اخبار عكار والشمال

الحولي: لن أتوقف عن طلب العلم في أي كلية أو جامعة

الشمال نيوز – عامر الشعار

بسم الله الرحمن الرحيم
اختارني الله تعالى لطلب العلم الشرعي وذلك بعد نصيحة من بعض المشايخ الذي رأوا بي الأهلية لدراسة الشريعة الإسلامية وقد درست دراسة مهنية وحصلت على معادلة لشهادتي من وزارة التربية والتعليم العالي ثم نصحني فضيلة الشيخ محمود المصري بالدراسة الشرعية في كلية الدعوة الإسلامية في بيروت وذلك لأنها أقل كلفة للطلاب وفيها سكن داخلي لهم وخاصة أني من أسرة متواضعة وكنت اعمل بالصيف حتى ادرس في الشتاء وقد حصلت على الشهادة الجامعية في اللغة العربية والشريعة الإسلامية خلال أربع سنوات بفضل الله تعالى وعادلت شهادتي من وزارة التربية والتعليم العالي وتسجلت لدراسة الدبلوم في نفس الكلية سنة 2003-2004 حينها اكتشفت ان هذه الكلية لا تخولني الاعتراف بي في مؤسسات دار الفتوى فتسجلت في دبلوم في كلية الشريعة في بيروت التابعة لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية سنة 2005 ولكن للأسف استشهد الرئيس رفيق الحريري رحمه الله تعالى في شباط من هذا العام وتبعه ظروف صعبة من تفجيرات واضطرابات ومظاهرات في بيروت مما اخر دراستي ولكن أصريت على طلب العلم ودرست دبلوم في التفسير من جامعه طرابلس الإسلامية وبعدها درست دبلوم في كلية الشريعة دار الفتوى وبفضل الله تعالى قدمت خطة بحث سنة 2013 ووافقت عليها كلية الشريعة تحت عنوان ( تنمية القدرات البشرية في السيرة النبوية ) وعملت سنوات في جمع المعلومات وشراء الكتب ومكتبة دار العلوم في حلبا ( الشيخ مصطفى علي) شاهد على ذلك وقد اشتريت الكتب والمراجع بالتقسيط ثم طبعت الرسالة ونقحتها وساعدني بذلك عدة أخوة منهم الشيخ محمد اسكندر ( مدقق اللغة العربية ) الشيخ عبد الإله زكريا ( في الطباعة ) فضيلة الشيخ مالك جديدة (في تخريج الأحاديث ) وبعد سنوات من العمل المضني والتعب وموافقة المشرف على خطوات البحث كل خطوة بخطوة وكل فصل وكل مبحث تم عرض الرسالة على التدقيق فتفاجات بالنتيجة الغير متوقعة أن الرسالة التي اعددتها هناك رسالة شبيهة بها من إحدى الطالبات وبناءً عليه صدر القرار من عميد الكلية رغم تبييني له باختلاف العنوان وإني على استعداد لتعديل ما يرونه مناسباً في خطة الرسالة ولكن للأسف لم تتم الاستجابة لطلبي والأسباب بالنسبة لي معروفة منها عدة ملفات حساسة تطال أشخاص نافذين واتحفظ عن ذكرها هي وراء هذا القرار لاني ذكرت بعض المعلومات أمام شخص مقرب منه لن أذكر اسمه ولكني على يقين بأنه سرب له هذه المعلومات والأيام القادمة ستظهر الحقائق وهناك أشخاص آخرون عليهم ملفات كبيرة غير مسموح لي بذكر أسمائهم حيث عملت في دائرة أوقاف عكار بكل أمانة وصدق منذ عام 2013 وحتى اليوم وكل من عمل معي من أخوة وزملاء ومسؤولين عني يعرفون مدى جديتي في أي مهمة اكلف بها وما ازكي نفسي ولكنه واجبي
اقول للذي قام بهذا العمل لن أتوقف عن طلب العلم ولو رفضت كلية الشريعة مناقشة رسالتي لن أتوقف عن طلب العلم في أي كلية أو جامعة حتى احصل على شهادة الدكتوراه بإذن الله
واذا توفاني الله وانا طالب للعلم فساكون شهيدا بإذن الله تعالى
وانيسي في ذلك العلم الذي طلبوا العلم حتى الممات رحمهم الله تعالى
طالب العلم
فواز الحولي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى