اخبار عكار والشمال

عريمط يكتب في الجمهورية عن ضيوف خادم الحرمين الشريفين

الشمال نيوز- عامر الشعار

تحتضن المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها حجّاج بيت الله الحرام والمعتمرين في كل عامٍ في مثل هذه الأيام، وحجّ البيت العتيق، هو استجابة لدعوة سيّدنا أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، عندما أمره الله تعالى بقوله {وأذّن في الناس بالحَجِّ يأتوكَ رجالاً وعلى كل ضامر يأتيْنَ من كل فَجٍّ عميق}.

وكما هو معلوم فإنّ الحجّاج الذين ينتقلون بين مكّة المكرّمة وعرفات والمزدلفة ومِنى خلال أيام معدودة يتجاوز عددهم الثلاثة ملايين مؤمن من خارج المملكة وداخلها.

وهذا يعني أنّ هناك سكانَ مدينةٍ تعدادها ثلاثة ملايين نسمة، متنقّلة بين المشاعر لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، فكم يحتاج سكان هذه المدينة من خدمات وطعام وشراب وطبابة، وأمنٍ وأمان!

إنها معجزة الحجّ، التي تديرها وتنظّمها الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية بتوجيهٍ وبمتابعة شخصية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ووليّ عهده الأمير محمد بن سلمان، وحكومته الرشيدة بما فيها الوزارات المختصة ولا سيما منها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ووزيرها الدكتور الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ ووكلاؤه ومعاونيه.

وهذا الجهد لا ينكره إلاّ جاحد، ولا يشكك به إلّا كل حاسد وموتور يسعى للفتنة ولتشويه مناسك الحج والإنحراف بهذه العبادة نحو مآرب ومطامع تدركها المملكة العربية السعودية وقيادتها، لكنها تتعامل معها بكثير من الحكمة والحزم والاستيعاب، ويتكرّر هذا الجهد في كلّ عام مع هذه الملايين القادمة من بلدان مختلفة ولغاتٍ متنوعة وثقافات وأعراف متعددة، لكنها مُجمعةٌ على طاعة رب العالمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى