شَيْخُ الإسلام – قَسْوَةُ الِانْقِسَام
الشمال نيوز – عامر الشعار

♤■شَيْخُ الإسلام – قَسْوَةُ الِانْقِسَام $@
✍️ الشاعر نبيل ويزاني العاملي
شَاخَ الزَّمَانُ وَشَاخَ فِيهِ خِطَابَا
وَتَقَاسَمَ التَّارِيخُ فِيهِ ذِئَابَا
قَسَّمْنَا الدِّينَ الْوَاحِدَ مَذَاهِبًا
فَتَقَاتَلَ الْمَعْنَى وَضَاعَ الصَّوَابَا
هَذَا يُسَمِّي اللَّهَ اسْمًا مُعْلَنًا
وَذَاكَ يَرَاهُ سِلْعَةً وَحِسَابَا
شِيعِيُّنَا يَبْكِي عَلَى دَمِ قِصَّةٍ
وَسُنِّيُّنَا يُعِيدُ السَّيْفَ خِطَابَا
وَاللَّهُ بَيْنَهُمَا غَرِيبُ حِكْمَةٍ
يُسَاقُ فِي الْأَسْوَاقِ كِذْبًا وَشِعَابَا
تَارِيخُنَا نَزْفٌ عَلَى نَزْفٍ مَعًا
نَرْوِي الْمَآسِي وَنَعْدُّهَا أَثْوَابَا
كُلٌّ يَرَى الْخِلَافَ نَصًّا مُقَدَّسًا
وَيَرَى الْعَقْلَ الْحُرَّ فِيهِ اغْتِصَابَا
قَاتَلْنَا الْفِكْرَ الَّذِي بَنَى أُمَمًا
وَتَبَاهَيْنَا بِمَا لَا يُنْجِبُ أَسْبَابَا
مِنْ كَرْبَلَاءَ إِلَى السَّقِيفَةِ نُورُهُ
مَطْفُوٌّ… وَالْجُرْحُ يُجَدِّدُهُ سُبَابَا
لَا الْعِلْمُ يُرْضِينَا إِذَا خَالَفَ الْهَوَى
وَلَا الْحَيَاةُ إِنْ لَمْ تَكُنْ حِرَابَا
إِنْ لَمْ نَجِدْ كُفَّارَ خَارِجِ دَائِرَتِنَا
كَفَّرْنَا الْأَخَ وَاسْتَحَلْنَا الْغِيَابَا
نَتْقِنُ فَنَّ الْمَوْتِ خُطْبَةَ مَنْبَرٍ
وَنُجِيدُ جَهْلًا يُسَمَّى انْتِسَابَا
قُولُوا لَنَا: مَاذَا صَنَعْنَا لِلْوَرَى؟
غَيْرَ الدُّعَاءِ وَغَيْرِهِ ارْتِيَابَا
غَيْرُ النَّفْطِ لَا نُسَاهِمُ فِي الْوَرَى
وَالْعَالَمُ الْآخَرُ يَصْنَعُ قَلَّابَا
شَاخَ الدِّينُ لَا لِضَوْءِ جَوَاهِرِهِ
بَلْ لِأَنَّا قَيَّدْنَاهُ أَغْلَالًا وَأَبْوابَا
لَوْ فَهِمْنَا الدِّينَ مَعْنًى مُنْفَتِحًا
مَا صِرْنَا نَسُوقُ اللَّهَ فِيهِ خِطَابَا
الدِّينُ فِكْرٌ… وَالْحَيَاةُ تَطَوُّرٌ
وَالْجَمْدُ قَبْرٌ… وَالْجُمُودُ خَرَابَا
شَاخَ الإِلَهُ فِي عُيُونِنَا وَهْمًا
لِأَنَّ شَيْخَ الْعَصْرِ شَاخَ لِحْيَةً وَثِيَابَا
🌴 نبيل علي ويزاني 🌴