اخبار عكار والشمال

الحريري رعى ندوة بعنوان مخاطر السلاح المتفلت في برج العرب عكار

الشمال نيوز – عامر الشعار

مخاطر السلاح المتفلت والرصاص العشوائي وسبل الوقاية” عنوان لندوة برعاية الرئيس الحريري وتنظيم بلدية برج العرب .

رعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بمسشتاره لشؤون الأمن الإنساني فادي أبي علام ندوة بعنوان: “مخاطر السلاح المتفلت والرصاص العشوائي وسبل الوقاية” أقيمت بدعوة من “حركة السلام الدائم” و “تجمع التواصل الوطني” وبلدية “برج العرب” ، بالتعاون مع مؤسسة “فريدريش ايبرت” وذلك في مبنى بلدية برج العرب – قاعة عصام فارس.

الحضور الرسمي:
حضر الندوة: مستشار الرئيس سعد الحريري وممثله فادي أبي علام،النائب وليد البعريني، أحمد سليمان ممثلاً النائب محمد سليمان،منسق عام تيار المستقبل خالد طه ممثلا امين عام تيار المستقبل احمد الحريري، الشيخ محمد الحسن ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية، العقيد روبير عبدو ممثلاً قائد الجيش العماد جوزيف عون، العقيد ميلاد طعوم ممثلاً قيادة فرع المخابرات في الجيش اللبناني، الرائد زياد شحيطة ممثلاً اللواء عماد عثمان، الرائد مارون عبود ممثلاً اللواء عباس إبراهيم، الشيخ وليد إسماعيل ممثلاً مفتي عكار زيد زكريا، رجل الاعمال حسن سلوم، أسامة الزعبي ممثلاً تيار العزم، خالد الراغب عن الجامعة المرعبية، رؤساء الاتحادات البلدية: عبدالإله زكريا، أحمد المير وعمر الحايك، رؤساء بلديات، مدير المستشفى الحكومي في المنية علاء زريقة ممثلاً عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل معتز زريقة، رئيس بلدية المنية ظافر زريقة، مدير المستشفى الحكومي في حلبا محمد خضرين، رئيس اتحاد روابط مخاتير عكّار زاهر الكسّار، رئيسة جمعية النهوض وعلم اللغات في عكار سمر بركات، رجال دين، ومخاتير وجمعيات وشخصيات وفاعليات مختلفة.

البداية مع النشيد الوطني اللبناني ثم دعا رئيس بلدية برج العرب عارف شخيدم الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت عن أرواح ضحايا الرصاص العشوائي وتحدث شخيدم وقال:
هناك سؤال بديهي أطرحه على نفسي دائمًا: هل لا زال باستطاعتنا أن نقول عن إطلاق النار العشوائي بأنه ظاهرة؟. أعتقد جازماً أنه تحوّل إلى ما يشبه الثقافة بالمعنى السلبي للكلمة وليس الإيجابي، لأنها أصبحت تتفشى وتأخذ منحى العادات، لكنها ومع الأسف ثقافة غير حضارية وغير أخلاقية أيضاً.

أضاف: وعلى الرغم من كل التحذيرات والنداءات المتكررة نرى الأمر يستفحل ويزداد ويكاد الرصاص يصبح من بديهيات يوميات الناس. وهنا لا بدّ من الإشارة إلى ضحايا هذا العمل من الأرواح البريئة والدماء التي تُسفك دون أي ذنب فقط لأنها وجدت في المجتمع الذي لا زال غير قادر على حمايتها من الغوغائيين وأصحاب الفوضى”.

وشدد على أن الموضوع أصبح أزمة وطنية حقيقية لم تعد تنفع معها الحلول بالتراضي وتبويس اللحى على قاعدة ستة وستة مكرر. لأن هناك مصير وطن وشعب على المحك. وحتى لا نسمع كل يوم بضحايا وأبرياء جدد لا بد من العمل على تطبيق القوانين بصرامة وليكن مؤتمرنا هذا المنصة التي من خلالها نعلن جميعاً كقيادات محلية وسياسية وأمنية ودينية واجتماعية، أننا نرفع الغطاء الكامل عن كل من يطلق الرصاص في المناسبات أياً كانت طبيعة تلك المناسبات ونشد على أيدي القوى الأمنية بالضرب بيد من حديد في التعامل مع كل من يخالف منطق الدولة وكل من يريد أن يعيد إلينا شبح الحرب الأهلية لأن مشهد السلاح المتفلت في أيدي الناس ليس ببعيد عن مشاهد الحرب الأهلية التي أذاقت البلد الويلات والدمار ونحمد الله أننا خرجنا منها.

البعريني

النائب وليد البعريني تحدث في كلمة للمناسبة فاعتبر “أن هذه الظاهرة الخطيرة أصبحت بحاجة إلى تضافر كل الجهود من السياسيين ورجال الدين والفاعليات والمؤسسات الأهلية والمدنية والحكومية والأمنية جميعها من أجل أن تتشكل قاعدة رفض حقيقية وقاعدة عمل من أجل الحد منها وصولاً إلى القضاء عليها بالكامل”.

وشدد على القول: أننا نحن مع منطق الدولة والمؤسسات، والدولة وحدها هي التي تحمينا، ولا بد من السعي إلى خلق مشاريع وفرص عمل وهذا ما نعمل عليه مع الرئيس سعد الحريري لأن إيجاد فرص عمل قادر على الحد بشكل كبير على هذه الآفات”.

وتابع البعريني “إن مشروع مطار القليعات سيكون من أولوياتنا لأنه يؤمن فرص عمل كبيرة للشباب ويساهم في تخفيف البطالة التي تؤدي إلى الرذائل ومنها إطلاق النار في المناسبات وغير المناسبات وبشكل عشوائي”.

جانبين
الرائد في قوى الأمن الداخلي عباس جانبين ألقى كلمة في المناسبة تحدث فيها عن المخاطر من وراء إطلاق الرصاص العشوائي

أبي علام
رئيس حركة السلام الدائم ومستشار الرئيس الحريري فادي أبي علام ” نقل تحيات الرئيس سعد الحريري إلى حاضري الندوة وقال”: هذه ظاهرة لا تمت بعاداتنا وتقاليدنا في صلة وهي من الظواهر التي يجب أن نتخلص منها. هذا موضوع موجود في معظم الدول العربية وفي العالم ويسقط يومياً في العالم ما يقارب 4000 ضحية منهم 2000 يموتون، ثلثي هذا الرقم من المدنيين وخارج النزاعات المسلحة.

أضاف: حيازة السلاح في لبنان لها جذور تاريخية وتعود إلى التكوين الطائفي للبلد والسلاح في الأصل من أجل أن نحمي أنفسنا. في لبنان ما يقارب مليوني قطعة سلاح خارج دائرة الدولة.

وعدّد أبي علام العديد من الحالات في لبنان التي ذهبت فيها ضحايا بريئة نتيجة السلاح المتفلت، مشددًا على أن أول حق للإنسان في الحياة وليكن السلاح في مكانه وليس في أي مكان آخر. هنالك أشخاص ترغب بتسليم السلاح للدولة تكون عرضة للمساءلة القانونية وهنا نتأمل من المجلس النيابي الجديد تعديل هذه الثغرات في القانون وإعطائه فرصة ليعيد هذا السلاح إلى الدولة. هذا موضوع ثقافي أولاً بحاجة إلى مبادرة البلديات والمدارس والجامعات والجمعيات وشكر للريس عارف… قانون الأسلحة والذخائر في لبنان صادر بمرسوم اشتراعي ألم يكن هناك من مبرر حتى اليوم لتعديل القانون؟ هناك مبررات محلية ودولية لتعديل القانون وقد مر لبنان بحرب أهلية وامتلأت مناطقه بالأسلحة نريد تعديل المادة 71 من القانون ونأسف أن القانون ما كان يوماً على طاولة البحث.

كما تخلل الندوة عرض فيديو عن مخاطر الرصاص العشوائي واختتمت بحفل بوفيه للمناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى