Uncategorizedاخبار عكار والشمال

رحلت الشيخة أم وليد مطمئنة

رحلت الشيخة أم وليد مطمئنة

الشمال نيوز – عامر الشعار

الشيخة الحاجة إكتمال أحمد طالب (أم وليد)، رحلت قبل طلوع الفجر، مطمئنة على أولادها واحفادها وناسها وجيرانها، وقد أدت قصتها للعلى وحافظت على الأمانة التي اولاها لها شريك حياتها وزوجها الراحل الشيخ الجليل محمد بدر الحسيني، تلك الزهرة التي انبتت ثمارها وتنوعت في تكريت – عكار وفاح أريجها في كل مكان، الأولاد الذين كانوا ولا زالوا خير خلف لخير سلف، الدكتور وليد والمقدم في أمن الدولة خالد وأحمد والمحامي منير وعلي والمهندس أيمن الحسيني وبناتها وأصهرتها…

الشيخة ام وليد صديقة لكل الناس وقريبة إلى كل الناس، ست الستات، مرحة طيبة ، تفكر بصوت عال، صديقة لزوجات اولادها ولأصهرتها، لم تتذكر يوما” أنها حمى كالحموات…

نعم رحلت الشيخة ام وليد مطمئنة وفي قلبها يسكن الإيمان وتسكن الانسانية …

معرفتي بها قليلة، لكنني احفظ عن ظهر قلب كلامها وتصرفاتها ، كما اعرف أمي وفي قلبها الرضى وعلى تغرها الابتسامة وفي روحها الطيبة ..

تعازينا إلى أسرتها واولادها وأهلنا في تكريت..

كلمة معبرة لريما حلول الحسيني

بهذه العبارات نعتها زوجة نجلها المقدم في أمن الدولة خالد الحسيني، رئيسة جمعية جنة المحبة السيدة ريما جلول الحسيني:
لا أدري ماذا أكتب عنك … لا أدري كيف أنعيك … وأنت الحاضرة الغائبة… أأواسي أولادك أم أواسي نفسي بك … وأنت الأم الحنون … أنت القلب الكبير … أنت الإنسانية بأجمعها … لا أصدق أنني لن أراك بعد اليوم … لا أصدق أن البركة رحلت عنّا … لا أصدق أنّ الطهر المتجسد بك رحل …
أم وليد أحببتك كثيراً ولن أنساك ما حييت …
ستبقين أجمل ذكرى في حياتي …
رحمة الله عليك وجعل الجنة مثواك …
الله يصبرك خالد ويصبّر عائلتك الكريمة …

لمشاهدة الموضوع إضغط على هذا الرابط ..

https://www.facebook.com/amer.alshaar.1/media_set?set=a.10210567942287343.1073742021.1009920625&type=3&pnref=story

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى