غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تستضيف اليوم الثاني لفعاليات مؤتمر اللغة الفرنسية في لبنان

غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تستضيف اليوم الثاني لفعاليات مؤتمر اللغة الفرنسية في لبنان

الشمال نيوز – عامر الشعار
برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ، إستضافت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي اليوم الثاني لمؤتمر اللغة الفرنسية والعلاقات الفرنكوفونية وذلك بدعوة من جامعة الجنان وبدعم من المركز الثقافي الفرنسي في لبنان والإتحاد الدولي لمدرسي اللغة الفرنسية والإدارة الشرق اوسطية للوكالة الفرنكوفونية وغرفة طرابلس وبلديتي طرابلس والميناء.
افتتح أعمال المؤتمر بجلسة حضرها النائب سمير الجسر ورئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي وممثلة وزير التربية والتعليم العالي عميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدكتورة تريز الهاشم ورئيس جامعة الجنان الدكتور بسام بركة والدكتورة زهيدة درويش رئيسة اللجنة الوطنية للأونيسكو، مدير المركز الثقافي الفرنسي مارك فينولي وعدد من أساتذة اللغة الفرنسية في كل من لبنان وفرنسا.
بدايةً كانت الكلمة للرئيس دبوسي حيث أكد على ” أهمية الشراكة العلمية والتربوية والثقافية مع الإتحاد الدولي لأساتذة اللغة الفرنسية، متوجهاً بالتحية لكل الجهات اللبنانية الفرنسية المتعاونة على إنجاح هذه الفعالية الثقافية العلمية الاكاديمية التربوية،ومعرباً عن الضرورة في تعميق العلاقات الثقافية اللبنانية الفرنسية وتنمية الوسط العلمي بالإستناد الى اللغة الفرنسية مع إحترام التنوع الثقافي واللغوي الذي يمتاز به لبنان والعمل المشترك على إقامة المؤتمرات العلمية والندوات وتقديم التسهيلات اللوجستية لإطلاق هذه الفعاليات التي تعزز من علاقات التفاهم والصداقة بين الأمم والشعوب، وتعميق الروابط وتطويرها بين المجتمع التربوي وبيئة الأعمال، متمنياً النجاح لهذه الفعالية الثقافية التي تظهر الصورة الحضارية لمدينة طرابلس ومناطق الجوار وروح الإنفتاح على الثقافات وتدعيم ركائز الحوار بين الحضارات أي بين لبنان وثقافات المجتمع الدولي بكل مكوناته”.
من جهته مدير المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس مارك فينولي أثنى على اهمية إنعقاد مؤتمر فرنكوفوني في طرابلس شاكراً كافة الجهات المشاركة في إنجاحه مشيرا الى ان مثل هذه الانشطة هي محل تقدير وإعجاب لدى الجانب الفرنسي مؤكداً الوقوف الى جانب وزارة التربية اللبنانية في كل البرامج لا سيما تلك التي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية اللبنانية مع بلدان الفرنكوفونية لا سيما فرنسا منها”.
من جهتها رئيسة الرابطة الوطنية لأساتذة اللغة الفرنسية في لبنان بشرى بغدادي أعربت عن سرورها لوجوه نخبة من المتعلمين والمثقفين الذين تداعوا للإتقاء في هذا المؤتمر ونوهت بالشخصيات التي تعاونت لإنجاح هذه الفعالية العلمية ولفتت الى السعي لترجمة التعاون المشترك من خلال كتاب يعكس حجم التواصل اللغوي القائم وحجم الإهتمام بالسياسة التربوية وخطة العمل والمتمثل بكتاب “ارابسك”.
ثم القت ممثلة الوزير حمادة الدكتورة تريز الهاشم فاعربت عن سرورها في مدينة طرابلس مدينة التاريخ والمستقبل والانوار ولفتت الى ان هذا اللقاء يعني الكثير للوزارة الذي تنظر اليه بعين إيجابية قائمة على التعاون الدائم مع القائمين على المؤتمر وأن هذا الامر يستند على أن اللغة الفرنسية تسكن التاريخ ومن الضرورة المستدامة تمتين أواصر العلاقات والروابط لا سيما الثقافية منها عبر هذه اللغة التي هي لغة الإحترام واللغة العلمية المضافة”.
ومن ثم توالت الجلسات المتعلقة مواضيعها باللغة الفرنسية.