النقيب المراد خلال مؤتمر ” التشبيك ضد آفة المخدرات واجبٌ وطني”: لشراكةٍ وطنيةٍ توصلنا الى مجتمعٍ خالٍ من هذه الآفة

الشمال نيوز – عامر الشعار



النقيب المراد خلال مؤتمر ” التشبيك ضد آفة المخدرات واجبٌ وطني”: لشراكةٍ وطنيةٍ توصلنا الى مجتمعٍ خالٍ من هذه الآفة


ب








برعاية معالي وزر العدل الدكتور ألبرت سرحان ممثلاً بالرئيس الأول لمحاكم الإستئناف في الشمال القاضي رضا رعد، ونقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، نظمت الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل مؤتمراً بعنوان ” التشبيك ضد آفة المخدرات واجبٌ وطني”، وذلك في دار نقابة المحامين في طرابلس.
حضر المؤتمر رئيس ديوان وزارة الصحة فادي سنان ممثل وزير الصحة جميل جبق ،المطران افرام كرياكوس، الشيخ محمد امام ممثلاً دار الفتوى ، القاضي احمد رامي الحاج، القاضي جوسلين متى،القاضي الين أبي خالد ، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا العقيد فادي الرز، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان الملازم اول جورجيو حسين، ممثل المؤسسة العسكرية النقيب بليغ الأيوبي ، منسق أقضية الشمال بالتيار الوطني الحر عفيف نسيم ،مديرية التعاون العسكري المدني ممثلةً بالرائد جوزيف صعب ، أعضاء مجلس النقابة الأستاذان: بلال هرموش، ويوسف الدويهي، مدير مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية في نقابة المحامين في طرابلس الأستاذ فهمي كرامي، عدد من الزميلات والزملاء المحامين ومحامين متدرجين ، ورؤساء جمعيات اهلية وحشد من المهتمين.
بعد النشيد الوطني اللبناني، كانت كلمة لمقدمة المؤتمر العلامية ليا معماري اعتبرت فيها ان المدمن ليس مجرماً بل هو انسان بحاجة الى رعاية ومعالجة جسدية ونفسية، واعادة تأهيل وتأمين اندماج في المجتمع، وهو صاحب حق في ذلك، ومن هنا دور القضاء والأجهزة بالتدخل للمساندة والانقاذ، لأن المدمن بحاجة الى معاملة قضائية قانونية ذات أبعاد علاجية اجتماعية وليس عقابية، وبالتالي علينا التحرك لأن القضية هي قضية انسان ووجود.
النقيب المراد
ثم ألقى نقيب المحامين في طرابلس والشمال كلمةً جاء فيها :” صباح نستفيق فيه ونبدأ بكلنا للوطن، حيث وقفنا وقفة إحترامٍ له وهذا واجبٌ وطني، لكننا نتسأءل اليوم هل صحيحٌ فعلاً أننا كلنا للوطن؟، هل نحن مستعدون لمواجهة اكثر المسائل فتكاً في مجتمعنا؟، وهل نحن مدركون فعلاً في لبنان ان هذه الآفة قد طالت مختلف مجتمعاتنا من جميع الفئات العمرية، والوضعية الإجتماعية؟، فصحيحٌ ومجمعٌ عليه عالمياً اليوم أن المخدرات قد تكون أكثر خطراً من الحرب، بما ينتج عنها من إزهاقٍ للأرواح، وهناك إحصاءاتٍ تُثبت ذلك ، لكننا اليوم كلبنانيين، نتساءل هل اتخذنا القرار النهائي المُبرم تجاه هذه الآفة ، الذي لا يقبل أي طريقٍ من طرق المراجعة، على المستوى الأجتماعي والمؤسساتي، والحكومي، وعلى مستوى الوزارات والأمن والقضاء، فإذا ما تأمنت هذه الحالة العنكبوتية المتشابكة فيما بينها، تشابكت الأيدي وأخلصت في ذلك، ونكون في ذلك قد انقذنا شبابنا وشاباتنا .
وتابع النقيب المراد قائلاً:” أهمية مؤتمرنا اليوم تأتي للتأكيد على خطورة هذه الآفة، فهناك الكثير من المؤتمرات تُعقد حول هذا الموضوع، وكثيرٌ من النقاشات تدور، لكننا نتساءل اليوم إن كان هناك من تقريرٍ على المستوى الرسمي والإجتماعي يتحدث عمّا حققناه من إنجازاتٍ على هذا الصعيد؟، أسئلة واقعية نطرحها اليوم لأننا نعتقد أن هذه الآفة على الرغم من الجهود والمحاولات التي تُبذل، الاّ أننا لا نزال على مسافاتٍ بعيدة من الإنجازات المطلوبة لمعالجة مسألة قد دخلت الى صميم مجتمعنا، الى البيت والشارع والجامعة وحتى الى فئة الموظفين، فلا أعتقد اليوم أن هناك أمراً يدق بنية هذا المجتمع أكثر خطورة من آفة المخدرات، وإلى الآن لم نتخذ القرار النهائي في معالجته على جميع المستويات، وهذا يُعتبر مسؤوليةً وطنيةً أولاً، وواجبٌ أخلاقي وديني واجتماعي وأمني وقضائي.
وأضاف النقيب المراد قائلاً:”نعم يجب إن نكون على قدر هذه المسؤولية الوطنية، ولا أُبرئ نقابتي المحامين في بيروت طرابلس ، ولا المحامين من دورهم في الإسهامات المطلوبة في هذا المجال، وللإشارة هنا نحن في نقابة المحامين في طرابلس قد عقدنا العزم بإعطاء هذا الموضوع إهتماماً من زاويةٍ معينةٍ عبر تشبيكٍ داخلي في إطار إنشاء مؤسسةٍ داخل النقابة إسمها مركز المعونة القصائية و المساعدة القانونية لنتلمّس من خلالها عملاً جاداً هادفاً ولو كان بشكلٍ متواضع، فكلٌّ من موقعه وبحسب إمكانياته، فإذا ما أخذنا هذه الأدوار متكاملة نكون بذلك قد وُضعنا فعلاً في المسار الصحيح توصلاً الى مجتمعٍ لبناني خالٍ من هذه الآفة “.
ثم توجه النقيب المراد الى الحاضرين قائلاً:” وجودكم هنا اليوم صمام أمان، يجعلنا في حالة تفاؤلٍ عسى أن نسير معاً في الطريق الصحيح، فحسب آخر الإحصائيات التي حصلت عليها للأسف، إنّ أغلب الفئات العمرية المستهدفة بهذه المواد بأنواعها الطبيعية والكيميائية والصناعية، تتراوح بين أعمار الـ 20 والـ 30، من حقنا اليوم أن نعترف بوجود خطرالإدمان،وإذا ماادمنت انتهيت !”.
وتابع النقيب المراد قائلاً:” كلٌّ منا اليوم مسؤولٌ من موقعه، رجال الدين مسؤولين، القضاة، المحامون، الأمنيون، مؤسسات الدولة، الحكومة مسؤولة، والمجلس النيابي مسؤولٌ في مكانٍ ما تشريعياً،ولا ننسى إطلاقاً الدور الذي تقوم به المؤسسات المدنية والإجتماعية، وأخص بالشكر اليوم الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل، برئاسة السيدة فاطمة، التي تقوم فعلاً بنشاطاتٍ وإضاءات مُكثفة نحو هذا الموضوع فإذا لم نرفع جميعاً الصوت المتمادي والمتصاعد في كل مناسبةٍ من الناحية العملانية، لن نشعر الاّ أن أولادنا أصبحوا مدمنين عندها سنقول وآأسفاه “.
وختم النقيب المراد قائلاً:” لا بدّ ان ندق جميعاً ناقوس الخطر ليس لفظاً وكلاماً فقط، وهذا الكلام موجهٌ الى جميع المسؤولين، وأوصيكم وأوصي نفسي أولاً بالدعوة الى مواجهة هذا المرض، هذا الداء العضال، من مواقعكم المهمة التي من شأنها أن تُسهم في مكانٍ معين الى الحدّ من هذا المرض الخطر الذي يفتك بمجتمعنا على مختلف فئاته، فنحن ندرك أن القضاء حريصٌ وفطنٌ ومتنبهٌ لهذه المسألة، وندرك تماماً كيفية تعامله مع الحالات المختلفة، بين مريضٍ ومروّجٍ وزارعٍ وصانعٍ وتاجرٍ، فالحكمة عند قُضاتنا موجودةٌ فيها إسهامات كثيرة، لكن هذا لا يكفي، فهناك شراكة إجتماعية وطنية يجب أن تكون على كلّ المستويات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وبذلك نكون قد اخلصنا لوطننا ومجتمعنا، وعائلتنا وأولادنا وبناتنا”.
بدرا
بعد ذلك، أوضحت رئيسة الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل السيدة بدرا في كلمتها:” أن هذا المؤتمر هو للوقوف صفاً واحداً ضد ٱفة المخدرات وان يعي كل واحد مسؤوليته، لأن هذه الٱفة لا يمكن أن تجد لها بيئة حاضنة في مجتمع يدرك فيه المسؤول حجم المسؤولية، فنحن اليوم نتطلع بعين العطف على من هوى في خندق هذه الٱفة وعلينا جميعا انقاذه منها، فضلا عن تعاوننا جميعا لانقاذ الوطن ايضا من هذه الٱفة التي بات لها على مستوى العالم يوم يقف العالم فيه ليندد ضد هذه الخطرة”.
كما تلت بدرا الرسالة التي بعثها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الصادرة عن دائرة المراسم في القصر الجمهوري مثنيا فيها على عمل الجمعية وعطاءاتها الانسانية. كما شكرت كل الجهات الداعمة والمانحة لانجاح هذا المؤتمر”.
رعد
أما رئيس محاكم الاستئناف في الشمال القاضي رضا رعد فقال: “إن ٱفة المخدرات أصبحت من أخطر الأنشطة الاجرامية في العالم وباتت ٱثارها المتعلقة بالادمان خطراً يهدد طاقة الفرد والمجتمع، وأضحى السعي للتخلص من ٱفة الادمان على المخدرات ضرورة ماسة في ازدياد عدد المتعاطين، الأمر الذي نلحظه من خلال احصاءات عمل المحاكم في لبنان، وأن ما تقومون به كجمعيات أهلية تشكرون عليه، فالتوعية المطلوبة ومع التوعية نحن بحاجة الى ايجاد مراكز للتأهيل فيما يتعلق بالمتعاطين، وهذا الامر يتطلب تعاونا سليم من الجمعيات المعنية بهذه الظاهرة وبتخليص المدمنين من الادمان مع مؤسسات الدولة، وان وزارة العدل تولي أهمية لهذا الموضوع وتؤكد حرصها على التعاون مع جمعيات المجتمع المدني التي تتابع قضايا المخدرات ومخاطرها”.
وتابع:”‘ ما من شك في أن الادمان على تعاطي المخدرات يؤدي الى تدمير الفرد حيث تقضي عليه، وتنهك قواه، وتصيبه بالعديد من الامراض فيصبح عالة على أسرته والمجتمع، وتفسد معاني الانسانية معه، الأمر الذي يدفعه لاقتراف جرائم عديدة “.
وختم كلمته بالشكر للجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل على جهودها المبذولة في سبيل رأفة الانسان .
بعد الكلمات بدأت فعاليات المؤتمر لاربعة جلسات متتالية :
الجلسة الأولى بعنوان :” دور الأجهزة الأمنية في مكافحة المخدرات”
أدارتها الاعلامية فدى المرعبي وقد تحدثت في مستهلها عن الدور المفصلي والمصيري الهام جدا” الذي تقوم به كافة الأجهزة الأمنية بجهوزية عالية في عمليات المتابعة والإستقصاء بكوادرها البشرية والتقنية للترويج والإتجار بالتزامن مع حملات التوعية التي تقوم بها في المدارس والجامعات، إضافة الى دعمها للنشاطات الرياضية مشاركة وتحفيزا”، وبالتالي الساعية بتحد كبير للحد من عمليات الإتجار والتعاطي لوجستيا” وتوعوياً .
وختمت كلمتها بالتأكيد على ان المخدرات ليست حكرا” على فئة أو طبقة معينة، فهي آفة أصابت الفقير والغني الجاهل والمتعلم والأطفال والمراهقين والجامعيين و الخرجين لأسباب عدة بدايتها المنزل وسوء المتابعة والتسرب المدرسي وصولا” الى البطالة التي قاربت ال ٤٠”.%
ثم تحدث ممثل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، الملازم أول جورجيو حسين، من شعبة مكافحة المخدرات الذي ارفق مداخلته بالصور التوضيحية لانواع المخدرات الزراعية والمصنعة ومخاطرها وطرق شعبة مكافحة المخدرات للتصدي لها لوجستيا وتوعويا” وعن تقهقر المتعاطي صحيا” وصولا” لموته من الجرعة الزائدة او من كثرة التعاطي، مشددا” على حرص شعبة مكافحة المخدرات على متابعتها لصرف الأدوية المهدئة والتشديد على عدم التهاون به .
– كما نوّه النقيب في الجيش اللبناني بليغ الأيوبي، المتحدث بإسم المركز العالي للرياضة العسكرية بالدور الهام للجيش اللبناني بإغلاق الحدود البرية بوجه تهريب المخدرات وبالتالي مساندة الجمارك في هذا الأمر، حيث تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة للمكافحة بين المديرية العامة للجمارك والجيش اللبناني .
كما اشاد بالدور التوعوي الذي يقوم به المركز العالي للرياضة العسكرية، والتحفيز المستمر لأهمية ممارسة الرياضة ونتائجها الرائعة الداعمة لعدم الإنخراط بدوامة التعاطي، مؤكدا استمرار قيام الجيش اللبناني بهذا الدور الهام وتطويره بالدعم والمتابعة والمشاركة.
الجلسة الثانية بعنوان :” المخدرات من المنظور القانوني”
أدارها مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث الدكتور محمد علم الدين الذي شدد على ضرورة تطبيق القوانين وتحديثها بما يخدم الوطن والمواطن .
ثم تحدث مدير مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية في نقابة المحامين في طرابلس الأستاذ فهمي كرامي، عن أهم أسباب إنشاء المركز وهو مأسسة العمل، وتطويره وإدخال خدمات المساعدات القانونية، ثم إنتقل بعدها الى تعداد الخدمات التي يقدمها المركز، والتي تركزت حول دراسة ملفات المعونة القضائية والمساعدة القانونية، والقرارات المناسبة لها، بالإضافة الى إعداد الدورات وتدريب الزميلات والزملاء المحامين، للتعامل مع ملفات المعونة، بالإضافة الى نظام رصد وتققيم ، والى وضع الدراسات الضرورية لجلب التمويل، ولدعم ميزانية المركز، كما يهدف المركز أيضاً الى مكننة عمل المعونة القضائية، وذلك لخلق قاعدة بيانات يُستخرج منها أُسس، ودراسات لتطوير العمل.”
وعن دور المركز في مساعدة ضحايا المخدرات قال كرامي:” ضحية المخدرات أو المتعاطي، يستطيع الإستفادة من جميع خدمات المركز، فدور النقاية والمحامين هو التعاطي مع متعاطي المخدرات كضحيةٍ، وكمريضٍ بحاجة للعلاج ، وجعل هذا العمل أساس لديهم، عند تقديمهم لخدمة المعونة .
وختم كرامي عارضاً الإمكانيات والمشاريع المتوفرة في المركز حالياً، وفي مقدمتها المشروع الموقع مع الإتحاد الاوروبي، ومع مؤسسة الإنترسوس، ومشاريع أخرى قيد الإنشاء، معتبراً أن اهم مايُغذي المركز ويدعم نشاطه هو الإرادة الصلبة لنقيبٍ ومجلس نقابة يسعون الى تفعيل دور نقابة المحامين كحاميةً لحقوق الإنسان، ومحاميات ومحامين مؤمنين أن المحاماة رسالةً وليست وسيلة كسب رزق فقط .
كما تحدثت قاضي التحقيق جوسلين متى عن ملف مسار التحقيق مع المتعاطي من لحظة توقيفه الاولى ، داعية الى المزيد من التوعية القانونية التي من شانها مساعدة المتعاطي في وصول ملفه الى خواتيم مرضية .
ثم شرح قاضي التحقيق أحمد رامي بك الحاج عن مفهوم جناية المخدرات وكيف يتعاطى معها القضاء معدداً الاساليب التي ينفذ فيها الحكم على المتعاطي.
الجلسة الثالثة بعنوان ” رسم السياسات وتطبيقها، للحؤول دون انتشار ٱفة المخدرات”
والتي أدارتها الاعلامية ليا عادل معماري، تحدث فيها كل من رئيس مصلحة الديوان ومدير البرنامج الوطني للحد من التدخين الأستاذ فادي سنان عن مواكبة وزارة الصحة لتطور العلاج وحماية المرضى .
كما تحدثت السيدة نسرين فغالي عن جمعية ، وعن كيفية تعاطيها مع المدمنين ، في حين، تحدث أنس فلاح عن دور وزارة الشؤون الاجتماعية في مكافحة المخدرات.
الجلسة الرابعة والأخيرة أدراتها رئيسة جمعية انا وانت إيد بإيد السيدة ياسمين غمراوي، وتحدث فيها كلٌّ من راعي ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المتروبوليت افرام كرياكوس، الذي تحدث عن دور الفضيلة في عملية ردع الانسان عن القيام بالاعمال السيئة ودور الدين في ايجاد ضابط لتصرفات الانسان اعماله بما يخدم انسانيته.
واعتبر فضيلة الشيخ محمد امام ان وجود الانسان على هذه الارض، يحتاج الى ضوابط وقواعد وتقنين، والله قد خلق الكون صالحاً وليس فاسداً، وان كل من اصيب بهذا البلاء او الادمان يحتاج الى العناية والرعاية.
وفي ختام المؤتمرشكرت بدرا الداعمين وخصت بالذكر نقابة المحامين، مؤسسة محمد مصطفى مطر،اكاديمية الأمين الدولية ،جمعية WAY منظمة ايفا ،جمعية CDLL ،وتبادل الجميع الصور التذكارية ونخب المناسبة، على ان يصدر عن المؤتمر توصيات سيتم الاعلان عنها لاحقا وتفعيلها بورشات عمل تهدف الى بناء الانسان “.