اخبار عكار والشمال

كتاب مرفوع من رئيس بلدية بزبينا المحامي طارق نبيل خبازي

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتاب مرفوع من رئيس بلدية بزبينا المحامي طارق نبيل خبازي
إلى: سعادة النواب هادي حبيش، طارق المرعبي، اسعد درغام، محمد سليمان، وهبي قاطيشا، وليد البعريني ومصطفى حسين وكل من يهمه الامر؛
ها قد انتهى مفعول سكرة النجاح، وبعد أن توجهنا بالمباركة لكم، احملكم في متن هذه الرسالة اربع مسؤوليات.
اولا: بإسم من امثل في بزبينا وبوكالتي عن عدد كبير من اهالي عكار أوصيكم بالعمل كمجموعة متحدة متعاضدة وذلك للحصول على أعلى مستوى ضغط في الحصول على المطالب.
ثانيا: المسؤولية الثانية الملقاة على عاتقكم هي وضع المراسيم التطبيقية لمحافظة عكار قيد التنفيذ، الأمر الذي من شأنه ترسيخ المواطنين في قراهم وتحفيز الاستثمار المحلي ورفع مستوى الخدمة العامة في المناطق. اي بمعنى رديف تدعيم اللامركزية الإدارية. وعلى رأس هذه المسؤولية تتربع مسألة مطار القليعات وقصر عدل حلبا والجامعة اللبنانية وقيادة منطقة درك عكار والكورنيش البحري.
ثالثا: كوني من منطقة الجومة المعروفة بتنوع وغنى مواردها، تتصدر مشكلة مخزون المياه الجوفية لائحة المشاكل. فمحطة بزبينا التى تغذي أكثر من مئة بلدة من عكار تسببت بجفاف كل مصادر مياه الشفة والري الارتوازية والطبيعية في المنطقة. وبسبب السحب الجائر منها لكميات هائلة من المخزون المائي الجوفي السطحي، تصحرت معظم أراضي الجومة الأمر الذي حرم اهل البيت من النوم فيه. والحل يكون بإيجاد مصادر مياه أخرى لكل منطقة وترك مصادر الجومة للجومة وهذا أمر متاح وسهل.
رابعا: اما عن مولدات وشبكات اللامركزية الإدارية ، أي البلديات، لا يجوز أن تبقى هذه المؤسسة تحت رحمة الرضى والتراضي تارة، وتارة اخرى تحت وطأة التخاذل الوزاري. فاموال وعائدات البلديات ليست ملكا لأحد من الوزراء، هي حق الشعوب والمواطنين. عليكم يا اصحاب السعادة عدم السماح بتأخير تحويل واردات البلديات، لا بل عليكم السعي لرفع قيمة مواردها من خلال إعادة النظر بقاعدة توزيع هذه الواردات وتأمين مصادر إضافية لها. فمن غير المقبول أن تحول عائدات هذه المؤسسة في العام ٢٠١٨ عن العام ٢٠١٦. اعتبروها من مخصصاتكم أو من مخصصات الوزراء،فهل تقبلون تأخيرها؟
واذا استطعتم حل هذه الأمور الأربع وعدم التلهي بالتخاصم السياسي، تثبتون انكم خير من يمثلنا.
Last modified: May 27, 2018

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى