في إمارة عجمان – امارات زايد الخير فرحة في وقت عز فيه الفرح

الشمال نيوز – عامر الشعار

فرحة في وقت عز فيه الفرح:
و قد كانت من أفضل أمنياتي أن أشارك ابن أخي الحبيب حفل تخرجه طبيبا عاما من جامعة الخليج الطبية بإمارة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف؛ وتشرف الحفل برعاية كريمة وحضور صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان “حفظه الله” و حضور الشيخ أحمد بن حميد النعيمي؛ و الشيخ راشد بن حميد النعيمي؛ و الشيخ ماجد بن سعيد النعيمي؛ و المستشار في ديوان صاحب السمو حاكم عجمان سعادة/ عبدالله أمين و سعادة الدكتور ثومبي محي الدين صاحب الصرح العلمي و رئيس مجلس أمناء جامعة الخليج الطبية و بحضور مدير الجامعة البروفيسور حسام حمدي؛ وكوكبة من رجالات الدولة والسادة السفراء و أصحاب الفكر و أرباب الثقافة و رؤساء الجامعات واولياء أمور الطلبة وثلة كبيرة من الصحفيين والإعلاميين.










بدأت فعاليات حفل تخريج الدفعة الـ 15 من جامعة الخليج الطبية في عجمان والبالغ عددها 177 طالباً وطالبة في مختلف كليات الجامعة من حملة درجتي البكالوريوس والماجستير بقراءة آيات عطرة من الذكر الحكيم صدح بها بصوته العذب الخريج الدكتور عمر عبد الناصر صادق الذي حباه الله أداءً منضبطًا لأحكام التلاوة والتي ورثها تعلمًا وسجية عن والده البطل أخي وحبيبي وصديقي وسندي الشيخ عبد الناصر محمد صادق (أبو عمر) “حفظه الله ورعاه” ثم عُهِدَ إلى هذا الخريج الأكثر تألقا و وفاء لجامعته وأساتذته وللعلم إلقاء كلمة الطلبة الخريجين لما تميز به من سمات الأخلاق والأدب وحب العلم والتفوّق والتألّق… كانت كلماته الصادقة مفعمة بالصدق والإخلاص نصحًا وإرشادًا لإخوانه الطلاب، وشكرًا وعرفانًا لأصحاب السمو والسادة، وبرًا وحبًا لوالديه الكريم والحضور الكرام، وما أحلاها من كلمة عندما قال: (أهدي تفوقي وشهادتي لوالديّ) إذ لم ينسَ جهودهما ورعايتهما له حتى وصل إلى هذا الهدف متوّجًا بتاج التخرج طبيبًا حاذقًا. وما أجمل ما وصّى به زملائه وطلبة العلم وبخاصة الأطباء من ضرورة التسلح بالتقوى والأمانة والصدق والصبر لأن مهمتهم مهنة إنسانية جوارها الجنة إن أخلص لها.
وقد تمت مراسيم التخرج بتصافح الأيدي، وتعانق الأرواح، وتباشير النجاح وبحضور جميع الأهل يتقدمهم أخي الكبير وسيدي: موفق صادق “أبو عماد وأخي البطل أيمن محمد صادق “أبو خالد” وخال ابن اخي وابن عمي الأخ أشرف صادق وأخيه المهندس أحمد عبد الناصر صادق وأخيه الطالب الجامعي المميز محمد عبد الناصر صادق وعمة الخريج وأبناء عمومته يتقدمهم حبيبه وصديقه الأقرب الأستاذ جهاد محمد أبو الفرج صادق وجميع أبناء العم الغوالي والأصدقاء والأحبة.
وللتاريخ أقول:
أفتخر بك يا ابن أخي الدكتور عمر عبد الناصر صادق كما افتخرتُ بوالدك الحبيب من قبلك ومن بعدك.
أتمنى لك التوفيق وأوصيك بتقوى الله في مهنتك وبمتابعة دراساتك العليا حتى آخر العمر؛ فإن أمتنا ووطننا يحتاجان لأمثالك من الشباب الواعي والمخلص.
عاش العلم مصدرًا للفخر، وعاش الفخر لأصحاب العلم.
بقلم محمد أبو الفرج صادق






