جامعة آل طالب في لبنان والمهجر تناشد الرئيس الحريري توزير المحامي أحمد طالب
الشمال نيوز – عامر الشعار
“جامعة آل طالب في لبنان والمهجر”
تناشد الرئيس الحريري ،
توزير المحامي أحمد طالب
في الحكومة المقبلة ..
يسعدنا أن يُطرح إسم إبن عمنا المحامي الأستاذ أحمد طالب لعضوية المجلس الوزاري المحتمل تشكيله قريبا ، بعد استقالة الحكومة الحالية .
وقد ورد اسمه ضمن تشكيلة أولية ضمت كلا من السادة :
زياد بارود ، ناصر الصعيدي، مروان شربل ، بيرج هانونيان ، ابراهيم شمس الدين ، محمد بعاصيري ، جون مفرج ، علي طليس ، مروان خير الدين ، عمر سلام ، ابراهيم بصبوض ، شارل عربيد ، المحامي أحمد طالب ،
مي الخليل .
هذا الأمر مهم جدا لجامعة آل طالب في لبنان والمهجر..
و لآل طالب في كل مكان من الوطن العربي والعالم ..
ومما يؤسف له أن البعض شاء إفساد هذا الترشيح بشائعات شوهت أفكار الرئيس سعد الحريري ، بأن الأستاذ أحمد طالب منتمي للحزب القومي الاجتماعي .
وهذا أمر نفاه الأستاذ أحمد طالب وأكد أنه يتعاطف مع فكر أنطون سعادة ، وهو لا ينتمي لأي من كوادر الحزب القومي ..
لذلك نتمنى على الرئيس سعد الحريري باسم جامعة آل طالب في لبنان والمهجر، وعائلات آل طالب في لبنان ، إعادة النظر بضرورة توزير المحامي أحمد طالب المشهود له بالوطنية الصادقة وعدم التحيز إلا للحق والعدل والخير ، وعشقه لمصلحة لبنان و اللبنانيين.
وقد رد مكتب المحامي الأستاذ أحمد طالب على ما أشيع عنه ، في البيان التالي :
بيان صادر عن مكتب المحامي احمدطالب
ردا على ما ورد في وساءل الإعلام
يهمنا لفت نظركم للأمور التالية
اولا : ان طرح اسم المحامي احمد طالب في حكومة تنوكراط
والذي تم تداوله اثناء التوافق على تشكيل اسماء الوزارة الانتقالية هو امر وطني وان الاعتراض والفيتو الذي تم بسبب الانتماء للحزب السوري القومي الاجتماعي هو امر في غير محله
لان المحامي احمد طالب معروف من الجميع وخصوصا الشمال بانتمائه العقائدي لفكر انطون سعادة لكنه غير عامل في إطار تنظيمي
اطلاقا منذ مدة طويلة وهو لا ينتمي لأي جناح في الحزب مع تقديرنا لكل المنتمين للحزب أيا كانوا وفي مختلف المواقع
ثانيا : نوكد ان الحراك الشعبي والوطني
المحق بمعظم مطالبه هو في موضعه الصحيح وهو مدعوم من معظم اصحاب الفكر القومي الاجتماعي ومن المؤمنين المؤيدين بصحة العقيدة القومية التي تقف دوما مع شعبها كما ان المطالب الشعبية متطابقة مع معظم المبادىء الإصلاحية للعقيدة القومية
ثالثا : ان المحامي احمد طالب لا يسعى اطلاقا لمنصب وزاري او حكومي اطلاقا جل ما في الامر ان علاقاته الوطنية والاغترابية وانتماءه العقائدي
يجعله جنديا في صفوف المطالبين ببناء دولة المواطنة والقانون الدولة المدنية الراقية التي لأتعرف للطاءفيةمكان
رابعا : ان كل من يحاول وضع الفيتو على اسماء العقاءديين في حكومة تكنوقراط هو مخطىء بشكل اكيد لان
كل وزير يتمتع بفكر وطني لاطاءفي ذو أخلاق مناقبية عقائدية هو ضمانة لتنفيذ المشاريع الاصلاحية في الوطن ولان فشل التيارات السياسية في لبنان
كان سببه خلو تلك التيارات من العقاءديين في صفوفها
خامسا :نوكد ان حذف اسم او اسماء في اي تشكيلة حكومية ليست مشكلةوطنية انما المشكلة الفعلية دوما تكمن في عدم اختيار ممثلين يحملون فكرا عقاءديا متطابق مع مفاهيم بناء دولة حديثة كما هي في الامم الراقية
سادسا :ان تسريب بعض من الاسماء المطروحةمبدءيا في حكومة تكنوقراط ومن ثم التعمد المدروس لشطب البعض الاخر بحجة الانتماء لعقائد قومية ووطنية هو امر لا يخدم الحراك المدني على الإطلاق بغض النظر على من هي الاسماء او على خلفيتها الفكرية
سابعا: نلفت نظر دولة الرءيس المعني بالتشكيلة الحكومية المقبلة التركيز على اصحاب الفكر والعقيدة والمسلكية المناقبية الراقية المستمدة من مفاهيم الزعيم انطون سعادة تيمنا بما قاله الوزير السابق الاستاذ مروان شربل الذي نجل ونحترم
ثامنا: نوكد حرصنا على مسار الحراك المدني الوطني لانه قضية وطنية بامتياز ونسال كل مواطن الوعي الوطني والقومي حماية لوطننا الغالي ولامتنا العظيمة