نادي الشرق لحوار الحضارات يشارك في العيد الوطني الهندي

الشمال نيوز – عامر الشعار

شارك وفد من نادي الشرق لحوار الحضارات ضم رئيس النادي الاعلامي ايلي السرغاني، عضو مجلس الامناء الاستاذ ناهض شلق، السيدة مها السباعي، الشاعرة ايناس مخايل، الانسة ريما كنعان، والسيد سيتراك دونانيان في حفل الاستقبال الذي أقامه السفير الهندي سانجيف ارورا، بالتعاون مع جمعية تطوير العلاقات اللبنانية الهندية، بمناسبة اليوم الوطني لبلاده في “لورويال اوتيل” في ضبيه. حضر الحفل ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري علي عسيران، ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري وزير الإتصالات جمال الجراح، وزير السياحة أواديس كيدانيان، ممثل وزير الخارجية جبران باسيل عساف ضومط، القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور إيفان سانتوس، رئيس جمعية تطوير العلاقات اللبنانية الهندية علي غندور، قائد الوحدة الهندية العاملة ضمن اليونيفيل سانتوس تريباتي وشخصيات.

بعد النشيد والنشيد الهندي ألقى أرورا كلمة رحب فيها فيها بالحضور في الذكرى التاسعة والستين لليوم الوطني الهندي، وقال: “لقد كان 26 تشرين الثاني يوما تاريخيا عندما تبنت الجمعية التأسيسية للهند المستقلة حديثا، دستورا جديدا لبى طموحات الحركة المسالمة لملايين الهنود المنضوين تحت عباءة الزعيم الهندي المسالم الكبير المهاتما غاندي”.
وأشار الى أن “الهند التي تعد 1.3 بليون نسمة هي أكبر ديمقراطية في العالم وثالث أكبر إقتصاد”، مثنيا على “سياسة رئيس الحكومة الهندي الحالي شري نارندرا موري الذي أطلق مبادرات كبيرة واتخذ تدابير عديدة بهدف تحويل الهند الى وجهة مفضلة وشريك مثالي في الأعمال والسياحة”.
وشدد اورورا على “روابط الصداقة بين الهند ولبنان”، معبرا عن “إعجاب الهنود بالتنوع اللبناني من حيث الثقافة والعادات، وبالديمقراطية فيه وبحسن ضيافة شعبه”، مشيرا الى “العمل عن قرب مع الجانب اللبناني من أجل تعميق الإلتزمات في جميع القضايا الثنائية، الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، وفي توسيع التعاون في القطاعات المختلفة من أجل إحراز تقدم أكبر فيها لما فيه ازدهار الشعب في البلدين”.
وتوقف عند “مشاركة الهند ضمن قوات اليونيفيل منذ 1998″، متحدثا عن “احتلال الكتيبة الهندية حاليا المرتبة الثالثة من حيث العدد” ومشيرا الى تأسيس “حديقة غاندي” في إبل السقي في الجنوب عربون وفاء وتقدير لرسول السلام عام 1999 والى إعادة تأهيلها العام 2007، وإنشاء مجمع ثقافي رياضي في كوكبة”.
واذ تحدث عن “النمو المضطرد الذي تسجله العلاقات الإقتصادية بين الهند ولبنان”، شدد على “التزام السفارة الهندية بشؤون رعاياها العاملة في لبنان التي تساهم في ازدهار البلد المضيف ومتابعة أوضاعها عن كثب مع السلطات اللبنانية”.

وختم مهنئا الجالية الهندية باليوم الوطني وشاكرا اياها على “كل الجهود التي تبذلها من أجل تقوية أواصر الصداقة والتعاون بين الهند ولبنان”.