اخبار لبنان ??

مولوي لموقع الفيحاء: حُلمي أن يعود اللبناني كما كان تُرفع له القبعات في شتى بلاد العالم

الشمال نيوز – عامر الشعار

مولوي لموقع الفيحاء:

حُلمي أن يعود اللبناني كما كان تُرفع له القبعات في شتى بلاد العالم ويحمل أهم الشهادات ويحصل على أهم المناصب والمراكز.

سنجذب القوى الإستثمارية من جديد لخلق فرص عمل وليعود اللبناني مهاجراً يطلب العلم والعمل لا لاجئاً بقارب الموت.

ربيع المغربي – موقع الفيحاء
http://alfayhaalb.com/?p=36617

مالك مولوي معارضٌ سياسي يكاد لا يمضي يوم إلا ويكون له تصريح ولقاء مع المواطنين يُتابع همومهم وشؤونهم.

هو ابن عائلة معروفة في طرابلس بكرمها وحُبّها لطرابلس ولبنان العروبي.

السياسي المُعارض ذو السيرة الحسنة الصافية وغير الملوثة بالفساد والمفسدين.

موقع الفيحاء أجرى حواراً مع المُرشّح عن دائرة طرابلس الأستاذ “مالك مولوي” فكان هذا الحوار:

▪️من هو المعارض السياسي مالك مولوي؟

انا ابن العلامة الراحل الشيخ فيصل مولوي رحمه الله.
متزوج من “غيدا سنو” وأب لفيصل وزياد.
أنشط في السياسة والشأن العام منذ أيام الدراسة.
ومعارض سياسي منذ العام ٢٠١١ ضد النظام الطائفي الحاكم. صلبٌ وعنيد بمواقفي السياسية كما يُصفني البعض، لا أساوم ولا أبيع على حساب مبادئي وقناعاتي.
نحن أصحاب قضية، تعودنا أن نرفع رأسنا عالياً ليسود الحق والخير والسلام فوق سماء طرابلس.

مهنياً، أعمل في المجال الإعلامي ومتخرج من الجامعة اللبنانية الأمريكية.
حائز على دراسات عليا في العلوم السياسية وأحضر أطروحتي تحت عنوان: “التدخل الدولي بين حماية حقوق الإنسان وانتهاك سيادة الدول”.

▪️ما هو برنامجك الانتخابي؟

لنبدأ بالسيادة الوطنية فهي أهم نقطة على الإطلاق: معالجة السلاح المُتفلت في كل لبنان وأهمه سلاح حزب الله بالترغيب وليس بالترهيب.
أي وضع خطة استراتيجية دفاعية بالتنسيق مع الجيش اللبناني حيث يعود قرار الحرب والسلم له وحده ومعالجة كل السلاح المتفلت، من ميليشيات وأفراد، على كامل الأراضي اللبنانية وذلك لن يكون إلا بعودة الثقة بين الأفرقاء السياسيين.
نحن نقول أن الثقة صفر بينهم من جهة، ومع المواطنين من جهة أخرى.
لذلك الحل الوحيد هو بإنتاج دم سياسي نقي جديد غير تقليدي قادر على إدارة شؤون البلاد والعباد بكل احتراف ومهنية وصدق.
هذه الطبقة الجديدة إن نجحت في الدخول إلى البرلمان سيكون من أولوياتها وضع حلّ سياسي وأمني لموضوع السلاح المُتفلت على إمتداد مساحة الوطن.
الأمن أساسي لعودة البلاد إلى طبيعتها ولعودة حركة المستثمرين إلى لبنان وعلى لبنان أن يقف على الحياد في ضوء النزاعات الإقليمية فلا مصلحة لنا على الإطلاق في الوقوف طرفاً فيها.
ولا يجوز قطعاً أن تكون الخيارات الوطنية رهينة للإملاءات الخارجية.
 
النقطة الثانية: دولة مدنية. لامركزية، لا طائفية، لا مذهبية، لا مناطقية. تقوم على إعادة بناء وتنظيم المؤسسات المهترئة، بحيث تستعيد الدولة اللبنانية دورها كدولة عادلة و حاضنة لجميع المواطنين، تقدم لهم الدعم والرعاية الإجتماعية وتحقق التنمية البشرية.

النقطة الثالثة: هي إعتماد نظام اقتصادي حر يرتكز على تحقيق النمو المستدام والعدالة الإجتماعية.
ونرى هنا أن الاقتصاد المختلط بين القطاع الخاص والقطاع العام والإنخراط في العولمة، هو النظام الأنسب لبلد معقد كلبنان. وأما الأولويات الإجتماعية، مثل الصحة والتعليم والضمان الإجتماعي وغيرهم، فهي حقوق ملزمة.

النقطة الرابعة: استقلالية القضاء وتحريره من قبضة الزعيم. نرى هنا أن القضاة يجب أن ينتخبوا أنفسهم بأنفسهم. هذا النظام مطبق في العديد من الدول الغربية المتطورة.

محلياً، وعلى صعيد مدينتي طرابلس، حلمي أن يعود المواطن الطرابلسي مهاجرا شرعيا ونظاميا وأن تتوقف قوارب الموت.
اللبناني كان نظامي يجب أن يعود كما كان تُرفع له القبعات في شتى بلاد العالم ويحمل أهم الشهادات في العالم ويحصل على أهم المناصب والمراكز.
بالطبع، اللبناني لا يهوى الإنتحار عن طريق قوارب الموت. سنجذب القوى الإستثمارية من جديد لخلق فرص عمل وليعود اللبناني مهاجرا يطلب العلم والعمل لا لاجئاً بقارب الموت.

▪️متى سيُعلن مالك مولوي عن ترشيحه رسميا؟

كل شي بوقته.
أنا مشروع مرشح وأصبح مرشحا رسميا عندما أتقدم بالأوراق القانونية.
قريباً إن شاء الله.

▪️كيف تقيمون واقع الحراك الشعبي والثوري في طرابلس وهل برأيكم بالامكان توحيده ليشكل لائحة تستطيع إحداث التغيير المنشود من قبل المواطنين؟

إن التغيير الحقيقي يكون عندما تتغيّر الذهنية عند الناس.

لذلك أطلقنا الجلسات التوعَوية لأن جزء من أزمتنا هي أزمة وعي على اللبنانيين أن يحسنوا الإختيار المناسب في هذه الإنتخابات حتى لا تطول مرحلة الإنهيار والإنحدار الإقتصادي والسياسي، ولا تطول معها أوجاعهم ومآسيهم.

علينا أن نثبت للمواطن اللبناني أننا البديل المحترم والمنظم الذي يبحث عنه.
عندنا مهمة جبارة وهي أن يثق الناس بنا وبمشروعنا السياسي التغييري وأن نثق ببعضنا كمجموعات تجديدية وأن نتواضع وبالتأكيد المشهد السياسي والخارطة النيابية ستتغير على مساحة الوطن. نتمنى أن لا يخذلنا الناس.

▪️من هي المجموعات الثورية (ثورة ١٧ تشرين) التي يتواصل معها السيد مالك مولوي ويرى فيها نواة للائحة معارضة في طرابلس؟

التواصل قائم بحده الأدنى مع مجموعة شمال، إتحاد ثوار الشمال، والشمال ينتفض. طبعا التواصل اليومي مع عدد من المرشحين الجدد قائم ولم ينقطع.
نلتقي بإستمرار مع من يشبهنا وجميعهم من نسيج مدينة طرابلس.

أقول اذا صفت النيات يشكل الإئتلاف غدا صباحا. وإذا أرادوا غير ذلك ليتحملوا مسؤوليتهم في ضعضعة الحراك والقوى التغييرية.
نقول للجميع جاهزون لجميع الخيارات.
أديت قسطي للعلى والمشكلة ليست عندي بل في مكان آخر. مع الإشارة إلى أننا لن نتحالف مع جهات لا تشبه المدينة.

▪️ما هو موقفكم من الميزانية العامة التي تحمل مزيدا من الضرائب بحق اللبنانيين والتي يناقشها مجلس الوزراء؟

لا حل إلا بتطبيق الضريبة التصاعدية في لبنان. الفقير يجب أن يدفع صفر ضرائب وصفر رسوم. يعفى من كل أنواع الضرائب.

لا اتوقع فرض هذه الرسوم الباهظة.
لا احد يستطيع أن يتحملها. ظني الموضوع فقط للتهويل ومبالغ به يرفعون السقف حتى نرضى بالقليل لكن حتما إن كان هناك زيادات سنقابلها بالشارع.

▪️كلمتكم للبنانيين وللطرابلسيين تحديداً وهل تستبشر خيرا بالتغيير في الاستحقاق الانتخابي القادم؟

التغيير قادم لا محالة. الصوت الإنتقامي سيكون سيد الموقف. أنظر إليهم وهم ينهارون الواحد تلو الآخر.
سنكون نموذجا فريدا من نوعه في التشريع والمراقبة. سنعطي درسا للأحزاب التقليدية في العمل السياسي والنيابي المنظم والمحترف. سنكون شفافين إلى أقصى الدرجات وعين المواطن الساهرة على مصلحة الوطن وابنائه. سنخضع للمساءلة والمحاسبة والمواجهة في أي وقت. سنناضل من الداخل كما ناضلنا ولا زلنا من الخارج. ليس بيدنا عصا سحرية لكننا قادرون على حكم البلاد من ألفه إلى يائه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى