنها قضيةٌ محقةٌ، فقد جمعت لبنان بكل أطيافه بإختلاف إنتماءاتهم ، مطالبين بأبسط حقوقهم كمواطنين، كالعمل والطبابة والكهرباء والماء والطعام والأمل بغدٍ أفضل، فما جمع الناس يومياً في طرابلس هو الشعور بالظلم والقهر والفقر والبطالة والجوع والوجع ، وهذه العناصر جميعاً ظلت تتراكم حتى إنفجرت أخيراً وإنتفضت على واقعها”.
وأضاف النقيب المراد قائلاً:” لقد بدأنا في نقابة المحامين العمل بصمتٍ منذ بداية الحراك، في محاولةٍ للوقوف الى جانب أهلنا والى جانب الحقّ، من موقعنا القانوني لتحقيق النتائج المرجوة، وأطلقنا خطاً ساخناً مواكباً لأيّ إنتهاكٍ لحقوق المشاركين في الحراك من إحتجازٍ وتوقيف، والتي بلغت حتى الآن 52 ملفاً ، فكان من واجبنا كنقابةٍ للمحامين تحملّ مسؤولياتنا التكافلية والتضامنية مع الناس التي لم تفارق الساحات ليلاً ونهاراً، ولم ييأسوا حتى الآن.
كما شرح النقيب المراد عن الخط الساخن الآخر الذي أطلقته نقابة المحامين متمثلةً بمعهد حقوق الإنسان في النقابة، بالتعاون مع منظمة ريستارت لتوثيق حالات التعذيب، ومتابعة المتظاهرين الذين هم عرضةً للتعذيب.
وتابع النقيب المراد قائلاً:” بدأنا منذ بداية الحراك بالبحث عن الآليات القانونية والدستورية ، وقد إنتهينا من تحضير المطلب العام الأهم لهذا الحراك، وأصبحنا جاهزين لتقديم إقتراح قانونٍ لإسترداد الأموال العامة المنهوبة، وهذه هي الخدمة الأكبر التي يُمكن لنقابة المحامين أن تقدمها لهذا الحراك وهذه الإنتفاضة، على مستوى الوطن وأحلام وآمال الناس، لنكون فعلاً اوفياء لهؤلاء الناس ولوطننا ومهنتنا.
وختم النقيب المراد مؤكداً :” أنّ نقابة المحامين مستمرةٌ بالوقوف الى جانب إنتقاضة الشعب المحقة، وسوف تستمر بمتابعة الملفات القضائية والقانونية والتشريعية حتى النهاية، فنقابة المحامين باقيةٌ دوماً الى جانب كلّ صاحب حقٍ وكلّ مظلوم، سواءً كان من الحراك أو خارجه، وهذا كان هدفنا الأول من إطلاق مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية” .
وكانت مداخلة لمدير مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية الأستاذ فهمي كرامي تمنّى فيها على الجميع المحافظة قدر الإمكان على ضبط النفس، وعدم مخالفة القانون، مما يحافظ على سلمية الثورة ومطالبها المحقة .
ثم كان حوار وإستفسار من الأهالي حول بعض الحالات والمواقف القانونية التابعة لها، شاكرين مجدداً للنقيب المراد ونقابة المحامين والأساتذة وقوفهم الى جانبهم، مؤكدين أن متابعة نقابة المحامين لهذه القضايا من شأنه أن يُسهم في رفع الظلم وإنصاف المظلومين.