الوزير المرعبي يستكمل لقاءاته مع الجمعيات والمنظمات الدولية العاملة في لبنان

الوزير المرعبي يستكمل لقاءاته مع الجمعيات والمنظمات الدولية العاملة في لبنان
الشمال نيوز

استكمل وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي لقاءاته مع الجمعيات والمنظمات الدولية العاملة في لبنان، في إطار إطلاعه ومتابعته لمختلف المشاريع التي تنفذها المنظمات على الأراضي اللبنانية عقب لنزوح السوري، مشددا على “ضرورة التنسيق ما بين المؤسسات الدولية العاملة على دعم المجتمع المضيف للأخوة النازحين، وأهمية العمل وفق برنامج محدد وخطة عمل شاملة منعا لتضارب المشاريع الانمائية التي يتم العمل عليها من ضمن المخطط التوجيهي الشامل الذي يتم إعداده في مختلف المناطق اللبنانية بناء لتوجيهات الرئيس سعد الحريري”.

وللغاية إلتقى المرعبي في مكتبه في الوزارة وفدا من منظمة ACTEDD ، ضم المدير المحلي للمنظمة السيدة هارت فورد، السيد روي نصر، حيث إطلع الوزير المرعبي على عمل المنظمة والمشاريع التي تقوم بتنفيذها في عكار، جبل لبنان لتحسين الظروف العيشية وتقديم المساعدات المادية للنازحين والمجتمع المضيف، كما نفذت عددا من المشاريع الداعمة التي تتضمن: توفير المضخات والمولدات، انشاء خزانات المياه في جبل لبنان، اعادة تأهيل المدارس، تحديث المراكز الاجتماعية…
كما أطلع المرعبي من المسؤولين في المنظمة على مشروع المياه التجريبي لاتحاد بلديات نهر الاسطوان في محافظة عكار، وعلى المشاريع التي تقوم بتنفيذها في مناطق: عكار، بيروت، جبل لبنان والجنوب.
ولفتت السيدة فورد الى “أن المنظمة تقوم بتنفيذ مشاريعها وتقديم دعمها ومساعداتها التي تتنوع لتشمل البنى التحتية، تعزيز القدرات الشبابية، تعزيز الامن الغذائي وتطوير الحياة الزراعية في عكار، بصورة متماشية مع خطط الحكومة اللبنانية وأولوياتها وبشراكة وثيقة مع السلطات المحلية والوزارات ذات الصلة”.

من جهته شدد الوزير المرعبي على “أهمية العمل والتنسيق للتخفيف عن المجتمع المحلي المضيف للنازحين والذي أنهك عقب تفاقم النزوح وطول الأزمة ما أدى الى إستنزاف المقومات، والبنى التحتية التي تعاني أصلا من مشاكل بنيوية منذ ما قبل النزوح تحديدا في المناطق المهمشة البعيدة عن مراكز القرار والتي تستوعب بطبيعة الحال العدد الأكبر من الأخوة النازحين الذين تمركزوا في محافظتي عكار والبقاع، وأبدى المرعبي ملاحظاته حول مشاريع المنظمة المستقبلية الداعمة لصمود المجتمع المدني والاقتصاد المحلي في مواجهة ازمة النزوح السورية”.
كما التقى المرعبي قبل جلسة مجلس الوزراء وفدا من موظفي الادارات العامة الذين شرحوا ملاحظاتهم بما يتعلق بسلسلة الرتب والرواتب ودوام العمل المقترح، وناقشوا مع الوزير المرعبي عدة نقاط تمحورت حول: ضرورة الابقاء على الدوام الحالي ورفض زيادة ساعات العمل، منح الاداريين 10 درجات استثنائية من أجل ردم الهوة مع باقي القطاعات التي استفادة سابقا من الزيادات، رفع الغبن اللاحق بهم بسبب عدم زيادة رواتبهم طيلة 18 عاما، عدم المس بالتعويضات الممنوحة لموظفي الادارة العامة لقاء قيامهم بأعمال إضافية خارج الدوام الرسمي، إعتماد نسبة 100 في المئة في احتساب الراتب التقاعدي للموظف بدلا من 85 في المئة…
وأبرز الموظفون جداول تظهر مظلومية الموظف الاداري مقارنة مع الموظفين في القطاع العام.