المهندس محمد بشار العبدالله يكرم رئيسة واعضاء لائحة العهد الجديد الفائزين ومخاتير وفاعليات في تكريت والتأكيد على الانطلاقة الموحدة والعمل لخدمة البلدة
الشمال نيوز – عامر الشعار

المهندس محمد بشار العبدالله يكرم رئيسة واعضاء لائحة العهد الجديد الفائزين ومخاتير وفاعليات في تكريت والتأكيد على الانطلاقة الموحدة والعمل لخدمة البلدة
*أنا والخبر
بعد الفوز الكاسح الذي حققته لائحة ” العهد الجديد ” في الانتخابات البلدية لبلدة تكريت – عكار ، أقام رجل الأعمال المهندس محمد بشار العبدالله حفل الفوز والنصر بدارته في البلدة ، وذلك بحضور كامل أعضاء اللائحة المنتخبة وفعاليات دينية واجتماعية وعسكرية ومخاتير ووجوه من مختلف عائلات البلدة وسط أجواء احتفالية حاشدة.
استُهل الحفل بكلمة ترحيبية من صاحب الدار الاستاذ محمد العبدالله الذي عبّر عن اعتزازه بهذا اللقاء الجامع وبارك للفائزين ولأهالي تكريت على هذا العرس الديمقراطي ، مشدداً على أن النموذج الذي سيعمل عليه المجلس البلدي الجديد يجب أن يكون قائماً على الشفافية والتعاون والابتعاد عن النزاعات الضيقة من أجل خدمة جميع أبناء البلدة دون استثناء معرباً عن مد اليد إلى اللائحة المنافسة التي لم يحالفها الحظ مشدداً على التعاون مع سائر ابناء البلدة باعتبارهم اهل وأقارب .
الدكتورة هلا العبدالله ، التي ستتولى رئاسة المجلس البلدي في السنوات الثلاث الأولى أكدت في كلمتها أن ثقة الناس هي عهد ومسؤولية ، واضافت : ” نحن أمام فرصة للعمل الجاد وسنكون على قدر الآمال بشفافية وشراكة حقيقية مع أهلنا لتحقيق مشاريع تنموية تُعيد لتكريت حضورها ودورها الريادي في المنطقة
أما كلمة السيد جمال أيوب الذي سيترأس المجلس في السنوات الثلاث الثانية فألقاها شقيقه السيد غازي أيوب الذي قال : ” العهد الجديد ليس شعاراً انتخابياً بل هو التزام بتكريس ثقافة العمل الجماعي وخدمة الناس بعيداً عن أي حسابات ضيقة ، وسنكمل ما ستبدأ به زميلتنا الدكتورة هلا العبدالله بروح التعاون والوحدة
كما تحدث الشيخ محمد عامر الأحمد المعروف بـ”الشيخ أبو حسين” فأشاد بأجواء الديمقراطية التي طبعت الانتخابات وهنأ الفائزين داعياً إلى تعزيز روح المحبة والتلاقي بين أبناء البلدة لأن تكريت لا تبنى إلا بسواعد جميع أبنائها من دون تفرقة
وفي كلمته لفت الشيخ محمود أحمد أسعد إلى أنّ المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف كل عائلات البلدة ، فالتنمية تحتاج إلى شراكة حقيقية وإلى تجاوز الحساسيات لأن تكريت تستحق منا جميعاً أن نرتقي بخطابنا وأدائنا من أجلها
واختتمت الكلمات مع العميد المتقاعد عمر العلي الذي تطرق إلى جهوده السابقة في سبيل تحقيق الوفاق داخل البلدة ، مباركاً للفائزين ومشدداً على أهمية البناء على هذا الإنجاز لتكريس وحدة تكريت وتمكين المجلس البلدي من أداء دوره في أجواء من التعاون والثقة المتبادلة
وفي الختام ، قطع قالب الحلوى اختفاءً بالفوز وسط أجواء احتفالية ولقاءات بين الأهالي في ساحة الدار ، حيث تمنى الحاضرين ان تكون المرحلة المقبلة عهدًا حقيقيًا جديدًا يعكس طموحات أبناء البلدة جميعًا
