ندوة وتوقيع كتاب “Histoires Insolites” للدكتور فاروق السمان في “مركز الصفدي الثقافي”

الشمال نيوز – عامر الشعار
ندوة وتوقيع كتاب “Histoires Insolites“
للدكتور فاروق السمان في “مركز الصفدي الثقافي”

نظّم “مركز الصفدي الثقافي” ندوةً حول كتاب “Histoires Insolites” للدكتور فاروق السمان في قاعة المركز، بمشاركة كل من المدير السابق لكلية الآداب في الجامعة اللبنانية الفرع الثالث الدكتور محمود زيادة، رئيس جامعة “الكفاءات” (عين سعاده) البروفسور فتحي عويضة ممثلًا بالأستاذة باسمة بارود، والناقد والباحث في الأدب الفرنسي الأستاذ فاضل حموي.
الندوة التي قدمتها السيدة نادين السمان، حضرها نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، المدير السابق لكلية الآداب في الشمال الدكتور جان جبور، رئيس مجلس إدارة المستشفى الحكومي في طرابلس الدكتور فواز حلاب، الأستاذ خالد اللعيط ممثلًا اللواء أشرف ريفي، رئيس المجلس الثقافي في لبنان الشمالي صفوح منجد.
بعد النشيد الوطني والترحيب بالحضور، أوضح الدكتور زيادة أن “الكاتب يحاول سبر تعقيدات الحياة لاستخراج دروس ذات معنى عن طريق القصص الذين تشكل مرآة للإنسان ولخيالاته”.
وأشار الى أن “الرسالة المنقولة من الكاتب ليست تسلسل كلمات بل أفكار وصور، وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا، إذ لا يقدر الجميع على انتاج منطق ذات معنى من خلال قصص مسلية”.
بدورها، ألقت الأستاذة بارود كلمة الدكتور عويضة، مشددة على أن “الدكتور السمان لم يسعَ في كتابه الى تقديم مجموعة من النصائح والتوجيهات بل الى تبادل الأفكار والخبرات”.
وأضافت أن “الكتاب المتوسط الحجم والمؤلف من 113 صفحة و17 أقصوصة مليئة بالمغامرات الممتعة، يتكون بشكل أساس من تعاليم ونصوص مسرودة من أهل وأصدقاء أو أشخاص تركوا في نفس الكاتب ذكرى لا تنسى”.
أما الأستاذ حموي، فشرح أن “جذور بعض الأقاصيص تعود الى فترات قديمة وضبابية من التاريخ، كما يعتبر الشرق مصدرًا لأخرى مع كل سحر الأمويين والعباسيين وطريق الحرير، بينما تتحدث أقاصيص عن أيامنا الحالية، وتروي بعضها تجارب الكاتب وخصوصًا في مسيرته المهنية كطبيب شرعي”.
ولفت الى أن “فاروق لا يبتعد عن الجانب الإنساني، إذ نلمس في هذه الأقاصيص انتصار الجانب الجيد للإنسان، كانتصار “الصعفاء” على “الأقوياء”، و”انتصار الحب الحقيقي””.
وفي الختام، ألقى د. السمان كلمة شكر فيها الحاضرين، والقيّمين على “مركز الصفدي الثقافي”، واصفًا إياه بـ”المنارة التي يحتذى بها وقدوة الحركات الثقافية في لبنان”، وخاصًا بالشكر كل من ساهم في إصدار الكتاب وجميع الصحف التي نشرت دراسة معمقة عنه.