اخبار عكار والشمال

طربوش الزعامة في المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة في الشيخطابا

الشمال نيوز  – عامر الشعار

ببركة ورعاية وحضور سيادة المتروبوليت باسيليوس منصور الجزيل الاحترام، أطلقت المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة في الشيخطابا، العرض الافتتاحيّ لمسرحيّة “طربوش الزّعامة”، من تأليف وإخراج جورج رزق، وتمثيل مجموعة من معلّمي وخرّيجي وتلاميذ المدرسة.
حضر إلى جانب صاحب السّيادة النّائب أسعد درغام، النّائب السّابق مدير المدرسة المهندس نضال طعمة، الأستاذ فادي بربر، الأستاذ إيلي سعد، نقيب الفنّانين في الشّمال عبد الرّحمن الشّامي، آباء من الأبرشيّة، وفعاليّأت ثقافيّة وتربويّة، وحشد من الأهالي غصّت بهم القاعة.
المتروبوليت باسيليوس منصور قال في كلمة مدوّنة في كتيّب عن المسرحيّة: جعل الله في الكنيسة مواهب متعدّدة لبناء المجتع الّذي هو جسد الرّبّ السّرّيّ، ورتّب الرّئاسات الخادمة، وقال من أراد منكم أن يكون أوّلا فليكن للكلّ خادما. وغبّط العبد الأمين الّذي يقيمه سيّده على بنيه فيكون عادلا على صورة الله ومثاله الّذي عدله في رحمته.
وخلق الإنسان على صورته ومثاله مضحيّا خادما محبّا مسامحا كريما، يعطي لكلّ ذي حقّ حقّه، للطّبيعة كما للأفراد والجماعات، وكلّ هذا يعيشه الإنسان بحريّة تامّة، ولا نعدّ ذلك قهرا وجبرا.
كما علّمنا أن نلتزم شؤون الأرض، ونجعل سخرية الّذين يتجاوزون عناوين المحبّة ومساحاتها إلى مصالحهم الشّخصيّة، وعن هؤلاء تحدّثكم المسرحيّة الّتي ستعرض أمامكم.
مدير المدرسة المهندس نضال أعرب عن اعتزازه بالعرس الثّقافي، لافتا إلى تفاعل الجمهور الكبير مع المسرحيّة، معتبرا أنّ هذا العرض وبهذا الإتقان ووضوح الرسالة التربويّة والإنسانيّة والوطنيّة هو إنجاز مهمّ في هذه الظّروف الصّعبة.
وكتب طعمة في كتيّب المسرحيّة: لطالما التزمت المدرسة الوطنيّة الوطنيّة الأرثوذكسيّة في عكّار، عبر تاريخها ومسيرتها التّربويّة نهج اعتماد وتشجيع الأنشطة الصفيّة في كافّة المجالات. ونعتزّ أن الفرق المسرحيّة في المدرسة احيت العديد من المهرجانات في لبنان، وفازت اكتر من دورة، ومع أكثر من فريق مسرحيّ بعدّة جوائز، منها جائزة المجموعة الأولى لمهرجان المسرح المدرسيّ في لبنان، بعد فوزها بتصفيات المحافظات.
نقيب الفنّانين في الشّمال الأستاذ عبد الرّحمن الشّامي أعرب عن اعتزازه بالمستوى الفنيّ الرّاقي الّذي قدّمته الفرقة، وقدّم بطاقة النّقابة مع تجدّيد العضويّة فيها للأستاذين عبدالله جورج اسحق، وعبدالله سالم اسحق، الّذين أعطت مشاركتهما دفعا قويّا للمسرحيّة، كما قال.
مؤلّف ومخرج المسرحيّة جورج رزق، شكر الجميع وأثنى على تفاعل الجمهور الكبير مع العمل وقال: “طربوش الزّعامة” (خلّوا هالأطفال تعيش) عنوان لمسرحيّة أردنا من خلالها أن نربط حقوق الأطفال بمستقبل آمن، بما يمارس من قبل القادرين. فحضور هذه الحقوق لا يقتصر على مواجهة العنف المنزليّ، أو التنمّر، أو كبت الشّخصيّة، أو الإهمال. هذه كلّها مهمّة ولكنّها في ممارستها الخاطئة انعكاس للمارسة العامّة في كافّة القطاعات.
تحاول المسرحيّة أن تقارب قضيّة تربويّة طرحتها “الرؤية العالميّة” في ورشة تربويّة متخصّصة، ونشكرها بدورنا على دعمنا لنعبّر عن القضيّة كما نراها نحن، وقد قاربنا الموضوع من زاوية خاصّة حسّاسة، قد يجدها البعض بعيدة عن الفذلكة التّربويّة المباشرة، ولكنّنا نعتبر سلوك القوى الحيّة في أيّ مجتمع، لا شكّ سينعكس على التّربيّة وسلوك القيّمين عليها.
نرجو أن نكون قد وفّقنا في إيصال رسالتنا، مع شكرنا لثقة سيد الأبرشيّة المتروبوليت باسيليوس منصور راعينا والدّاعي لنا، وتشجيع مدير المدرسة المهندس نضال طعمة المحترم، وتفاني الأهل والممثّلين بتحمّلهم أعباء الالتزام بمواعيد التّدريب رغم كلّ التّحدّيات.
والممثّلون على على التّوالي: عبدالله جورج اسحق بدور سبع، عبدالله سالم اسحق بدور فريد آغا، يوحنّا رزق بدور المستشار فهيم، تاتيانا يعقوب بدور سعيدة زوجة الآغا، آية خضر بدور وفاء ابنة الآغا، جوزيف الأشقر بدور ربيع، كريستيل رشكيدي بدور السّتّ هيلدا، سارة خوري بدور أمّ صقر، أنيس رزق بدور صقر، مرغريتا شلاح بدور زينة، حسن عزّ الدّين بدور الحارس. وقام بدو الأهالي والسّجينات: إيڤانا كميل الأشقر، جودي جود عازار، راما جهاد خضر، رزان حسين خضر، ربيكا جان ابراهيم، غيال كارلوس الأشقر، لارا حنا حنّا، لين الزّعبي، لين جرجس شمس، مريم حنا حنا، يوستينا ابراهيم اسطفان.
موسيقى المسرحيّة الّتي سجّل التّلاميذ على إيقاعها أغاني المسرحيّة كانت لماريو ناكوزي، والتسجيل في استديو ساوند ميديا بيروت.
تصميم وتنفيذ الدّيكور: ماجد عبدالله – تصميم الرّقصات والأزياء: عبود الكوسا – ساعد في الإخراج: عبدالله سالم اسحق – شارك في تدريب وضبط الرّقصات: ميراي عوض – كريستيل الرّشكيدي – صممت الكتيب جونيار بربر – مسؤول المسرح والتّبليغات: ميراي عوض – متابعة لوجستيّة: مخاييل داوود – تصوير: جيهان ابراهيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى