سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في مؤسسة بحر الثقافة بمحاضرة (محمد بن راشد إن تكلم

الشمال نيوز – عامر الشعار


هيفاء الأمين – أبوظبي
سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في مؤسسة بحر الثقافة
بمحاضرة (محمد بن راشد إن تكلم)
في يوم الأثنين الموافق 29 ابريل 2019، من منبر مؤسسة بحر الثقافة بمعرض أبوظبي للكتاب 2019، بحضور سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان واللواء الركن بحري الشيخ سعيد بن حمدا بن محمد آل نهيان ومعالي محمد المرّ وبحضور سمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان مؤسس ورئيس مجلس إدارة ” بحر الثقافة ” بأبوظبي، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة الضيوف الكرام من كبار الشخصيات وسمو الشيخات وحشد كبير من المثقفين، والوجوه الإعلامية والأدبية. وضمن فعاليات المؤسسة في جناحها
تحدّث معالي محمد المرّ في محاضرته (محمد بن راشد إن تكلّم) عن كتاب (قصّتي) لسموّ الشّيخ محمّد بن راشد آل مكتوم، وذكر أنّ الكتاب يُعَدُّ سيرةً ذاتيّةً للشّيخ محمد بن راشد، وسيرة عامّة لعائلة آل مكتوم، ومدينة دبي، كما يُعَدُّ في الوقت ذاته مرجعاً في تاريخ دولة الإمارات المعاصر، وبيّن أنّ هذا الكتاب يواصل تقليداً انتهجه بعض حكام الإمارات في الحديث عن ذواتهم، ضمن علاقة هذه الذوات بالبيئة التي يتحركون فيها، وبالسياق الأوسع الذي يعايشونه، وذكر أنه لم يكتب ليقرأ، وينسى ما فيه بعد حين، بل كتب ليغدو مرجعاً نستضيء به في حياتنا، ونستل منه العبر والعظات، وبيّن أنّه، بقدر ما هو كتابٌ يتناول صفحات من سيرة صاحبه الذاتيّة، بما فيها من خصوصية؛ فهو في الآن ذاته كتابٌ يتناول شأناً عامّاً يخص كل من يريد أن يحيط بتاريخ الإمارات، ويتعرف إلى نمط الحياة فيها في مرحة تاريخية محددة.
وذكر أنّ للجانب الذاتي في الكتاب نصيباً من الاهتمام، فهو يعطي صورة عن حياة صاحبه، وعن علاقته بأسرته، ويقف عند مراحل منها واصفاً مدقِّقاً بما يجعلها نموذجاً يُحتذى به في الفكر والسلوك، ويكشف عن جوانب تؤكد أنّ القائد إنسان قبل أن يكون حاكماً، وأنه يواجه كغيره من البشر تحديات في حياته، ولكنه يتغلب عليها بالحكمة والصبر والرؤية السديدة والثاقبة، ويفرد صفحات لنضال جده الشيخ سعيد ضد الإنجليز، وكيف استطاع تخليص إمارته من الوصاية البريطانية، ثم كيف استطاع مواجهة مرحلة الامتيازات البريطانية، وظل مع ذلك أبا وخير حاكم لأبنائه،
ويقف عند المرحلة التالية من تاريخ إمارة دبي فيفصل في الحديث عنها في ظل أبيه المرحوم الشيخ راشد بن سعيد، ويذكر نتفا من حياته في الحكم، وكيف كان يمضي يومه في التأكد من أن كل شيء في إمارته يسير كما ينبغي، وكيف كان يراقب كل شيء بنفسه من دون أن يعتمد على أحد، أو يتكل على غيره، ويقف عند آلية تعامله مع ولده محمد، وكيف وجهه، وسهر على تدريسه وتدريبه في أرقى المعاهد العسكرية البريطانية، ثم كيف ساهم مع أخيه سمو الشيخ زايد طيب الله ثراه في ولادة دولة الاتحاد،
و كتاب «قصتي 50 قصة في خمسين عاماً»، هو سيرة ذاتية ذات طابع تاريخي وإنساني، يشاطر فيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القرّاء إضاءات ومحطات من رحلة 50 عاماً من حياته وعمله ومسؤولياته، وهي رحلة يتداخل فيها الشخصي بالعام، كما تتقاطع فيها فصول بناء الذات مع بناء الدولة، منذ أن أُسندت إلى سموّه أول «وظيفة» في خدمة وطنه، حين تولى قيادة الشرطة والأمن العام في دبي عام 1968، وحتى توليه منصب نائب رئيس دولة الإمارات ونائب رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي في عام 2006.
ويضم «قصتي» 50 قصة تشكل فصولاً ومحطات، يغطي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فيها مراحل شتى من رحلة حياته الغنية ومسيرته الحافلة بالإنجازات