اخبار عكار والشمال

صندوق زكاة المنية يقيم مأدبة إفطار خيرية يعود ريعها لمساعدة الفقراء

الشمال نيوز – عامر الشعار

صندوق زكاة المنية يقيم مأدبة إفطار خيرية يعود ريعها لمساعدة الفقراء .. وريدة ممثلا المفتي إمام: للحث على أداء فريضة الزكاة وتوجيه الناس اليها

​​​​​​​تقرير/ فهد الحاج  ، تصوير/ حمادة أسعد

أقام  رئيس صندوق زكاة المنية الحاج عبدالغفور علم الدين،  مأدبة إفطار خيرية يعود ريعها لمساعدة الفقراء والمحتاجين، بمناسبة شهر رمضان الكريم.

أقيمت مأدبة الإفطار في  مطعم وفندق الأكواريوس في المنية في حضور فضيلة الشيخ القاضي حبيب الجاجية، فضيلة الشيخ رسلان ملص، والنائب السابق كاظم الخير والمرشحين للانتخابات النيابية في المنية احمد الخير ، محمد اسوم ، فادي الخير ، محمد الدهيبي والسيد أحمد زريقة ممثلا” المرشح المحامي محمد زريقة ، رئيس اتحاد بلديات المنية سابقا” عماد مطر ، ورئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي، المهندس حسام ملص والأستاذ سامر زريقة، وعدد من علماء الدين، فعاليات المنية ومدعوين.

بداية كلمة ترحيب ، ومن ثم آيات من الذكر الحكيم.

فضيلة الشيخ أحمد وريدة ألقى كلمة باسم  مفتي طرابلس والشمال فضيلة الشيخ محمد إمام وباسم صندوق زكاة المنية تحدث  فيها عن مزايا الخير والبركة والعطاء سائلا الله أن يجعل العلماء كالغيث النافع بالعلم والجد والاقدام والهمم.

وقال وريدة:” الزكاة هي البركة والنماء والطهارة والصلاح ، قال الله تعالى : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} وهي الركن الثالث من أركان الإسلام فهي فريضة دينية ملزمة ،  وهي حق الله المعلوم في مال المسلم يجبيها ولي أمر المسلمين وينفقها بهدف التمليك إلى من عينهم الله في كتابه ؛ وفي أيامنا فإن صندوق الزكاة يقوم مقام ولي أمر المسلمين في جباية الزكاة ؛ ولا ينبغي أن تعطى الزكاة لأكثر من جهة ؛ فصندوق الزكاة  هو قبلة الفقراء والمساكين؛ 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم”.  

وقال عليه الصلاة والسلام : “إن من تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم”.

تابع وريدة:” وعلى ذلك فقد ذكر الفقهاء أن من منع الزكاة معتقدا وجوبها أخذت منه قهرا ، أما من أنكر وجوبها وكان ناشئا في بلاد الإسلام وبين أهل العلم فهو مرتد”.

وقد توعد المولى تبارك وتعالى من لا يؤدون زكاة أموالهم بعذاب أليم، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)}سورة التوبة.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما مِن صاحب ذَهب، ولا فِضَّة، لا يُؤَدِّي منها حقَّها إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحَتْ له صَفَائِحُ من نار، فَأُحْمِيَ عليها في نار جهنَّم، فيُكْوى بها جَنبُه، وجَبينُه، وظهرُه، كلَّما بَرَدَت أُعِيْدَت له في يوم كان مِقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقْضَى بين العِباد فَيَرى سَبِيلَه، إما إلى الجنة، وإما إلى النار».

 بالمقابل قد رغب الشارع بدفع الزكاة وأعد للذين يؤتون زكاة أموالهمم أجرا عظيما ،  قَالَ تَعَالَى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} إِلَى قوله تعالى… قَالَ: {أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 1-11].

وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ.

قَالَ: ((تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا, وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ, وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ, وَتَصِلُ الرَّحِمَ)).

وقد أجمع الفقهاء على وجوب الزكاة على كل مسلم حر مالك للنصاب ملكا تاما وحال عليه الحول .

وذهب جمهور الفقهاء إلى وجوب الزكاة في مال الصبي والمجنون لقول النبي صلى الله عليه وسلم:  “أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة” ، ولقوله: “اتجروا في أموال اليتامى لا تأكلها الصدقة”.

تابع:” معنى هذا أن الزكاة فرض على الرجال والنساء والكبار والصغار والعقلاء والمجانين ، كما أنها لا تسقط بموت رب المال ، كما أنها تجب في مال الجنين من وقت التأكيد من وجوده في بطن أمه”.

وختم:” إن الله تعالى شرع لكم شرائع ، تقربكم منه وفرض عليكم زكاة أموالكم تصلحوا بها دنياكم وآخرتكم،وهي غرس لمشاعر الرحمة بين شتى طبقات المجتمع، وهي طهر للنفس من البخل والطمع وسد لحاجة الفقراء ومواساة لهم ، ونحن في صندوق الزكاة نهيب بكم فأنتم أهل الخير وأهل الكرم والجود والاحسان، ونحسبكم من اهل الإيمان ؛ ومن كان من أهل الايمان قام بما افترضه الله عليه وتقرب إليه بألوان القربات وصنوف الطاعات، أسأل الله تعالى أن يتقبل صيامكم وقيامكم وزكاة اموالكم وصالح طاعاتكم ؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى