اخبار عكار والشمال

النائب السابق طعمة: فلنلتقط اللّحظة، ولنراهن على مصلحة البلد، بعيدا عن المحاور

الشمال نيوز – عامر الشعار

النائب السابق طعمة: فلنلتقط اللّحظة، ولنراهن على مصلحة البلد، بعيدا عن المحاور.

ادلى النائب السابق نضال طعمة بتصريح قال فيه :

عندما يقول دولة الرّئيس سعد الحريري أنّه اليوم غير البارحة، فذلك يوحي لكلّ مراقب موضوعيّ، لكلّ لبنانيّ يدرك مسار الحراك السّياسيّ في البلد، ما بات يعيه أحباء الرجل وكلّ المقرّبين منه، من أنّ الرّجل بات يمتلك خيوط اللعبة بمقدار يمكنّه من استشراف مصلحة البلد، انطلاقا من وعي كبير لرؤيّة الشّهيد رفيق الحريري لميزة لبنان، وتحسّس اكبر بالمسؤوليّة تجاه المواطنين، فالتغيّر تطوّر في سبل العمل للوصول إلى الهدف الواحد الثّابت والراسخ، منذ حاولت يد الإجرام منع الشّهيد رفيق الحريري من بناء التّطوّر الإيجابيّ في البلد”.
وقال طعمة: عندما يتحدّث الرئيس الحريري عن حكومة الوحدة الوطنيّة، نسمع كلام رجل مسؤول، استفاد من تجارب الماضي، ويسعى كي لا يكرّر التّاريخ نفسه، فهذه المرّة قدرة البلد لا تحمل المزيد من المقامرات والتّجاذبات. وهو يختصر برأيه عمق الرؤية إلى الهوية اللبنانيّة بتنوّعها، وكأنّه يقول لقد جرّبنا الصدام ولم يستطع أحد أن يكسر الآخر، فتعالوا نجرّب شيئا جديدا وهنا التّحدّي. فهل سيشهد البلد حكومة بعيدا عن تجاذبات الارقام والحصص والتّضنيفات؟
اضاف : عندما يصرّ الرّئيس المكلّف على الحفاظ على خيوط التّقاطع مع مختلف مكوّنات البلد، ولا سيّما مع فخامة رئيس الجمهوريّة، ويحدّد الآليات الإيجابيّة للدّخول إلى الحكومة الجديدة، إنّما يهدف إلى انتاج حكومة منتجة، وبحسن العلاقة مع القصر الرّئاسيّ يؤكّد خيار الدّولة على حساب كلّ الخيارات الفئويّة أو الطّائفيّة الضّيّقة.
وتابع طعمة : مرّة جديدة نناشد كلّ القوى السّياسيّة اعتاق البلد من أتون الجمود الاقتصاديّ الّذي يهدد بنية البلد على المدى الطّويل، وإذ تجمع القوى السّياسيّة على إمكانيّة التقاط زمام المبادرة في المدى المنظور، فهي تعني حقيقة ان المزيد من الوقت الضّائع، يعني المزيد من الفرص الضّائعة، ويعني أن إمكانيّة التّصحيح الاقتصاديّ، سوف تصبح أصعب.
فالإيجابيّة المتداول بها تشكّل أملا للنّاس، والأجواء الإقليميّة تؤشّر إلى مسارات باتت محدّدة اكثر، فلنلتقط اللّحظة، ولنراهن على مصلحة البلد، بعيدا عن المحاور، فإن لم نفكّر معا في انتمائنا اللّبنانيّ، اكثر من تفكيرنا بارتباطنا بهذه الدولة، او ذلك الطرف، فكل الحلول ستكون آنيّة ولا يمكنها بأي حال من الاحوال أن تشكّل حلا عميقا لأزماتنا الموروثة من جيل إلى جيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى